يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حرب الألسنة» تشتعل.. «ترامب» يتوعد القوة البحرية الإيرانية بـ«النسف الفوري»

الأربعاء 29/أبريل/2020 - 11:44 ص
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

«لن نقبل بهذا، إذا فعلوا هذا، إذا عرضوا سفننا للخطر، وعرضوا طواقمنا وبحارتنا البواسل للخطر، فلن أسمح بذلك، وسننسفهم نسفًا»، بهذه الكلمات الحادة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحذيرًا شديد اللهجة إلى نظام الملالي في طهران، عقب معلومات، عن اقتراب 11 سفينة، من مهام القوة القتالية الإيرانية الخاصة، بشدة، من سفن أمريكية في الخليج العربي.


«حرب الألسنة» تشتعل..

وقال «ترامب»، خلال مؤتمر صحفي لخلية الأزمة، بشأن فيروس كورونا المستجد، الأربعاء 22 أبريل: «هذا تهديد، عندما يقتربون هكذا من سفننا، وهم مسلحون ويضعون أسلحة لا يستهان بها على تلك السفن، فسننسفهم نسفًا».


فيما رد عليه وزير الدفاع، وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، أمير حاتمي، الخميس 23 أبريل، معلنًا، استعداد قوات بلاده؛ للرد على أي تهديد في المستقبل.


ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول: «في ظل عداوات نظام الهيمنة وفتنه على مدى العقود الأربعة الماضية، فإن قواتنا المسلحة ترصد بيقظة على الدوام، جميع تطورات المنطقة والعالم، وأعدت نفسها؛ للرد على أي تهديد في المستقبل، وبناءً عليه، فإن قطاع الصناعة الدفاعية، يستخدم كل طاقاته؛ لإنتاج المعدات المتطورة الحديثة، والفاعلة؛ للارتقاء بالقدرات الدفاعية للقوات المسلحة».


تقنيات متطورة

في تقرير نشرته قناة «فوكس نيوز»، في 24 أبريل، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاجون»، عن تقنيات متطورة، يمكنها استهداف وإغراق السفن الإيرانية، حتى قبل أن تبدأ في التحرك؛ لمهاجمة الأهداف الأمريكية.


وقال التقرير: إن أي هجمات أو ضربات وقائية على القوارب الإيرانية الصغيرة في منطقة الخليج، يبدو أمرًا غير محتمل حتى الآن، إلا أنه تم تصميم سفن البحرية، والطائرات بدون طيار، والرادار، وأنواع أخرى من أنظمة الاستشعار؛ للكشف والرؤية؛ من أجل التحضير والاستعداد، في حال الحاجة إلى هجوم أو هجوم مضاد على إيران، بل واستهداف التهديدات الإيرانية على مسافات آمنة.


ولفت إلى أنه سيتم استخدام نظام «NIFC-CA»؛ لتدمير القوارب الإيرانية، قبل وقت طويل من دخولها المدى الذي يسمح لها بمهاجمة السفن البحرية الأمريكية.


وقال الجنرال «جون هيتين»، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة: «لا ينبغي لأحد أن يشك في أن القادة لديهم السلطة الآن للرد على أي عمل عدائي أو نية معادية، إذا رأينا نية عدائية، فلدينا الحق في الرد بالقوة المميتة، وإذا حدث ذلك في الخليج، إذا حدث بأي شكل من الأشكال، فسوف نرد بقوة مميتة ساحقة، إذا لزم الأمر؛ للدفاع عن أنفسنا، وهي حقًا بهذه البساطة».

«حرب الألسنة» تشتعل..

مخاوف دولية

مؤخرًا، أُثيرت تخوفات دولية مثارة، حول برنامج إيران النووي والتطوير فيه، دون الامتثال للاتفاقات المُبرمة بشأنه؛ بسبب انشغال دول العالم، وخصوصًا الولايات المتحدة الأمريكية بجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»؛ إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني في 22 أبريل الجاري، إطلاق أول قمر صناعي إيراني، ربما يجعل إيران قادرة على تركيب رؤوس حربية نووية على صواريخ عابرة للقارات.


وجاء إطلاق القمر «نور-1»، الذي أطلق بقاذفة محلية الصنع من إحدى القواعد العسكرية في محافظة «سمنان»، تبعد نحو 200 كم عن العاصمة طهران، تزامنًا مع الذكرى السنوية الـ41 لتأسيس الحرس الثوري، وسط مخاوف من توتر «أمريكي- إيراني» جديد.


ومن جانبه، طالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في تعقيب له على ذلك، بمحاسبة إيران على إطلاق القمر العسكري، مضيفًا، أنه يعتقد أن الأمر بمثابة تحد لقرار أصدره مجلس الأمن الدولي.


ويدعو قرار، أصدرته الأمم المتحدة عام 2015، إيران للامتناع لمدة 8 سنوات عن العمل على تطوير صواريخ باليستية، مصممة لحمل أسلحة نووية، وذلك بعد اتفاق أبرمته طهران مع 6 قوى عالمية؛ لكبح برنامجها النووي.


وجدير بالذكر، أن وزارة الخزانة الأمريكية، أعلنت في سبتمبر 2019، فرض عقوبات جديدة على كيانات إيرانية، تتضمن وكالات ومراكز فضاء، وذلك ضمن العقوبات الاقتصادية، التي تتخذها واشنطن ضد إيران.


واستهدفت وزارة الخزانة بعقوباتها وكالة الفضاء الإيرانية ومركز إيران لأبحاث الفضاء ومعهد أبحاث الفضاء.


وللمزيد.. هل تستغل إيران انشغال العالم بـ«كورونا» لتطوير برنامجها النووي؟

"