يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم غزارة التمويل.. الإخوان يفشلون وشبابهم يطالبون بحل التنظيم نهائيا

الثلاثاء 22/يونيو/2021 - 01:44 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
فشلت جماعة الإخوان الإرهابية عقب الإطاحة بهم في ثورة ٣٠ يونيو 2013، وتحديدًا في الخارج في الحشد لصالحهما، وتكررت محاولاتها المستميتة في تأليب الوضع الداخلي، الأمر الذي دعا إلى مطالبة عدد من قياداتها وعناصرها الهاربين في الخارج إلى حل التنظيم لما آلت إليه الجماعة بسبب جبهة العواجيز المعروفة بجبهة محمود عزت، والتي يقودها في الوقت الحالي المدعو إبراهيم منير.

حل التنظيم
في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض عام ٢٠١٩، بإدراج جماعة الإخوان على القائمة الأمريكية الخاصة بالجماعات الإرهابية الأجنبية، خرج عدد من قيادات الإخوان وأبنائها بمطالب عدة أبرزها حل تنظيم الإخوان، مؤكدين أن أسباب وصولها لهذا الحال هم القيادات الكبيرة التي أدت لوصول الجماعة لهذا الوضع المزري.

وكان من أبرز المهاجمين للجماعة، والمؤكدين على أن العواجيز المعروفين بجبهة محمود عزت، هم السبب الرئيسي في تدهور حال الجماعة في الداخل والخارج والمطالبين بحل التنظيم الدولي، القيادي الإخواني إبراهيم الزعفراني، وعصام تليمة الشاب الإخواني والسكرتير السابق لقطب الجماعة يوسف القرضاوي، والشاب الإخواني عمرو فراج أحد مؤسسي ما تسمى شبكة رصد الإخوانية.

وطالب إبراهيم الزعفراني، القيادي بالجماعة، يحلّ تنظيم الإخوان بعد التهديدات الأمريكية بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية، وإلغاء التنظيم العالمي الذى ليس له وجود على أرض الواقع وأصبح مثل خيال المآتة يستخدمه البعض فزاعة عند الطلب، منوهًا إلى أن اجتماعات مؤسساته متوقفة منذ أعوام طويلة بل لا وجود لأي مؤسسة داخله في الوقت الحالي، وهذا التنظيم لم يكن له أي دور فاعل تجاه الأحداث، وكثير من الكيانات التي كانت مرتبطة به أعلنت استقلالها عنه.

فيما قال تليمة إن القيادات الكبيرة هم السبب في فضح الجماعة في وسائل الإعلام، وذلك لكشفهم استخدام الجماعة للعنف، والمتسببين في القرار الذي قد تتخذه الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، مشيرًا إلى أن القرار رسالة لقيادات أقل ما يقال عنها إنها فاسدة، فقد نالت الجزاء من جنس عملها، فقد قامت من قبل على إخوة لهم، واتهموهم بالعنف، وكرروا الكلام في وسائل الإعلام العربية، وفي دوائر سياسية غربية، منوهًا إلى أن القيادات التاريخية، كلما عارضهم أحد وأرادوا فصله أو تجميد عضويته.

واتهم عمرو فراج، القيادات المعروف إعلاميًّا بـ«التاريخية» المتسببين في ذلك، وفي ضياع الجماعة بالكامل، موضحًا أن إدارة ترامب ستضع الجماعة على قوائم الإرهاب بالفعل، وأن أوروبا سترفض ذلك في البداية فقط، مؤكدًا أن إبراهيم منير ومحمود حسين وباقي الساجدين لهم سبب رئيسي في الوضع المزري الذي عايشه الجميع الآن.
رغم غزارة التمويل..
فشل الحشد الخارجي
عقب الإطاحة بالجماعة من الحكم في ٣٠ يونيو، فشلت العديد من محاولات الجماعة في الحشد داخل مصر للعودة للحكم مرة أخرى ذ، الأمر الذي دفع العديد من قياداتها وشبابها للهرب خارج مصر، وتنفيذ مخطط الحشد الخارجي أمام سفارات دول العالم، حيث فشلت دعوات الجماعة التحريضية للتظاهر في الولايات المتحدة الأمريكية وبرلين في ألمانيا وباريس بفرنسا.

ورغم الإنفاق الضخم، فشلت جميع الدعوات التحريضية للتظاهر في الولايات المتحدة، ولجأ عناصر الجماعة لتأجير أتوبيسات مفتوحة من الأعلى؛ ليصعد عليها عناصر الإخوان الذين لم يتخط عددهم ٥٠ فردًا لمهاجمة مصر، حيث كلف التنظيم الدولي عناصره في أمريكا بتعويض هذا الفشل، من خلال التواصل مع نواب في الكونجرس لدعم التظاهرات.

وخلال عام 2019، فشلت دعوات التظاهر في برلين، ولم يشارك فيها سوى عشرات من عناصر التنظيم، وتسبب الفشل في حدوث مشادات بين قادة الجماعة، في ظل وجود تمويل تركي قوي؛ لتوفير كل احتياجات المتظاهرين الإخوان.

وتكرر فشل برلين في باريس؛ حيث حمل ٥ أفراد فقط لافتات محرضة ضد مصر، ما أثار سخرية الجالية المصرية التي نظمت منذ أيام وقفة كبرى للهجوم على أمير قطر الداعم للإخوان ومطالبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بتنفيذ وعده بعدم التعاون مع دول تمول الإرهاب في المنطقة العربية، لخدمة مصالحها ومن ضمنها دولة قطر.

في ذلك الوقت دعا إبراهيم منير، نائب المرشد، أعضاء التنظيم الدولي للإخوان لعقد اجتماع لوضع خطة بديلة لتحريض عناصره على إثارة الرأى العام، وتنفيذها بأسرع وقت.

وكلف محمود حسين، أمين عام الجماعة، قنوات الإخوان بعدم نشر أو إذاعة تسجيلات للتظاهرات الفاشلة، ما دفع أحد قيادات جماعة الإخوان في أمريكا، لتوجيه هجوم شرس على قنوات التنظيم في تركيا، لتجاهلها تظاهرات الجماعة في دول الغرب، حيث اعترفت القنوات الإخوانية «مكملين» و«الشرق» و«العربي» و«وطن»، بفشل التظاهرات التي دعت إليها الجماعة الإرهابية تضامنًا مع المقاول الأجير المدعو محمد علي.

"