يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالقادر محمد.. مسؤول العمليات الخارجية لحركة الشباب الإرهابية

الثلاثاء 10/أغسطس/2021 - 06:30 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، السبت 7 أغسطس 2021، 5 من قادة الجماعات الإرهابية إلى قائمتها الخاصة بالإرهاب العالمي، مما يقضي بالضرورة حجب أي ممتلكات أو مصالح لهم في الولايات المتحدة.

ووفقًا لما ذكره بيان الخارجية الأمريكية، فإن «أي مؤسسة مالية أجنبية تسهل عن عمد معاملة مالية كبيرة أو تقدم خدمات مالية كبيرة لهؤلاء الخمسة المدرجين كإرهابيين يمكن أن "تخضع لعقوبات "»، موضحًا «التزام واشنطن بتعطيل أساليب تمويل داعش في موزمبيق، وجبهة النصرة وحركة الشباب مما يحد من قدراتهن على شن المزيد من الهجمات ضد المدنيين».

وأكد البيان «دعم واشنطن لشركائها في جهود تعطيل تمويل الإرهاب وتقويض قدرة وعمليات هذه الجماعات الإرهابية، ومحاربة سيطرتها ونفوذها في غرب وشرق وجنوب أفريقيا».



والمدرجون الخمسة، هم: «بن ماضي عمر، وهو القائد العسكري الكبير لفرع تنظيم داعش في موزمبيق وسيدانج حيتا وسالم ولد الحسن، وهما من كبار قادة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة في مالي، وكذلك علي محمد راجي وعبدالقادر محمد عبدالقادر وهما من قادة جماعة الشباب بالصومال».

وفيما يلي نتعرف على عبدالقادر محمد عبدالقادر، في السطور التالية

من هو:

عبدالقادر محمد عبدالقادر، المعروف أيضًا بإسم إكريما أو عكرمة،  كيني من أصل صومالي في عام 1979. إنه ميسر لحركة الشباب ومخطط للعمليات، يبلغ من العمر 42 عامًا.

هو ميسّر ومخطط عمليات، واعتبارًا من نوفمبر 2019، أصبح قائدًا بارزًا في حركة الشباب بالصومال، كما أنه شغل منصب رئيس العمليات واللوجستيات، كما وجه عبدالقادر التخطيط السابق لهجوم حركة الشباب.

عبدالقادر ضالع في الهجوم على سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا عام 1998 التي خلفت 200 قتيلا، حيث كان على علاقة "بناشطي القاعدة الراحلين هارون فضل وصالح نبهان واللذين ساهما في التفجير.

عكرمة ينحدر من عشيرة في منطقة بلاد بنط شبه المستقلة، مرتبط بجهاز المخابرات الخاص بحركة الشباب وهو وحدة خاصة ألقيت عليها مسؤولية هجمات كبيرة في مقديشو.


عكرمة خطط لمهاجمة البرلمان الكيني واغتيال سياسيين كينيين كبار ومهاجمة مكاتب للأمم المتحدة في نيروبي في عام 2015،كما أنه مسؤول عن تخطيط «العمليات الخارجية» في حركة الشباب، حيث يعتبر حلقة الوصل بين قادة حركة الشباب في الصومال والمتشددين الكينيين.

في أكتوبر 2013، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها الخاصة التي نفذت هجومًا في الصومال استهدفت، عبدالقادر محمد عبدالقادر، القيادي في تنظيم الشباب والمرتبط بتنظيم القاعدة، ولكنه لم يتأثر بتلك العملية.

في أغسطس 2014، تبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية عن طريق عبدالقادر محمد عبدالقادر مقتل نائب في البرلمان الصومالي في مديرية حمروين بوسط العاصمة مقديشو، ليصبح خامس نائب يغتال أثناء العام الجاري على يد الحركة.

في مارس 2014، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافآت مالية قيمة كل منها 3 ملايين دولار لمن يزودها بمعلومات تتيح القبض على 3 صوماليين تشتبه في ضلوعهم بأنشطة «إرهابية»، وكان من ضمنهم  عبدالقادر محمد عبدالقادر.


كانت حركة الشباب هي الريح العنيفة للمجلس الصومالي للمحاكم الإسلامية، واستولت على معظم جنوب الصومال في النصف الثاني من عام 2006. واصلت حركة الشباب تمردها العنيف في جنوب ووسط الصومال. 

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن كثير من التفجيرات – بما في ذلك أنواع مختلفة من الهجمات الانتحارية – في مقديشو، وفي وسط وشمال الصومال التي تستهدف عادة مسؤولي الحكومة الصومالية، والذين ينظر إليهم بأنهم حلفاء الحكومة الفيدرالية الإنتقالية في الصومال. 

وكانت حركة الشباب مسؤولة عن التفجيرين الانتحاريين في كمبالا، أوغندا يوم 11 يوليو 2011 واللذين أسفرا عن مقتل ما يزيد على 70 شخصًا بمن فيهم أمريكي واحد. 

ولقد اغتالت المجموعة أيضًا نشطاء السلام الصوماليين، وموظفي الإغاثة الدولية، والعديد من شخصيات المجتمع المدني والصحفيين.

حددت وزارة الخارجية الأمريكية حركة الشباب بأنها منظمة إرهابية أجنبية بموجب القسم 219 من قانون الهجرة والجنسية (بصيغته المعدلة) يوم 26 فبراير 2008، وكيان إرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 يوم 29 فبراير 2008. وفي شهر فبراير 2012 أعلنت حركة الشباب ومنظمة القاعدة تحالفهما الرسمي.
"