يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بسبب جرائم «لجنة الموت».. الرئيس الإيراني ينسحب من قمة المناخ

الثلاثاء 12/أكتوبر/2021 - 04:09 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة
قدّم أهالي ضحايا التعذيب في السجون الإيرانية، مطلع الأسبوع الماضي، طلبًا رسميًّا إلى السلطات الأمنية الأسكتلندية، يطالبون فيه باعتقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حال مشاركته بقمة المناخ المقررة في جلاسكو، وفقًا لما جاء في تقريرٍ لصحيفة «تايمز» البريطانية.
بسبب جرائم «لجنة
انسحاب فوري

على الفور، أعلنت الخارجية الإيرانية، الإثنين 11 أكتوبر 2021، بشكل رسمي عن عدم مشاركة «رئيسي»، في قمة المناخ المنعقدة في مدينة جلاسكو الأسكتلندية، معللّة غياب الرئيس الإيراني عن قمة المناخ بعدم عضوية بلاده الكاملة في اتفاقية المناخ.

بدوره، قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في تصريحات صحفية، إن إيران ستشارك في القمة ممثلة بوفد تخصصي ولكن لن يشارك الرئيس الإيراني بنفسه، مضيفًا: «لم يكن السفر إلى هناك ضمن برنامج الرئيس منذ البداية.. لأن طهران ليست عضوًا كاملًا في اتفاقية المناخ»، وفقًا لما نقلته «العربية».
غضب ضد «رئيسي»

على صعيد متصل، أرجعت قناة «در TV» المعارضة، غياب إبراهيم رئيسي عن القمة، إلى احتجاجات الإيرانيين الغاضبين على مشاركة الرئيس الإيراني، ومطالبتهم بمحاكمته وفقًا للقوانين الأسكتلندية.

القناة ذاتها، أوضحت في تقرير متلفز أن محاكمة القاضي الإيراني «حميد نوري» في السويد، المتهم بالضلوع في إعدامات العام 1988، أثارت الخوف بين مسؤولي إيران، ومنعتهم من السفر إلى أوروبا والولايات المتحدة ودول أخرى».
لجنة الموت

وفي الوقت الذي تتهم فيه المعارضة الرئيس الإيراني بالضلوع في تنفيذ إعدامات جماعية بحق ما يزيد على 5 آلاف سجين سياسي من خلال عضويته في لجنة رباعية تسمى بـ«لجنة الموت»، أكدت «نعومي ماكوليف»، مديرة منظمة العفو الدولية في إسكتلندا، أن المنظمة لديها أدلة على تورط رئيس إيران في أعمال تعذيب عام 1988 عندما كان مسؤولًا قضائيًا وقتئذ.
بسبب جرائم «لجنة
ونُفذت الإعدامات بأمر من روح الله الخميني، مرشد النظام الإيراني وقتها، بعد تشكيل «لجنة الموت»، مكونة من أربعة أعضاء، وهم: «إبراهيم رئيسي» الرئيس الإيراني الحالي والمدعي العام بالإنابة في حينه، و«مصطفى بورمحمدي» وزير العدل والداخلية السابق وممثل وزارة الاستخبارات، و«حسين علي نيّري» المدعي العام السابق والحاكم الشرعي في حينه، و«مرتضى إشراقي» مدعي عام طهران في حينه.

يُذكر أن الرئيس الإيراني كان أعلن في أول مؤتمر صحفي له، عقب انتخابه رئيسًا لإيران، أنه لطالما دافع عن حقوق الإنسان. وزعم رئيسي الذي كان يشغل منصب رئيس السلطة القضائية في البلاد حتى تسلمه الرئاسة في أغسطس الماضي، أن كل ما فعله خلال سنوات خدمته كان دائمًا موجهًا نحو الدفاع عن حقوق الإنسان.

يُشار إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد أدرجت اسم إبراهيم رئيسي عام 2019 على قائمة العقوبات، متهمة إياه بأنه كان عضوًا في لجنة الموت عام 1988، وبمشاركته في قمع ما تسمى «الحركة الخضراء».

"