يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

خطر يحيق بالجنوب الليبي.. «داعش» يستعين بـ3500 إرهابي من تشاد لاقتحام الحدود

الأربعاء 21/يوليه/2021 - 01:50 م
المرجع
آية عز
طباعة

بدأت عناصر تنظيم « داعش» الإرهابي، تُعيد تنظيم صفوفها في منطقة حوض بحيرة تشاد، التي تعد قريبة بشكل كبير من منطقة الحدود الليبية، بحثًا عن تعزيز وجوده في ليبيا، وفق ما جاء في تقرير صادر عن « معهد الدراسات الأمنية الإفريقية».


وقال تقرير المعهد، إن تنظيم داعش يعتمد على شبكة معقدة من الاتصالات والطرق عبر غرب وشمال أفريقيا لتسهيل تحركات الإرهابيين، ومن المتوقع أن يأتي من دول غرب أفريقيا ما يقرب من 120 إرهابيًّا داعشيًّا لمنطقة حوض بحيرة تشاد، بهدف الدخول للأراضي الليبية ومن ثم التعاون مع القادة في جنوب ليبيا، والذي يشهد تنامي نشاط التنظيم الإرهابي، حيث ذكر تقرير الأمم المتحدة شهر يونيو 2021، أن منطقة بحيرة التشاد يوجد بها نحو 3500 عنصر داعشي.


خطر يحيق بالجنوب

خلافات جديدة


ووفقًا لمعهد الدراسات الأمنية ولتقرير صادر عن «مركز دراسات مقديشو للدرسات السياسية»، فإن تنظيم داعش اقترح إنشاء أربع ولايات في منطقة بورنو، شمال شرق نيجيريا، للإشراف على أنشطته في منطقة حوض بحيرة تشاد وخارجها.


وهذا الاقتراح تم تقديمه إلى «بوكو حرام» في يونيو 2021 ووفق المخُطط لخلافة ولايات جديدة في بحيرة تشاد، وسامبيسا، وتمبكتو، وتومبوما، سيكون لكل منها حاكم خاص، وستكون جميع الولايات الأربع تحت سيطرة تنظيم داعش بقيادة  «أبوإبراهيم الهاشمي القرشي».


خطر يحيق بالجنوب

مخاطر على ليبيا

ا

بحسب تقرير وزارة الدفاع التشادية، استطاعت الأجهزة الأمنية التشادية ضبط مجموعة من الشباب أثناء تسللهم إلى جنوب ليبيا للانضمام إلى المعارضة التشادية التي تضم فصائل إرهابية، وتتمركز ببعض مناطق الجنوب الليبي مستغلين حالة الانفلات الأمني في تلك المنطقة.


وقالت الشرطة التشادية، إن هذه التحركات لتنظيم داعش وبقية الجماعات الإرهابية تكون بين جنوب ليبيا ودول الجوار، وصولًا إلى نيجيريا، مشيرة إلى أن داعش في الوقت الحالي يرغب في دخول منافسة مع كلٍ من فرنسا وإيطاليا، للحصول على جزء من الأراضي الليبية بحيث يكون تحت سيطرته، وهذا الجزء هو الجنوب الليببي.


وأبرز الجماعات التشادية المسلحة في ليبيا؛ بحسب دراسة أعدها إبراهيم هيبة، هي ما تسمى بـ(الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة)، وتلك الحركة مكونة بالكامل من شعب التبو (جماعة عرقية موجودة في شمال تشاد) وغالبية عناصرها انتقلت للعمل في جنوب ليبيا كنشطاء يزعمون أنهم ليبيون ويقومون بإثارة البلبلة في تلك المنطقة، وكانت الحكومة الليبية قد سجنت عددًا كبيرًا منهم بطلب من الحكومة التشادية، وحتى وقتنا هذا تشن عليهم هجمات عسكرية متكررة وتلقي القبض على بعضهم.


وكذلك ما تسمى بحركة (القوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء) وهي من ضمن الجماعات التشادية المسلحة الموجودة في جنوب ليبيا، ومكونة أيضًا من شعب التبو وانتقلت عام 2011 للعمل في جنوب ليبيا، ومن أبرز زعمائها «وردكو المهدي» مندوب كتيبة تُعرف بـ«درع الصحراء» توجد في جنوب ليبيا، ومن الكوادر الإرهابية لتلك الكتيبة «بركة وردكو» وشقيقه «محمد وردكو» و« محمد صندو».


ومن جهته قال المحلل السياسي الليبي، مجدي إسماعيل، إن «داعش» خلال الثلاث شهور الماضية وبالتحديد بداية من شهر مايو، استطاع إعادة صفوفة من جديد وبشكل قوى في منطقة جنوب ليبيا وشن عددًا كبيرًا من العمليات الإرهابية، بمساعدة الجماعات الإرهابية هناك التابعة للإخوان.


وأضاف في تصريح لـ «المرجع»، أنه بسبب نشاط داعش في جنوب ليبيا فهو يريد أن يحشد للعودة بقوة أكثر عن طريق تشاد، لذلك الأراضي الليبية في خطر كبير.


"