يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بهدف القضاء على «بوكوحرام».. تشاد تؤازر نيجيريا في الحرب ضد الإرهاب

الإثنين 25/فبراير/2019 - 03:00 م
بوكو حرام والعمليات
بوكو حرام والعمليات الإرهابية
أحمد عادل
طباعة
قدمت السلطات التشادية، يد العون للدولة النيجيرية في حربها ضد جماعة بوكوحرام ( الموالية لتنظيم داعش الإرهابي )؛ حيث وصلت فرقة عسكرية مكونة من أكثر من 500 جندي تشادي، أمس الأحد 24 فبراير 2014 إلى نيجيريا؛ للمشاركة في الحرب على جماعة بوكوحرام التي لا تزال نشطةً، خصوصًا في نيجيريا.



بهدف القضاء على «بوكوحرام»..
وغادرت القوات التشادية البلاد يوم الجمعة الماضية؛ حيث عبرت مدينة قصيري في أقصى شمال الكاميرون المحاذية مع تشاد، ثم دخلت إلى شمال شرق نيجيريا، وتتبع تلك القوات العسكرية القوة الإقليمية المتعددة الجنسية (G5)، وهي قوات الساحل الأفريقي والتي تضم كلًّا من موريتانيا، ومالي، وتشاد، والنيجر، وبوركينافاسو.

وتبلغ عدد قوات الساحل الإفريقي الموجودة في التحالف 5000 عسكري، ويقودهم الجنرال الموريتاني حننا ولد سيدي، وتدعمها قوات فرنسية وأخرى أمريكية ودولية أخري؛ وذلك للقضاء على  التنظيمات الإرهابية الموجودة في محيط بحيرة تشاد، والذين يشكلون خطرًا بالغًا في منطقة بحيرة تشاد.

وتعاني محيط منطقة بحيرة تشاد وتحديدًا نيجيريا، والكاميرون، وتشاد، والنيجر، وبنين، وجمهورية أفريقيا الوسطى، من الإرهاب المتزايد من قبل جماعة بوكوحرام؛ حيث تشن الجماعة الموالية لتنظيم داعش الإرهابي العديد من الهجمات، وتأخذ بوكوحرام منطقة بحيرة تشاد، وتتحرك بسهولة؛وذلك نظرًا لهشاشة الحدود الطبيعة الجغرافية، وعدم الوجود الأمني في تلك المنطقة؛ ما يسهل حرية الحركة للإرهابيين.
العمليات المسلحة
العمليات المسلحة
إيقاف النزيف
وعمل قادة دول منطقة بحيرة تشاد علي إيقاف نزيف العمليات المسلحة التي تشنها جماعة بوكوحرام في تلك المنطقة، فبحثوا أكثر من مرة على ضرورة التنسيق وسبل مكافحة إرهاب جماعة بوكوحرام، وأنشؤوا لجنة تُسمى بحوض بحيرة تشاد، وعقدوا أولى اجتماعاتها في نجامينا في نوفمبر 2018، وحضر الاجتماع الرئيس النيجيري محمد بخاري، والرئيس النيجري محمد يوسفو، ورئيس الوزراء الكاميروني فليمون يانج، والرئيس التشادي ادريس ديبي إتنو، وركز الاجتماع على الوضع الأمني في بحيرة تشاد، التي تستهدفها هجمات بوكوحرام، والتي يثير تجددها قلق المسؤولين، وفي ديسمبر 2018 عقد الاجتماع الثاني لهم في نيجيريا، وشارك في هذه القمة قادة نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر وبنين وجمهورية أفريقيا الوسطى، وفي ذلك الاجتماع وصلوا إلي صيغة مهمة بضرورة تغيير استراتيجية مكافحة بوكوحرام، كما تعاهدوا بالالتزام الكامل، وتقديم المساعدات إلى السكان في مناطق النزاع، ودعوا المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من المساعدات إلى القوة الإقليمية التي تحارب بوكوحرام.
الجيش النيجيري
الجيش النيجيري
وقد أسست جماعة بوكوحرام، في عام 2009 بنيجيريا، وانقسمت عام 2015 إلى فرعين انضم أحدهما الى تنظيم داعش الإرهابي، وهي الأعنف والأخطر على منطقة بحيرة تشاد، وكانت أعنف عمليات إرهابية استطاعوا فيها قتل كم كبير من الأرواح، وهي عندما قتل 118 جنديًّا في هجوم استهدف قاعدة عسكرية للجيش النيجيري موجودة في محيط بحيرة تشاد، والفرع الأخر لايزال يحتفظ بهويته وهو موالٍ لتنظيم القاعدة . 
"