يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«بوكو حرام» تتمدد في نيجيريا بتمويل المواطنين وإغرائهم للانضمام للحركة

الأربعاء 06/أكتوبر/2021 - 11:56 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
سيطر مسلحو «بوكو حرام» على عدة بلدات في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا، وقدموا أموالاً للقرويين وقاموا بدمجهم في صفوفهم لقتال الحكومة، حسب ما أكده مسؤول حكومي محلي ولجنة الإعلام بالولاية، الإثنين 4 أكتوبر 2021، لوكالة «رويترز».
«بوكو حرام» تتمدد
تمركز وسيطرة

وتتركز جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا، أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان. وقد يشير وجودها في ولاية النيجر الواقعة على حدود إقليم العاصمة الاتحادية (أبوجا) إلى انتشار مثير للقلق في وقت يعلن فيه الجيش نجاح جهوده للتصدي للتمرد.

يزداد القلق لدى السلطات المحلية في ولاية النيجر الواقعة شمال وسط نيجيريا بعد أن سيطر مسلحو «بوكو حرام» على عدة بلدات فيها. 


وذكر سليمان تشوكوبا رئيس الحكومة المحلية بالولاية أن أفراد «بوكو حرام»، المنضمة لتنظيم داعش الإرهابي، أغروا القرويين بالانضمام إليهم لقتال الحكومة وقدموا إليهم أموالًا. 

وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن القتال المستعر بين الحكومة النيجيرية وبوكو حرام قد أسفر عن سقوط ما يقرب من 350 ألف قتيل وتشريد الملايين.
 
قال سليمان تشوكوبا، رئيس الحكومة المحلية في منطقة شيرورو بولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا والمتاخمة للعاصمة أبوجا، وكذلك محمد ساني إدريس رئيس لجنة الإعلام بالولاية إن مسلحي «بوكو حرام» سيطروا على عدة بلدات في الولاية وقدموا أموالًا للقرويين، وقاموا بدمجهم في صفوفهم لقتال الحكومة.

«بوكو حرام» تتمدد
جهود عسكرية

كان الجيش النيجيري قد قال الشهر الماضي إن ما يقرب من 6000 عنصر من عناصر بوكو حرام استسلموا في الآونة الأخيرة، وعزا هذا التطور إلى جهود الجيش في مكافحة الإرهاب.

وفي السابق كان تنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» جزءًا من جماعة بوكو حرام المتشددة التي تتمركز في شمال نيجيريا. وانفصل عن الجماعة منذ خمس سنوات معلنًا مبايعته لتنظيم داعش. وخاض الجانبان معارك ضد بعضهما، وضد القوات المسلحة النيجيرية أيضًا.

وامتد نشاط بوكو حرام وداعش ولاية غرب أفريقيا من نيجيريا إلى النيجر وتشاد والكاميرون.


وفي سبتمبر 2021، انتقلت مجموعة كبيرة من متشدّدي «بوكو حرام» من معقل الحركة في شمال شرق نيجيريا للانضمام إلى عصابات إجرامية في شمال غرب البلاد، حيث يجرون تدريبات على الأسلحة وعمليات الخطف، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدَرين عسكريَين.

وبدأ خصوم الحركة المتحالفون مع تنظيم داعش الإرهابي إحكام قبضتهم على شمال شرق البلاد، بعد مقتل زعيم بوكو حرام «أبوبكر الشكوي» خلال قتال مع متشدّدين من تنظيم داعش الإرهابي  ولاية غرب أفريقيا في مايو2021.
«بوكو حرام» تتمدد
داعش يعزز وجوده

وعزز داعش سيطرته في شمال شرق البلاد منذ مقتل زعيم بوكو حرام «أبوبكر الشكوي» في مايو أثناء مواجهات بين أطراف متخاصمة.

لكن معارك داخلية بين تنظيم داعش وفصيل موالٍ لـ«الشكوي» في منطقة بحيرة تشاد، أسفرت عن عدد كبير من القتلى الفترة الماضية.

واتخذت جماعة «بوكو حرام» الإرهابية، التي نشأت في نيجيريا عام 2009 قواعد لها على جزر صغيرة تنتشر في بحيرة تشاد التي تحيط بها نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون، في إطار نقل النشاط الإرهابي إلى بلدان مجاورة، موقعة خسائر متصاعدة في الأرواح والأموال.

وعلى ضفاف بحيرة تشاد، الدولة التي تربطها حدود مباشرة مع ليبيا والكاميرون، ونيجيريا مقر تمركز جماعة «بوكو حرام» الموالية لتنظيم داعش، ما زالت أنهار الدم تسيل، مع زيادة معدل العمليات الإرهابية، فضلًا عن سقوط المزيد من الضحايا.

وفي 8 مارس 2015 بايعت «بوكو حرام» تنظيم «داعش» الإرهابي، بحسب بيان صوتي بُث عبر موقع الحركة على موقع التواصل «تويتر» بكلمة صوتية على لسان زعيمها «أبوبكر الشكوي».

وفي 12 مارس 2015 قبل «داعش» بيعة الحركة، ليتغير اسمها ويصبح «ولاية غرب إفريقيا»، وفي عام 2016 عزل زعيم «داعش» السابق «أبوبكر البغدادي» (قتل فى عام 2019)، «الشكوي»، وعين محله المدعو «أبومصعب البرناوي».

الكلمات المفتاحية

"