يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أبو عبدالقادر الزبيدي.. «الصيد الثمين» في شباك الأمن العراقي

الأربعاء 13/أكتوبر/2021 - 08:13 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن قوات الأمن، ألقت القبض على المدعو سامي جاسم، المشرف المالي لتنظيم «داعش» ونائب زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وقال الكاظمي، في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة تويتر، الاثنين، 11 أكتوبر 2021: إن جهاز الاستخبارات ألقى القبض على جاسم، الملقب بأبو آسيا، أو أبو عبدالقادر الزبيدي خلال واحدة من أصعب العمليات الاستخباراتية خارج الحدود.

وأوضحت خلية الإعلام الأمني التابعة لمكتب رئيس الوزراء، أن جاسم يعد أحد أهم المطلوبين دوليًّا، وهو مقرب من اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم ومقرب من زعيم التنظيم الحالي عبدالله قرداش.

وأضافت أنه شغل مناصب قيادية وأمنية ومالية في داعش، من بينها منصب نائب البغدادي، ومسؤول ما يُعرف بديوان بيت المال، ونائب والي دجلة في التنظيم.
أبو عبدالقادر الزبيدي..
من هو؟ 

اسمه الحقيقي سامي جاسم محمد جعاطة العجوز الجبوري، ولد عام 1974، ويبلغ من العمر 47 عامًا، وله عدة ألقاب منها (أبو آسيا - حجي حامد – أبو عبدالقادر الزبيدي).

لديه أربعة  أبناء هم (عمر – سمية – آسيا – أبو بكر)، زوجته هي شكرة مطلك صالح، إضافة إلى ثلاث إيزيديات سبيات من الموصل.

في عام 2004 بايع تنظيم «التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين» على يد أبو مصعب الزرقاوي، وفي 15 فبراير عام 2005، اعتقلته القوات الأمريكية وبقي في معتقل بوكا فى مدينة أم قصر العراقية، حيث كان برفقة الكثير من القيادات الإرهابية التي أهلته أن يتسلم مناصب قيادية بعد خروجه من المعتقل عام 2011.

والقيادات هي حجي عبد الله قرداش، وأبو مسلم التركماني، وأبو محمد الجولاني وأبو عبد الرحمن البيلاوي.

وبعد إطلاق سراحه تولى مباشرة منصب المسؤول الأمني عن قاطع الهيجل والزاب ومخمور في صلاح الدين، ثم أصبح مسؤول الأمن لولاية دجلة ثم أصبح بعد فترة نائب والي دجلة بالتنظيم.

انتقل إلى سوريا ونصب من قبل أبو بكر البغدادي أميرًا لديوان الركاز، وأصبح نائبًا للبغدادي، وتولى منصب أمير ديوان بيت المال الخاص بـداعش.
أبو عبدالقادر الزبيدي..
وبعد مقتل البغدادي تسلم منصب المشرف العام لولاية الشام، وتولى إدارة الملفات المالية والاقتصادية لتنظيم داعش.

وذكرت مصادر صحفية أن عملية اعتقاله، استغرقت نحو ستة أشهر تم الإعداد لها، بإشراف مباشر ومتابعة من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عن نائب البغدادي، الذي يعد صيدًا ثمينًا، وكنزًا من المعلومات عن عناصر التنظيم وخلاياه، في العدد من الدول العربية، حيث صنفته وزارة الخزانة الأمريكية، بشكل خاص على أنه إرهابي عالمي في سبتمبر 2015، وأدرجت واشنطن اسمه، في قائمة «مكافآت من أجل العدالة»، على خلفية كونه مسؤولًا بارزًا في تنظيم داعش، وقد أشرف على عمليات توليد الدخل لداعش، من بيع النفط والغاز والآثار والمعادن بشكل غير قانوني.

"