يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

طالبان تقترح هدنة مدتها 3 أشهر.. وخبراء: الحركة تواجه خسائر

الجمعة 16/يوليه/2021 - 01:04 م
المرجع
طباعة

اقترحت حركة طالبان وقفًا لإطلاق النار لمدة 3 أشهر، مقابل إطلاق سراح سبعة آلاف من سجنائها لدى الحكومة الأفغانية في سجون أفغانستان، حسبما ذكره عضو فريق التفاوض الحكومي الأفغاني، نادر نادري، الخميس 15 يوليو 2021، واصفًا طلب الحركة بأنه "طلب كبير".


طالبان تقترح هدنة

وأضاف في تصريحات إعلامية أن المتمردين أرادوا أيضا شطب أسماء قادة في الحركة من اللائحة السوداء للأمم المتحدة، لافتًا إلى أن هذا الطلب مفرط، خاصةً أن الإفراج عن خمسة آلاف من عناصر "طالبان" المعتقلين قبل ذلك لم يساعد في تحسين الوضع بل على العكس من ذلك زادت حدة العنف –حسب قوله.

واستعرض "نادري" تأثير تصعيد الأعمال القتالية التي ارتكتبتها "طالبان" في أنحاء متفرقة من البلاد والتي انعكست على المشروعات التننموية، إذ توقف 112 مشروعًا تنمويًا، إلى جانب تدمير 260 مرفقًا حكوميًا على الأقل في المناطق التي سقطت في قبضة الحركة، وتعليق الخدمات العامة هناك.

وصف جاسم تقي، رئيس مؤسسة الباب للدراسات الاستراتيجية، مقترحات حركة طالبان بـ"المحيرة"، باعتبار هذه الحركة لا تقدم تنازلات من هذا النوع، خاصة في ظل البيانات التي تصدرها وتشير خلالها إلى توسعاتها العسكرية على الأرض.

وأشار إلى أن مدة 3 أشهر تعد طويلة نسبيًا بالمقارنة بالهدنات السابقة التي لم تكن تتخطى الثلاثة أيام كهدنة لعيد من الأعياد، مما يدل على أن طالبان تواجه خسائر فادحة، الآن في ساحة المعارك، على يد قوات الرئيس أشرف غني وقوات التحالف الشمالي المكونة من ميليشيا الأوزبك وطاجيك والهزارة.

وقال إن عملية إبطاء سحب القوات الأمريكية تؤكد المخاوف التي ترددت من تزايد قوة حركة طالبان إثر الانسحاب الكامل، المزمع نهاية أغسطس ومطلع سبتمبر المقبل.

وأوضح ممثل عن "طالبان" لوكالة "نوفوستي" الروسية حقيقة الهدنة التي طلبتها الحركة، بأن المقترح لا يقضي بإعلان وقف شامل لإطلاق النار بل مجرد الحد من الأعمال القتالية.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني، قد تعهد الأربعاء 14 يوليو 2021، بأن الظروف في البلاد ستتحسن في غضون ثلاثة أشهر ووعد بـ"كسر عمود طالبان الفقري"، على الرغم من مواصلة الحركة تقدمها على الأرض.

"