يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«إبراهيم القوسي».. رفيق «بن لادن» على رأس المطلوبين للولايات المتحدة

الخميس 08/يوليه/2021 - 11:14 ص
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

أعلن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 2 يوليو 2021، مكافأة مالية تصل إلى 4 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تقود للقيادي البارز في تنظيم «القاعدة» الإرهابي المدعو «إبراهيم القوسي».


وقال البرنامج في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إبراهيم أحمد محمود القوسي هو قيادي بارز في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وإرهابي مطلوب للعدالة.. ترك هذا الإرهابي بلده السودان ليتلقى الأوامر من قيادة القاعدة في إيران ليعيث خرابًا في اليمن وأهله.. بلغ عن هذا الإرهابي من تنظيم القاعدة في اليمن».


ينحدر «إبراهيم القوسي» المعروف باسم «خبيب السوداني»، من مدينة «عطبرة» شمال العاصمة السودانية الخرطوم، وعمل طاهيًا في مجمع نجمة الجهاد الخاص بأسامة بن لادن مؤسس تنظيم «القاعدة» في جلال آباد بأفغانستان.


احتجز في معتقل جوانتانامو الأمريكي منذ عام 2002، ويعد رابع شخص في المعتقل غير أمريكي الأصل، يصدر الحكم بشأنه من قبل المحكمة العسكرية الأمريكية، التي أسست بعد أحداث 11 سبتمبر 2011.


طاهي بن لادن

إبراهيم القوسي، المعروف أيضًا باسم محمد صلاح أحمد، شجع على شن هجمات منفردة ضد الولايات المتحدة في مواد نشرت على شبكة الإنترنت، وفقا لبرنامج «مكافآت من أجل العدالة».


أمضى أكثر من عشر سنوات يعمل مع القاعدة ومع بن لادن، كمحاسب في أول الأمر لصالح الشركات الوهمية التابعة لبن لادن ثم عضوا في فريقه الأمني.


ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية، فإن القوسي كان يعمل طاهيًا لأسامة بن لادن، منذ انضمامه للقاعدة في التسعينيات من القرن الماضي، قبل أن يصبح مسؤولًا عن الأمور اللوجستية في التنظيم.


الظهور مع القاعدة

أصدر تنظيم القاعدة في اليمن فيلمًا وثائقيًّا جديدًا تحت عنوان «حراس الشريعة»، قدم فيه خدمة مهمة لمعارضي إغلاق معتقل جوانتانامو، لأن الفيلم أظهر إبراهيم القوسي، وقد أصبح من كبار قيادات القاعدة في اليمن أو منظري التنظيم الأساسيين.


ولم تمض سوى ساعات على بث الفيلم الوثائقي عبر الشبكة العنكبوتية، حتى سارعت الأذرع الإعلامية للمحافظين في الولايات المتحدة للاحتفاء بعودة السجين السابق، إلى ما يسمى بـ«قاعدة الجهاد في جزيرة العرب»، للتدليل على خطورة الإفراج عن من تبقى من السجناء، بما في ذلك محطة «فوكس نيوز» وصحيفة «لونج وار جورنال».


اتهم بمساعدة «بن لادن» على الهرب من القوات الأمريكية إلى جبال تورا بورا في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي عام 2001، واعترف بالذنب بتهمة التآمر مع «القاعدة» وتوفير دعم مادي للإرهاب، حيث أقر تحت القسم أنه دعم «القاعدة» منذ 1996.


وحصل على حكم بالسجن لمدة 14 عامًا، انخفض بعد ذلك إلى عامين فحسب، وبعد عامين فقط من الإفراج عنه في يوليو 2012، التحق مجددًا بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وصار منذ ذلك الحين أحد زعماء التنظيم.


وفي ديسمبر 2015، نشر تنظيم «أنصار الشريعة» المعروف بـ«قاعدة اليمن»، السيرة الذاتية لأبرز أربعة قياديين في التنظيم، أبرزهم «القوسي».


وقال التنظيم في الإصدار، إن السوداني «إبراهيم القوسي» هو «خبيب السوداني»، حاصل على بكالوريوس محاسبة التكليفات من معهد الكليات التكنولوجية «جامعة السودان حاليا» عام 1987، وعمل عام 1989 في تهريب الأسلحة لـ«جماعة الجهاد» المصرية، وشارك في الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفييتي، بعد تدربه في معسكر «الفاروق».


وفي نوفمبر 2019، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمن يدل بمعلومات تفضي إلى اعتقال كبار قادة تنظيم «القاعدة» الإرهابي في شبه الجزيرة العربية؛ وعلى رأسهم «إبراهيم القوسي» و«سعد العولقي»، وذلك بسبب دعواتهم لشن هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وأنشطتهم الخطيرة في دعم تنظيم «القاعدة» عبر تجنيد المقاتلين من خلال شبكات الإنترنت، والتخطيط لعمليات التفجير.


للمزيد: تمويل «بريطاني - أمريكي» لمواجهة تمدد «داعش» في غرب أفريقيا

الكلمات المفتاحية

"