يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

احتجاجات الأهواز مستمرة.. وإيران تقطع الكهرباء والإنترنت عن خوزستان

الإثنين 26/يوليه/2021 - 12:17 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

منذ 15 يوليو الجاري وبشكل يومي، تتواصل الاحتجاجات في محافظة خوزستان وخاصة مدينة الأهواز جنوب غربي إيران، في محاولة من شعب الأهواز للحصول على حقوقه وتحسين أوضاعه الاقتصادية.

 

وتتسع دائرة الاحتجاجات الشعبية المتضامنة مع الأهواز في عددٍ من المدن المختلفة، حيث شهدت مدينة سقز في إقليم كردستان الإيراني، إغلاق بعض المحتجين للطرقات، وهو الأمر الذي واجهته قوات الأمن الإيراني متمثلة في الحرس الثوري بالعنف لتفريق المحتجين.

 

احتجاجات الأهواز

انقطاع الكهرباء والإنترنت


ورغم تحرّك الحرس الثوري لقمع الاحتجاجات، واصل المتظاهرون في مدن «الأهواز ومعشور والخفاجية والفلاحية» مظاهراتهم، فإن القوات الإيرانية أقدمت على مواجهة التظاهرات بقطع التيار الكهربائي فضلًا عن شنّ حملات اعتقالات واسعة.

 

وفي إطار سعيها للتعتيم على المعلومات حول التظاهرات وما يجرى على الأرض، أقدمت السلطات الإيرانية على قطع خدمات الإنترنت في المدن الأهوازية، ما أدى إلى بطء تلقي المعلومات بشأن التظاهرات، بالإضافة إلى تعطل مناحي الحياة اليومية للمواطنين.

 

ليست الأولى


يشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يعمل فيها النظام الإيراني على قطع خدمات الإنترنت، حيث تتكرر هذه الإجراءات في كل مرة تشهد فيها البلاد مظاهرات احتجاجية ضد النظام الحاكم، بالإضافة إلى تعطيل خدمات سيارات الأجرة والمعاملات المالية بمدت الإقليم الأهوازي، وفقًا لصحيفة «بيام» الإيرانية.

 

وفي السياق ذاته، ذكرت النسخة الفارسية من موقع «بي بي سي»، أن بعض المسؤولين يرجعون العطل إلى مشكلات فنية في خدمة الإنترنت وشبكة الاتصالات، إلا أن «نت بلاكس»، المتخصصة في رصد شبكات الاتصالات في أنحاء العالم، رصدت أن خدمة الإنترنت في إيران تشهد خللًا ملحوظًا منذ بدء الاحتجاجات في 15 يوليو 2021.

احتجاجات الأهواز
تضامن ومواجهات


وفي الوقت الذي تتمركز فيه الآلاف من قوات الحرس الثوري وقوات الأمن في مناطق متفرقة من الأهواز، شهدت مناطق إيرانية مثل «حي علوي وكمبلو ولسكرأباد وكيانشهر»، مظاهرات حاشدة، كما نظّم متظاهرون في أليكودرز بمحافظة لورستان، مسيرة للتعبير عن تأييدهم للمتظاهرين في الأهواز، بينما اعتقلت قوات الأمن عشرات المتظاهرين وسط ملاحقات في ميادين التظاهر.

 

وأفادت «بي بي سي فارس»، بأن المتظاهرين انتشروا في 10 مدن مجاورة للأهواز، موضحة أن التعزيزات الأمنية والمواجهات العنيفة لم تكسر حدة الغضب ولم تردع المتظاهرين.

 

يشار إلى أن المسيرات الاحتجاجية انطلقت للمطالبة بحل مشكلة انقطاع المياه التي تفاقمت بسبب تجفيف حكومة الملالي إقليم الأهواز الذي تجري فيه 5 أنهار كبرى، بسبب بنائها لعشرات السدود على روافد الأنهار، وتحويلها إلى الأقاليم المركزية الإيرانية، ما أدى لتدهور أوضاع المواطنين المعيشية.

 

ويعدّ إقليم الأهواز المطل على الخليج، أحد أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران، وأحد أغنى المناطق الإيرانية، إلا أن الرواتب الشهرية للعاملين متأخرة لأكثر من ثلاثة أشهر.


للمزيد.. احتجاجات الأهواز.. كابوس يؤرق النظام الإيراني

الكلمات المفتاحية

"