يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وزير خارجية الملالي يلهو في بغداد.. أرقام خاطئة وعبث بالبروتوكولات

الإثنين 30/أغسطس/2021 - 12:54 م
قمة بغداد
قمة بغداد
اسلام محمد
طباعة

خلال «مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة» الذي استضافته العاصمة العراقية السبت 28 أغسطس 2021، طغت على جدول الأعمال موضوعات مكافحة الإرهاب وتطور الموقف في أفغانستان، مع انسحاب القوات الأجنبية من كابل.


ووجهت الحكومة العراقية، دعوات للرؤساء: المصري عبدالفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني إبراهيم رئيسي، وأمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.


وزير الخارجية حسين
وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان

استغلال الحدث 


جاءت المشاركة الإيرانية على مستوى وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان على رأس وفد بلاده، وقد حرص على استغلال الحدث وتوجيه رسائل من خلال مشاركته في هذا اللقاء.


وكان في استقباله في مطار بغداد، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، وتوجه عبداللهيان فور وصوله إلى بغداد، رفقة السفير الإيراني لدى العراق ايرج مسجدي، إلى النصب التذكاري بموقع اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بهيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد. 


والتقى عبداللهيان الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ توليه حقيبة الدبلوماسية الإيرانية، الرئيس العراقي برهم صالح، وتباحثا في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، والتقى كذلك برئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، وعدد من ضيوف القمة.


وخلال مشاركته في القمة وجه وزیر الخارجية الإيراني، رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا إن التدخل الأجنبي في المنطقة يزعزع استقرارها، لكنه تجاهل تدخلات بلاده في المنطقة ودعمها الميليشيات في عدد من الدول.


وجدد تأكيد بلاده على أهمية التباحث الإقليمي، وتحقيق السلام عبر الحوار بين دول المنطقة بعيدًا عن التدخلات الأجنبية، وكذلك بث الثقة بين دول المنطقة، معربًا عن أسفه من أجل عدم دعوة سوريا إلى المؤتمر، لافتًا إلى أن تحقيق الأمن سيتحقق بمشاركة جميع جيران العراق، بما في ذلك سوريا.


دبلوماسي يجهل البروتوكولات!


وقال وزير الخارجية الإيرانى حسين أمير عبداللهيان، إن حجم التبادل التجاري بين العراق وايران وصل إلى 300 مليار دولار، ما أثار استهجان وزراء ومسؤولين عراقيين، فعاد «عبداللهيان»، ليصحح كلامه، قائلًا إن التبادل بين البلدين بلغ 13 مليار دولار، إلا أن عدسات المصورين سجلت حركة لأحد أعضاء الوفد العراقي، وقد بدا وكأنه يشير بعلامة الجنون امتعاضًا مما ذكره عبداللهيان.


وخالف الوزير الإيراني، البروتوكول خلال مراسم التقاط الصورة الجماعية للقادة والوزراء المشاركين، إذ قفز إلى الصف الأول المخصص للرؤساء والملوك، وترك صف نظرائه وزراء الخارجية، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة بين العراقيّين، حيث رأوا فيها تعمّدا إيرانيًّا لإظهار الهيمنة وإرسال رسائل سلبية إلى بلادهم.


وبعد انتهاء القمة توجه الوزير الإيراني من بغداد إلى العاصمة السورية دمشق، لتكون محطته العربية الثانية منذ تعيينه بمنصبه.

الكلمات المفتاحية

"