يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد 20 عامًا.. 11 سبتمبر تترك تأثيرات صحية سلبية على الأمريكيين

الثلاثاء 07/سبتمبر/2021 - 02:57 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تحل الشهر الجاري، الذكرى الـ«20» لأحداث 11 سبتمبر 2001، التي أثرت بشكل كبير على المجتمع الأمريكي، من حيث تداعيات تلك الأحداث الدامية.

بعد 20 عامًا.. 11
مشكلات صحية ونفسية

وفقًا لدراسة نشرها موقع «ميديكال إكسبريس» البريطاني، كشف باحثون من جامعة إديث كوان (ECU) أن المستجيبين (مشاركين في الإغاثة) من هجمات 11 سبتمبر الإرهابية ما زالوا يدفعون ثمنًا باهظًا بعد 20 عامًا، حيث يواجه العديد منهم مشكلات صحية كبيرة تتعلق بالحدث.

وتعرّض أكثر من 91 ألف مستجيب لمجموعة من المخاطر أثناء عمليات التعافي والتنظيف، مع تسجيل 80785 شخصًا في برنامج مركز التجارة العالمي الصحي (WTCHP) الذي تم إنشاؤه بعد الهجمات.

وأظهر تحليل الأستاذة المساعدة في وحدة التحكم الإلكترونية إيرين سميث، وهي خبيرة في الاستجابة للكوارث والطوارئ، للمشاركين في برنامج WTCHP، أن 3439 توفوا، وهو رقم أكثر بكثير من الذين ماتوا في يوم الهجمات، بسبب أمراض الجهاز الهضمي والسرطان والصحة العقلية.

وكان أكثر من 36 ألفا من المشاركين في برنامج WTCHP يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، و16% مصابون بالسرطان و16% يعانون من أمراض نفسية.

للمزيد.. 20 عامًا على هجمات 11 سبتمبر.. أهداف واشنطن بين النجاح والفشل
بعد 20 عامًا.. 11
الآثار المستمرة لهجمات 11 سبتمبر

تقول البروفيسورة إيرين سميث: إن الآثار المستمرة للهجمات كانت واضحة، حيث التحق 16009 مستجيبين فقط في برنامج WTCHP في السنوات الخمس الماضية، مضيفة أن عدد المستجيبين المسجلين في البرنامج مستمر في الارتفاع باطّراد.

وكان سرطان البروستاتا شائعًا أيضًا بين المستجيبين، حيث زاد بنسبة 181% منذ عام 2016م. 

وعلى الرغم من أن هذا يتناسب مع الصورة العمرية للعديد من المشاركين في WTCHP، تقول البروفيسورة سميث إن بعض المستجيبين يطورون شكلًا عدوانيًّا وسريع النمو من سرطان البروستاتا.

وأشارت إلى أن استنشاق الغبار السام في موقع مركز التجارة العالمي من المحتمل أن يتسبب في سلسلة متتالية من الأحداث الخلوية، ما يزيد من عدد الخلايا التائية الالتهابية في بعض مستجيبي 11 سبتمبر، وهذا الالتهاب المتزايد قد يؤدي في النهاية إلى سرطان البروستاتا.

اضطرابات نفسية وعقلية

تشير تقديرات إلى أن 15% إلى 20% من المستجيبين لأحداث 11 سبتمبر، يعيشون مع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، أى ما يقارب أربعة أضعاف معدل عامة السكان.

وعلى الرغم من مرور 20 عامًا، تظهر العديد من الدراسات أن اضطراب ما بعد الصدمة يمثل مشكلة متنامية للمستجيبين، وهو ما يتناقض مع الانخفاض الموجود في عموم السكان.

وقالت «سميث» انه حتى بعد مرور 20 عامًا تقريبًا، ما يزال انتشار اضطرابات الصحة العقلية والحاجة إلى علاج الصحة العقلية مرتفعًا بين هذه المجموعة من المستجيبين لأحداث 11 سبتمبر.

ووجد الباحثون أيضًا أن العديد من عمليات مسح الدماغ التي أجريت على المستجيبين لأحداث 11 سبتمبر تشير إلى ظهور الخرف في مراحله المبكرة.
"