يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متابعات «المرجع» الأربعاء 27 نوفمبر 2019.. واشنطن: تلقينا 20 ألف وثيقة ترصد «القمع الإيراني»

الأربعاء 27/نوفمبر/2019 - 03:16 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

يرصد «المرجع»، الأربعاء 27 نوفمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات، بشأن جماعات التطرف، والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


 قـرقاش
قـرقاش
أولًا: متابعات إخبارية

- سلطات الأمن التركية توقف شابة فرنسية حاولت الانضمام إلى داعش.

- الأمم المتحدة تحدد هويات 160 من مسلحي «داعش»، متهمين في مذابح اليزيديين.

- الأوقاف تفصل إمامً وعاملًا لانتمائهما لجماعة الإخوان الإرهابية.

- المقاومة اليمنية تصد هجومًا حوثيًّا في تعز، و«المشتركة» تتصدى للميليشيات في الحديدة.

- التحالف: إطلاق سراح 200 أسير من ميليشيات الحوثي.

- برلمان أوروبا يدعو إلى عودة أبناء مقاتلي «داعش» من سوريا.

- المغرب: إيقاف «داعشي» يروج للفكر المتطرف.

- تحركات إخوانية قطرية تتربص باتفاق الرياض، وحزب الإصلاح يحاول التلاعب بترتيب بنود الاتفاق وفق مصالحه.

- قـرقاش: غريب أمر جارنا يروج لرواية الإرهاب في عدن.

- سقوط ضحايا بتفجير استهدف قوات موالية لتركيا في سوريا.

- المرصد: طائرات مجهولة قصفت مناطق شمال حلب.

- كونتي: ألمانيا تواجه صعوبات في جمع الجهات الفاعلة حول مؤتمر برلين، ووفد أمريكي يبحث مع حفتر تسوية الأزمة في ليبيا.

- الحريري خارج السباق والكرة في ملعب عون، واتّساع المواجهات بين «الحراك» وأنصار «التيار» و«حزب الله».

- واشنطن: تلقينا 20 ألف وثيقة ترصد «القمع الإيراني».

- تنظيم داعش يتبنى نظاما فيدراليا لتأمين مصادر دخل.
أردوغان
أردوغان
ثانيًا: رؤى وتصريحات
- مصطفى فحص يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «لا يختلف توصيف حالة المريض الإيراني عن حالة جاره العثماني، 1853 التاريخ الذي أطلق فيه القيصر الروسي نيكولا الأول لقب الرجل المريض على السلطنة العثمانية، ودعا إلى تفكيكها وتقاسم أراضيها، و2019 عندما كشف الشعب الإيراني عن مرض نظامه ودعا إلى إسقاطه، إلا أن أمراض الجار العثماني قد أدت إلى نهاية الإمبراطورية العثمانية، وإلى قيام دولة تركية حديثة، أما في الحالة الإيرانية فإن أمراض النظام الإيراني ستدفع الشعب الإيراني إلى ما هو أبعد من تغيير طبيعته، فمما لا شك فيه أن صعود الهويات القومية على حساب الهوية الجامعة وغياب البدائل العقائدية لوحدة المجتمعات الإيرانية، سيؤدي مستقبلًا إلى إضعاف الدولة المركزية لصالح الأطراف».

- علي محمد الرابغي، الكاتب السعودي، يقول في صحيفة «عكاظ» السعودية: «شهدت ساحة الحرية فى لبنان مخططات إرهابية وتصفيات لكل المعارضين من الدول العربية، وكان المشهد دائمًا ومركز الدائرة يحوم حول الخميني ومن والاه، هذه هي الطغمة الباغية التى اعتمدت الاغتيالات والأسر سياسة لها، وصادرت الحريات فى سوريا ولبنان واليمن والعراق».

- عمرو الشوبكي يقول في صحيفة «المصري اليوم»: «حين تقوم عناصر حزب الله بالاعتداء على المتظاهرين في لبنان ويتدخل الجيش اللبنانى للفصل بينهما، نصبح أمام ميليشيا دينية عقائدية عرفتها مصر مع الإخوان، وأيضًا بلاد عربية أخرى، تكون على استعداد للقضاء على كل مخالفيها في الرأى بالعنف والاتهامات المسبقة بدءًا بالتخوين وانتهاء بالتكفير، إن البديل العملى القادر على نقل لبنان خطوة للأمام وحصار ميليشيا حزب الله هو تقديم وجوه جديدة على درجة عالية من الكفاءة والخبرة الفنية والحس السياسى تراعى التوازنات الطائفية السائدة في البلاد وتعمل على تغييرها، وتسحب البساط بشكل تدريجى من حزب يرفع شعار المقاومة ولا يمارسها».

- الحبيب الأسود يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «بعد اندلاع انتفاضات ما سمي بالربيع العربي في عام 2011، توسعت طموحات أردوغان، فقد أدرك أن الرياح تهب لفائدة قوى الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان، وأن العاصفة قد تتسع لتشمل كل دول المنطقة بما فيها دول الخليج، ومن بينها السعودية، وتحولت تركيا خلال السنوات الماضية إلى منصة معادية سياسيًّا وإعلاميًّا وثقافيًّا لمحور الاعتدال العربي، ولكل من يتبنّى خطاب التطرف والإرهاب ضد الدول المدافعة عن سيادتها، ووجدت شراكة كاملة في ذلك من الجانب القطري المندفع لتنفيذ أجندا تم إعدادها في سياقات دولية مختلفة».
"