يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«تغريدة أوزيل» عن الإيجور.. اللاعب الألماني يُثير أزمة في الصين

الأربعاء 18/ديسمبر/2019 - 05:48 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

جدل عالمي كبير أثارته تصريحات لاعب كرة القدم الألماني مسعود أوزيل المحترف ضمن صفوف فريق أرسنال الإنجليزي، التي تحدث فيها عن ما وصفه بـ«معسكرات القمع والإبادة الثقافية التي يتعرض لها مسلمو الإيجور في الصين»، ولم يقتصر الجدل على المستوى الشعبي فقط، بل وصل إلى التراشق بين خارجيتي البلدين.


وقال أوزيل: «القرآن يُحرق، المساجد تُغلق، المدارس الإسلامية تُمنع، علماء الدين يُقتلون واحدًا تلو الآخر، الإخوة يتم إرسالهم للمعسكرات، تركستان الشرقية الجرح النازف للأمة الإسلامية، المسلمون صامتون، صوتهم غير مسموع».


ونشر تلك الكلمات على حسابه في «تويتر» و«إنستجرام» باللغة التركية، وفي الخلفية نشر صورة علم قال إن الإيجور يعتبروه رمزًا لدولتهم.


وعلى إثر ذلك، لم تكتف الصين برفض التغريدة ومحتواها، بل حظر تليفزيونها الرسمي بث مباراة أرسنال ومانشستر سيتي ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.


وعرض المتحدث باسم الخارجية الصينية، جينج شوانج، الإثنين 16 ديسمبر 2019، على أوزيل زيارة إقليم شينجيانج، الذي يعد موطنًا لأقلية الإيجور المسلمة، متهمًا إياه بالانخداع بـ«المعلومات المغلوطة».


وقال شوانج: «تتمتع شينجيانج بالاستقرار السياسي، والتنمية الاقتصادية، والوحدة الوطنية، والانسجام الاجتماعي، والناس يعيشون ويعملون في سلام».


ودخل على  الخط، وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الثلاثاء 17 ديسمبر 2019، قائلًا: «الحزب الشيوعي الصيني لا يستطيع أن يخفي عن بقية العالم انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان بحق الإيجور والأديان الأخرى».


وتابع على حسابه في تويتر: «أجهزة دعاية الحزب الشيوعي الصيني تستطيع حظر مباريات مسعود أوزيل وأرسنال طيلة الموسم، وستنتصر الحقيقة في النهاية».


كما ذكرّت الحكومة البريطانية بأنها «تتحدث بشكل منتظم مع حكومة الصين عن مخاوفها حول وضع حقوق الإنسان في شينجيانج».

 

للمزيد.. ما وراء الأبواب المغلقة.. تسريبات مثيرة عن حملة الصين ضد الإيجور «1-2»

 

ومؤخرًا أصدر الكونجرس الأمريكي قرارًا يدعو الرئيس ترامب لفرض عقوبات على قادة صينيين ردًّا على «الاعتقالات الجماعية» بحق المسلمين الإيجور؛ ولا يزال يتوجب أن تتم الموافقة على النص في مجلس الشيوخ قبل إرساله إلى ترامب.


وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي: «كرامة الإيجور وحقوقهم مهددة جراء أعمال بكين الوحشية والتي تشكل إهانة للضمير الجماعي العالمي».


وقد أثار تسريب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عددًا كبيرًا من الوثائق السرية الصينية ضجة عالمية، وهي الواقعة التي وصفت بأنها الأضخم من نوعها في تاريخ جمهورية الصين الشعبية.


وبحسب الوثائق المسربة فقد دعا الرئيس الصيني «شي جين بينغ»، موظفيه وضباطه، إلى «نضال شامل ضد الإرهاب والانفصالية».


للمزيد.. ما وراء الأبواب المغلقة.. تسريبات مثيرة عن حملة الصين ضد الإيجور (2-2)


وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية شهادات قالت إنها لنساء من الأقلية المسلمة، تتحدث عن عمليات اغتصاب وإجهاض قسري.

"