يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جرائم الحوثي.. المهاجرون الأفارقة أبرز ضحايا الميليشيات الإرهابية «4-4»

الجمعة 16/أبريل/2021 - 01:22 م
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
القتل والإبادة الجماعية مصير كل من يعارض أو يرفض تنفيذ أوامر ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ولاسيما المهاجرين واللاجئين الأفارقة الذين يدفعون ثمن رفضهم الانضمام لمرتزقة الحوثي غاليًا، من أمنهم وحياتهم.
 

جرائم الحوثي.. المهاجرون
ولا تتوانى ميليشيات جماعة الحوثي الإرهابية عن قتل واختطاف العشرات منهم، كما تقوم بتجنديهم لسد العجز في صفوفها بعد نفاد مخزونها البشري جراء الخسائر الثقيلة التي تلقتها في مختلف جبهات القتال، ولاسيما في مأرب والجوف والبيضاء.

ولا تتورع ميليشيات الحوثي عن ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، مخالفة لجميع القوانين والأعراف الدولية، عبر تجنيد الأفارقة والمهاجرين غير الشرعيين، واستغلالهم في أعمال قتالية تستهدف أمن واستقرار اليمن ودول الجوار وتهديد المصالح الدولية.

وتضع ميليشيات الحوثي المهاجرين الأفارقة في اختيار صعب، إما العمل ضمن مقاتليها أو القتل والخطف، إذ تورطت الميليشيا في قتل أكثر 450 مهاجرًا معظمهم من إثيوبيا، وإصابة أكثر من 1500 آخرين، الأمر الذي أدى إلى تظاهر عدد من المهاجرين أمام مفوضية اللاجئين بصنعاء، لكنهم لم يسلموا أيضًا من إرهاب الحوثي إذ قامت الميليشيا بتفريقهم بوحشية ونتج عن ذلك مقتل وإصابة العشرات واعتقال المئات.

وذلك بعد أن حاصرت الميليشيا موقع الاحتجاج بإلقاء قنابل مسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف، ما أسفر عن مقتل اثنين من المعتصمين، واعتقال 410 مهاجرين، منهم 210 امرأة و30 طفلًا و170 رجلًا بينهم 45 مهاجرًا صوماليًّا.

جرائم الحوثي.. المهاجرون

كما أقدمت ميلشيات الحوثي على قتل اثنين واختطاف العشرات من الإثيوبيين، بينهم 50 امرأة في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.

واتهمت منظمة «سام» للحقوق والحريات ميليشيا الحوثي الإرهابية، بالتسبب في قتل المهاجرين الأفارقة، وأن جرائمهم العنصرية تجاههم تمثل امتدادًا لجرائمهم التي لا تنتهي في حق الشعب اليمني.

وطالبت المنظمة الحقوقية، المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة ومنظماتها، بإدانة واضحة لتعامل الحوثي العنصري مع اللاجئين الأفارقة ولاسيما أن ميليشيات الحوثي تنتهك كرامتهم باستمرار.

وأشارت منظمة «سام» للحقوق والحريات، إلى قيام ميليشيات الحوثي الإرهابية، بشحن المهاجرين في خمس شاحنات وتصويرهم وأخذ بصماتهم في مدينة ذمار، ومن ثم نقلهم ورميهم في العراء.

وقالت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن ميليشيات الحوثي استبقت أي تشكيل لجان دولية للتحقيق في حوادث قتل المهاجرين والكشف عن ملابساتها بدفن المهاجرين دون استيفاء بياناتهم الشخصية واستكمال التحقيقات، وذلك لمنع تنفيذ أي تحقيق قد تقوده الأمم المتحدة تحت الضغط الحقوقي والمحلي والدولي.

وقال الوزير اليمني إن محاولات طمس معالم جريمتهم دفعهم لدفن جثث الضحايا بشكل عشوائي في مقبرة مستحدثة بإحدى ضواحي العاصمة المختطفة صنعاء، لدفن القضية وإغلاق ملف الجريمة، عبر الدفع بإجراءات شكلية، ما يؤكد تورط الميليشيات في جريمة الإبادة الجماعية للمهاجرين الأفارقة.

"