يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أبرزها منع حلاقة اللحي.. «طالبان» تفرض قائمة محظورات على الأفغان

الثلاثاء 28/سبتمبر/2021 - 05:26 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

فرضت حركة «طالبان» في أفغانستان، عدة محظورات على مواطني البلاد، أبرزها حظر حلاقة اللحى ووضع الموسيقى في المحال التجارية، والزام طالبات الجامعات بارتداء العباءة السوداء وغطاء الوجه "النقاب"، في مساعى الحركة المتشددة لإحكام قبضتها الحديدية على أفغانستان.


أبرزها منع حلاقة

ويخشى متابعون أن تعود الحركة إلى ممارساتها القاسية السابقة المتصلة بفرضها ما تقول إنه أحكام الشريعة الإسلامية، حيث لم تسمح الحركة بين عامي 1996 و 2001، للنساء بالعمل والتعلم.

وسلط بيان أصدرته ما تسمى بـ«لجنة الدعوة الإسلامية» بمديرية نجراب بولاية كابيسا شمال شرق العاصمة كابل، الضوء على قواعد السلوك التي تسعى حركة «طالبان» لتعميمها على المواطنين مع إحكام قبضتها على السلطة، حيث جاء في البيان، الذي جاء في 16 بندًا، بأنه لا يسمح للمرأة بتصفيف شعورهن على الطريقة «الأمريكية والفرنسية»، كما لا يسمح للرجال بحلاقة اللحى.

والومت القائمة المرأة بعدم التواجد خارج المنزل دون حجاب، وفي حالة المخالفة تتم مساءلة وليها الشرعي، كما تمنع من حمل هاتف جوال مزود بكاميرا.

وفي وقت سابق من سبتمبر الجاري، ألزمت «طالبان» طالبات جامعيات بارتداء العباءة السوداء وغطاء الوجه ومتابعة المحاضرات في فصول غير مختلطة، .



أبرزها منع حلاقة

وكان المتحدث باسم طالبان «ذبيح الله مجاهد»، قال عقب سيطرة الحركة على مقاليد الحكم في البلاد، إن «الحرب انتهت، ونتعهد بالسماح للنساء بالعمل في إطار احترام مبادئ الإسلام».

لكن الواقع على الأرض في جميع أنحاء البلاد غير ذلك، حيث قام قادة طالبان مؤخرًا بتعيين حكومة مؤلفة فقط من الرجال، كما منعت الحكومة الجديدة النساء من العودة إلى مكان العمل، بحجة مخاوف أمنية، رغم أن المسؤولين وصفوا ذلك بأنه مؤقت.

وبعدما منعت حركة "طالبان" الطلاب والطالبات من الدراسة معا في الجامعات، أعلن المستشار الجديد للحركة في جامعة كابل أنه سيتم منع النساء من الدخول إلى الحرم الجامعي، إلى أجل غير مسمى، سواء كمعلمات أو طالبات، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

وقال المستشار الجديد، محمد أشرف خيرات، عبر حسابه في تويتر، إنه "طالما لم تتوفر بيئة إسلامية حقيقية للجميع، فلن يسمح للنساء بالقدوم إلى الجامعات أو العمل.. الإسلام أولا».

ووفق تقرير «نيويورك تايمز» الأمريكية، فإن الحركة استبدلت رئيس جامعة كابل، بشخص يدعى «محمد أشرف خيرات»، وهو مناصر للحركة ويبلغ من العمر 34 عاما، وسبق واعتبر أن مدارس البلاد «مراكز للدعارة»،الأمر الذي دعا نقابة المعلمين في أفغانستان، إلى أرسال رسالة للحكومة المؤقتة تطالبها فيها بإلغاء تعيين خيرات، معتبرة أنه لا يمتلك الخبرة الأكاديمية الكافية.

ويواجه نظام التعليم العالي الأفغاني الذي كان مدعوما لسنوات بمئات الملايين من الدولارات من المساعدات الخارجية، مخاطر عدة منذ عودة طالبان إلى السلطة، منتصف أغسطس الماضي، حيث قال حميد العبيدي، المتحدث السابق باسم وزارة التعليم العالي، والذي كان محاضرا في كلية الصحافة بجامعة كابل: «لا أمل لدينا، نظام التعليم العالي بأكمله ينهار».

للمزيد: من القتال للاستجمام.. طالبان بين الحنين للحرب ومكابدات السلام

 

الكلمات المفتاحية

"