يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اتصالات محمد بن زايد الإنسانية مع الزعامات الدينية والاقتصادية في العالم لمواجهة «كورونا»

الإثنين 30/مارس/2020 - 10:53 ص
المرجع
محمد يسري
طباعة

لم تتوقف اتصالات ومساعدات الإمارات الخارجية على كل المستويات من أجل المساهمة في مواجهة مخاطر الفيروس التاجي "كوفيد 19" المعروف بكورونا.


وفي الوقت الذي قدمت فيه دولة الإمارات المساعدات الإنسانية اللازمة لعدد من الدول المنكوبة، وكذلك المساهمة في نقل العديد من أبناء الجاليات العربية من المناطق الموبوءة بالفيروس إلى بلدانهم؛ خاصة طلاب دولتي السودان واليمن؛ فإن الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، لم يأل جهدًا في الاتصال بالزعامات الدينية وكبار الشخصيات المؤثرة حول العالم، من أجل بحث سبل مواجهة الفيروس القاتل.


وتأتي مساعي الإمارات في هذا الإطار انطلاقًا من سياستها الدائمة نحو حفظ الأمن ونشر السلام بين الشعوب، وعلى رأس هذه المبادئ الإنسانية السامية حفظ الأمن الصحي للبشر، والمحافظة على سلامة الإنسان البدنية.


وكانت البداية في حرص دولة الإمارات، وتوجيهات الشيخ محمد بن زايد على إجلاء مئات العالقين من أبناء الدول العربية في مقاطعة ووهان الصينية، في بداية انتشار الفيروس التاجي، وقد أمر "ابن زايد" باستقدامهم إلى الإمارات على متن طائرة مجهزة بجميع الخدمات الطبية، وجهزت الإمارات مسبقا لاستقبالهم عددًا من المباني المجهزة بوسائل الحجر الصحي والعلاج ووسائل الحياة كاملة لإقامتهم، لمدة 14 يومًا لحين الإطمئنان عليهم، ثم إعادتهم إلى بلدانهم سالمين.

اتصالات محمد بن زايد

تفعيل وثيقة الإخوة الإنسانية


وتأتي تحركات الشيخ محمد بن زايد ودولة الإمارات العربية في هذا الإطار أيضًا تطبيقًا لمبادئ وثيقة "الإخوة الإنسانية" التي تم تدشينها في فبراير 2020 بدولة الإمارات، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، والتي تعد أول وثيقة من نوعها في التاريخ لتعزيز المحبة والتسامح بين أتباع الأديان السماوية وتحقيق التعايش الآمن بين الإنسانية كلها، ومساندة الإنسان في أي مكان على وجه الأرض في مواجهة الكوارث والأزمات.


التواصل مع البابا فرانسيس


وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأحد 29 من مارس 2020 في اتصال هاتفي مع البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، تطورات انتشار فيروس "كورونا" في العالم.


وأعرب بن زايد – بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"- عن تمنياته أن تتجاوز إيطاليا والفاتيكان محنة وباء «كورونا» في أسرع وقت، مؤكدًا دعم دولة الإمارات العربية والوقوف إلى جانبهما خلال هذه الظروف العصيبة التي تمران بها والعالم أجمع.


وأكد أهمية الدور الإنساني الكبير الذي تمارسه المؤسسات الدينية الكبرى في العالم وفي مقدمتها الفاتيكان، في الدعوة إلى التضامن العالمي خلال الظروف الحرجة الحالية، معربًا عن تقديره لمواقف البابا الداعية إلى الوحدة العالمية منذ ظهور الفيروس.


وأشار "بن زايد" خلال الاتصال إلى أن الإمارات لن تدخر جهدًا في التنسيق ودعم الجهود العالمية لمواجهة مخاطر الفيروس التاجي ومساعدة المحتاجين حول العالم إلى أن يتم الانتصار على الفيروس.


بيل جيتس


ولم تتوقف اتصالات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، على زعماء العالم الدينيين فقط، ولكن امتدت أيضًا إلى كبار رجال الاقتصاد حول العالم لبحث التعاون والتضامن العالمي في مواجهة مخاطر الفيروس القاتل.

 

وفي السادس من مارس 2020، أجرى بن زايد اتصالًا هاتفيًّا مع بيل جيتس، مؤسس شركة ميكروسوفت، وكتب في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أكد خلالها أنه بحث مع جيتس أهمية استمرار تضافر الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدولية والجهات الخاصة فى العمل الإنسانى، خاصة في مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره.

 

وقال في التغريدة: "بحثت مع الصديق العزيز بيل جيتس، خلال اتصال هاتفى أهمية استمرار تضافر الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدولية والجهات الخاصة فى العمل الإنسانى، جميعنا شركاء فى مكافحة الأمراض والحد من انتشارها وخاصة فيروس كورونا ودعم جهود تطوير علاجه والوقاية منه".


"