يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اللوبي «القطري– الصهيوني» يهاجم «عبدالرحيم علي» للحفاظ على مصالحه

الجمعة 25/مايو/2018 - 01:00 ص
المرجع
طباعة

نجاح عبد الرحيم على فى توصيل فكرته عن إرهاب قطر والإخوان أشعل الحرب ضده

سبعة مواقع فرنسية وإسرائيلية تنشر اتهامات متطابقة ضد النائب

وُجهت الدعوة للدكتور عبدالرحيم علي، يوم الثلاثاء الماضي، من قبل لجنتى الدفاع والعلاقات الخارجية فى البرلمان الفرنسي، للتحدث بصفته خبيرًا فى شئون الإرهاب، ونائبًا فى البرلمان المصري، وباحثًا متخصصًا فى شؤون الإسلام الحركي، عن مخاطر إرهاب ما بعد داعش، وتغلغل الحركات الإسلامية المتطرفة فى أوروبا بشكل عام وفرنسا بصفة خاصة.


استقبلت السيدة مارين لوبن، مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة، بوصفها نائبة برلمانية وعضو لجنة الشؤون الخارجية، والسيد لوى اليوت بوصفه عضوًا بلجنة الدفاع والأمن القومى النائب د.عبدالرحيم علي. كانت ندوتهما المشتركة مناسبة اغتنمتها لوبان لتصحيح بعض الأفكار التى تروج عنها وعن حزبها، مؤكدة أنها تحترم الإسلام والمسلمين، وتعتبر المهاجرين فى فرنسا مواطنين متساوين مع غيرهم فى الحقوق والواجبات، ولا تعترض سوى على الذين يتبنون الفكر الأصولى المتطرف.

اللوبي «القطري– الصهيوني»

اللوبي القطري– الإسرائيلي

من جهته، تحدث عبدالرحيم علي عن تغلغل الإخوان، والجماعات الجهادية فى فرنسا، ومخاطر ذلك على القيم الحضارية الغربية. لكنه لفت بأن بعض غلاة العنصريين، الذين يتعمدون التجنى على الإسلام والمسلمين، يغذون التطرّف من حيث إنهم يخلقون بيئة مواتية يستغلها الإسلاميون المتطرفون لاستقطاب الشباب المسلم فى فرنسا. وضرب عبدالرحيم علي مثلا عن ذلك بالعريضة المثيرة للجدل، التي أصدرتها مؤخرًا 300 شخصية في فرنسا، ودعت فيها إلى حذف بعض الآيات من القرآن الكريم.


وفي تطور غير مسبوق على الساحة السياسية الفرنسية، قامت السيدة مارين لوبن، بالتصديق علنا على كلام عبدالرحيم علي، ووصفت موقّعي تلك العريضة بـ«الأغبياء»، مؤكدة أن فرنسا ليست لها أي مشكلة مع المعتقدات الدينية، ولا مع النصوص المقدسة، بل هى معنية فقط بمحاربة التطرّف الجهادي من أجل حماية أمن مواطنيها، بمن فيهم المسلمون.


كانت تلك السابقة هى الأولى من نوعها، من قبل مسئولة سياسية بحجم «لوبان»، التي حلت ثانية في الانتخابية الرئاسية الفرنسية الأخيرة، والتي يمثل حزبها أكثر من 30 بالمائة من الفرنسيين.


هذا المعطى المستجد هو الذي تصدر عناوين وسائل الإعلام الكبرى والجادة فى فرنسا. وكان الأمر مرشحًا لأن يتطور ويتفاعل، ويثير مزيدًا من ردود الفعل على الساحة السياسية الفرنسية، بما يخدم صالح الجاليات المسلمة فى البلاد الفرنسية. لكن الحركات الإسلاموية، بشقيها الإخواني والجهادي، مدعومة من قبل رعاتها في قطر، شاءت غير ذلك. فقد أوكلت إلى شخص مشبوه، اسمه رومان كاييه، بإطلاق حملة مسعورة لاتهام عبدالرحيم على بأنه «مهووس بنظرية المؤامرة الصهيونية! «

رومان كاييه
رومان كاييه

هذا الشخص، الذى كان يزعم فى السابق أنه باحث متخصص فى الإسلام الجهادي، قبل أن يتبين أنه مدرج على اللوائح الفرنسية للمتطرفين، ما جعل كل وسائل الإعلام الجادة فى فرنسا تتبرأ منه وتقطع صلاتها به، قام بإطلاق سمومه ضد «عبدالرحيم»، من خلال مجموعة من التغريدات التحريضية على توتير. وسرعان ما تلقف تلك التغريدات موقع صحفي فرنسي كانت قطر قد اشترت أسهمه قبل أشهر. ومن ذلك الموقع، قفزت التهم الموجهة للدكتور عبدالرحيم علي بسرعة مذهلة إلى المواقع الصهيونية كافة في فرنسا. ثم توسع الأمر ليصل، خلال أقل من 24 ساعة، إلى تل أبيب ليتصدر الموقع الإلكترونى لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».


الغريب أن التغريدات والمقالات التى نُشرت بإيعاز من قطر وأذيالها الإخوانية في فرنسا، وتلك التي نُشرت على المواقع الصهيونية والإسرائيلية، حملت صياغات متطابقة وتعابير متشابهة لا يمكن أن تأتى بمحض المصادفة. مما يثبت أن قطر وأذيالها تحركوا، فى هذه القضية كما فى قضايا أخرى كثيرة، يدا بيد مع إسرائيل.


لكننا لو قلنا ذلك لاتهمونا بأننا «مهووسون بالمؤامرة الصهيونية».

اللوبي «القطري– الصهيوني»

مارين لوبن دعت إلى البرلمان رجلاً مهووساً بفكرة المؤامرة الصهيونية

دعت السيدة «لوبن» برلمانيًا مصريًّا كل تصريحاته السابقة مثيرة للجدل .

هل قامت زعيم الجبهة الوطنية السيدة مارين لوبن بمراجعة السيرة الذاتية للدكتور عبد الرحيم علي التي دعته لمؤتمر صحفي في البرلمان عن تطور الإسلام الأصولي في فرنسا؟ طبقا للباحث رومان كاييه، عبدالرحيم علي له كتابات ضد الصهيونية وعن المؤامرة. فطبقا لعبدالرحيم علي قناة الجزيرة قناة صهيونية وأن حركة حماس، العدو التاريخي لإسرائيل، تتبع الصهيونية. ويؤكد كاييه أن عبدالرحيم علي مهووس بفكرة المؤامرة. وعلى موقع مركز دراسات الشرق الأوسط التي يديره عبدالرحيم علي، نجد تصريحات أخرى عنيفة ضد الصهيونية، فيوم 26 أبريل قال إن هناك لوبي صهيونيا في أوروبا وأمريكا خلق مؤامرة الراية الزائفة، ومنذ شهرين قال عبدالرحيم علي إن إسرائيل والولايات المتحدة تستخدم الإخوان المسلمين لتحكم المنطقة.

 

Marine Le Pen invite à l'Assemblée un obsédé du "complot sioniste"

La chef du Front national Marine Le Pen a invité à l'Assemblée nationale un député égyptien qui a tenus des propos très controversés dans le passé.

La chef du Front national Marine Le Pen a invité à l'Assemblée nationale un député égyptien qui a tenus des propos très controversés dans le passé.

La patronne du Front national Marine Le Pen avait-elle bien vérifié le CV d'Abderrahim Ali lorsqu'elle l'a invité à l'Assemblée nationale pour une conférence de presse sur le "développement de l'islam radical en France"? Comme l'a relevé le chercheur Romain Caillet، le député égyptien est aussi l'auteur de propos violemment antisionistes et complotistes. Selon Abderrahim Ali، la chaîne qatari Al Jazeera est une "chaîne sioniste" et il estime que le mouvement islamiste du Hamas، ennemi historique d'Israël، suit "l'ennemi sioniste". Romain Caillet affirme ainsi qu'Abderrahim Ali est "obsédé par le complot sioniste".

 

Il y a un lobby juif en Europe"، estime le nouvel ami de Marine Le Pen

Sur le site internet du Centre des études du Moyen-Orient (CEMO) qu'il préside، on trouve également d'autres citations violemment antisionistes. Le ٢٦ avril، il évoquait la présence d'un "lobby juif en Europe": "Il y a un lobby juif en Europe et aux Etats-Unis qui a créé le plan du 'faux étendard' basé sur l’invention d’un fait simple qui cache derrière lui d’autres faits destructeurs"، expliquait-il. Le même jour، il estimait qu'Israel était un "corps étranger" dans la région. "Le peuple égyptien ne peut pas oublier qu’Israël est un corps étranger dans la région. Le sionisme mondial est implanté dans cette région contre la volonté de ٢٥٠ millions d’arabes. Les Egyptiens n’oublieront pas les ٤ guerres qu’ils ont menées contre Israël. Ils n’oublieront pas ceux qui ont tué leurs parents et le massacre de Bahr Al-Baqar"، affirmait-il.

اللوبي «القطري– الصهيوني»

عبدالرحيم علي الذي يرى المؤامرة الصهيونية فى كل مكان ضيفًا لمارين لوبن

من الذي قال إن هناك لوبي يهوديا في أوروبا والولايات المتحدة، وهو الذي خلق خطة «الراية الزائفة» (نظرية مبنية علي فكرة المؤامرة وهي معلومة للجميع) ؟

من الذي قال أيضا، إن الشعب المصري لا يستطيع أن ينسى أن إسرائيل، كيان أجنبى دخيل علي المنطقة؟ وأن المخطط الأمريكى- الإسرائيلى يهدف إلى تكريس هيمنة الإخوان على تونس ومصر وليبيا واليمن؟

 

هذه الجمل التى نشرتها جريدة لو جورنال دو ديمانش قالها عبدالرحيم على، نائب مصرى ومقدم برامج، قريب من السلطة في حربها ضد الإخوان المسلمين. وكان عبد الرحيم علي حاضرًا في 23 من مايو 2018 فى الجمعية الوطنية، بدعوة من مارين لوبان.

جاء عبدالرحيم على لتقديم رؤيته عن تطور الإسلام الراديكالى في فرنسا، وعلى ما يبدو فقد امتنع عن ذكر العدو الصهيوني الذي هو حجر الزاوية في خطابه وفقا للباحث الإسلامي رومان كاييه. ومن ضمن أقوال النائب المصري أن تنظيم حماس الإرهابي «يتبع العدو الصهيونى» أو أن قناة الجزيرة هى دمية فى يد هذا التنظيم.

وفي نهاية المؤتمر، قدم عبدالرحيم علي دعمًا لمارين لوبان وقال: «أنا أعرف ما تفكر فيه مارين لوبان. البعض يريد أن يعطى صورة سيئة عن حزبها بينما هى تحترم الأديان وتحترم الإسلام.

 

، qui voit le « complot sioniste » partout، Abdelrahim Ali invité de Marine Le Pen

 

L’Égyptien décrit comme proche du président Al Sissi a été invité par Marine Le Pen à l'Assemblée nationale

 

Qui a dit « il y a un lobby juif en Europe et aux Etats-Unis qui a créé le plan du ‘faux étendard' » (ndlr: le false-flag est un théorie complotiste commune) ?

 

Qui a également expliqué que « le peuple égyptien ne peut pas oublier qu’Israël est un corps étranger dans la région »?

 

Ou encore que « le complot américano-israélien vise à établir la domination des Frères sur la Tunisie، l’Egypte، la Libye et le Yémen » ?

 

Ces phrases، exhumées parle JDD، sont de Abdelrahim Ali، un député égyptien et présentateur vedette، proche du pouvoir dans sa lutte contre les Frères musulmans. Et Abdelrahim Ali était présent le ٢٣ mai ٢٠١٨ à l’Assemblée nationale، invité par Marine Le Pen.

 

Venu offrir sa vision du « développement de l’islam radical en France »، Abdelrahim Ali s’est apparemment abstenu d’évoquer « l’ennemi sioniste » pierre angulaire de sa rhétorique selon l’islamologue Romain Caillet. Parmi ses déclarations، le député égyptien aurait même expliqué que le groupe terroriste du Hamas « suit l’ennemi sioniste » ou encore que la chaîne Al Jazeera est une marionnette de la même entité.

 

« Le député Abd El Rahim Ali est un proche de Sissi (le président égyptien، NDLR) en charge de la lutte contre l’influence des Frères musulmans en Europe. C’est à ce titre qu’il a été reçu. Ça ne veut pas dire que nous partageons toutes ses analyses par ailleurs » a expliqué sur Twitter، Jean Messiha، le conseiller de Marine Le Pen.

 

A la sortie de la conférence، Aberrahmin Ali s’est contenté d’apporté un soutien à Marine Le Pen، en forme de caution: « Je sais ce que pense Marine Le Pen. On veut donner une mauvaise image de son parti alors qu’elle respecte les religions، elle respecte l’islam».

اللوبي «القطري– الصهيوني»

الجبهة الوطنية: مارين لوبن تظهر إلى جوار مصرى مهووس بالمؤامرة اليهودية

ظهرت الثلاثاء الماضي زعيمة الجبهة الوطنية السيدة مارين لوبن، إلى جوار النائب المصري المثير للجدل عبدالرحيم علي ومؤلف عبارات ضد إسرائيل.

دعت الزعيمة الفرنسية الباحث في الشؤون الإسلامية للحديث عن (تمويل الأصولية الإسلامية) من قبل بعض الدول التي تعمل على نشر الفساد.

 

Front national: Marine Le Pen s’affiche aux côtés d’un egyptien obsédé par le “complot juif”

 

La présidente du Front national (FN)، Marine Le Pen، s’est affichée mardi aux côtés du controversé député égyptien Abdelrahim Ali، auteur de propos complotistes anti-israéliens.

 

La dirigeante frontiste a invité l’islamologue à participer à une conférence de presse commune à l’Assemblée pour dénoncer le financement du “fondamentalisme islamiste” par des “Pays corrupteurs”.

 

Je tiens ce matin، à l’Assemblée nationale، une conférence sur le développement de l’islam radical en France، en compagnie de @JeanMessiha، de @louis_aliot et du député égyptien Abderrahim Ali. #ConfMLP pic.twitter.com/qPZMapJI٣w

 

— Marine Le Pen (@MLP_officiel) ٢٢ mai ٢٠١٨

 

Fin avril، le directeur du Centre des Etudes du Moyen Orient à Paris (CEMO)، avait affirmé qu’Al-Qaïda et Daech n’ont jamais attaqué Israel. “Il y a un lobby juif en Europe et aux Etats-Unis qui a créé le plan du “faux drapeau” basé sur l’invention d’un fait simple qui cache derrière lui d’autres faits destructeurs”. Et d’ajouter: “On tire un missile qui n’a aucun effet sur Israel. Celui-ci répond causant une grande destruction parmi nos familles à Gaza. Certaines parties financent ceux qui se trouvent à Gaza afin qu’ils frappent Israel، ce qui leur permet de détruire Gaza à travers un motif artificiel”.

 

“Le peuple égyptien ne peut pas oublier qu’Israel est un corps étranger dans la région. Le sionisme mondial est implanté dans cette région contre la volonté de ٢٥٠ millions d’arabes”، a-t-il poursuivi.

اللوبي «القطري– الصهيوني»

دعت الجبهة الوطنية النائب المصري المهووس بالمؤامرة الصهيونية

دعا حزب اليمين المتطرف يوم الثلاثاء النائب المصري المهووس بالمؤامرة الصهيونية ليتحدث عن الإسلام الأصولي بالجمعية الوطنية، هذا ما قاله المتخصص في الشؤون الإسلامية السيد رومان كاييه.

النائب المصري المقرب من النظام، والذي قدم نفسه على أنه رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس تمت دعوته من قبل الجبهة الوطنية وقد شارك النائب لويس إليوت في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيمة الجبهة الوطنية السيدة مارين لوبن.

وقد قام اليوت ولوبن بانتقاد «مستوى الاستثمار» في فرنسا للإخوان ولقطر.

 

وأكد مندوب الجبهة الوطنية المسئول عن الدراسات السيد جان مسيحة، أن هذا النائب مقرب من الرئيس السيسي، وأنه مسؤول عن مكافحة تأثير الإخوان في أوروبا وأنه دعي لهذا السبب وأن الجبهة لا تتفق معه في كل تحليلاته.


على موقع مركز دراسات الشرق الوسط بباريس، أعلن السيد «علي»، أن المؤامرة ضد مصر دائمة منذ الانتصار على إسرائيل خلال حرب أكتوبر 1973. وأن الولايات المتحدة وإسرائيل يعملان بأقصى طاقتهما حتى لا يتكرر ذلك الانتصار، وأن أطراف المؤامرة ليس لديهم أفضل من الإخوان المسلمين لخلق انقسامات بالمنطقة واضعافها.

وفي أبريل الماضي، كتب مقالًا أعلن فيه أن الجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة لم يهاجموا إسرائيل من قبل.

طبقا للباحث السياسي المتخصص في اليمين السيد جان-ايف كامو، عندما سألته وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) أن هذه الدعوة تعارض الخطوة التي تهدف لتغيير الشكل الشيطاني، التي بدأتها مارين لوبن منذ وصولها للحكم على رأس الجبهة الوطنية منذ 2011.

وتساءل كيف أن الجبهة الوطنية التي أعلنت بعد أحداث غزة أن إسرائيل على حق، وفي الوقت نفسه تعقد مؤتمًرا صحفيًا مع شخص، بالفعل عدو للإرهابيين وفي الوقت نفسه متآمر ضد السامية.

 

Le FN invite à l'Assemblée un député égyptien "obsédé par le 'complot sioniste'"

 

Le parti d'extrême droite Front National a invité mardi un député égyptien "obsédé par le 'complot sioniste'"، à s'exprimer sur l'islam radical à l'Assemblée nationale، a rapporté mardi le spécialiste de l'islamisme Romain Caillet.

 

Le député proche du pouvoir égyptien، Abdelrahim Ali، qui se présente comme le directeur du Centre d'études sur le Moyen-Orient à Paris، a été invité par le député FN Louis Aliot à participer à une conférence de presse commune avec la présidente du FN Marine Le Pen. Les deux élus y ont fustigé "le niveau d'investissement" en France des Frères musulmans et du Qatar.

 

Sur le site de son Centre، M. Ali affirme que "le complot contre l'Egypte est permanent depuis la victoire sur Israël pendant la guerre d'octobre ١٩٧٣". "Les États-Unis et Israël font tout ce qui leur est possible pour empêcher que cette victoire ne se répète" et "les auteurs de ce complot n'ont rien trouvé de mieux que le groupe terroriste des Frères musulmans pour diviser la région et l'affaiblir".

 

Plus récemment، à la fin du mois d'avril، il a également publié un article dans lequel il affirme que les organisations terroristes "Al-Qaïda et Daesh (acronyme pour désigner l'Etat islamique) n'ont jamais attaqué Israël".

 

Le politologue spécialiste de l'extrême droite Jean-Yves Camus، interrogé par l'AFP، a estimé que cette invitation "contredit complètement" la démarche de dédiabolisation engagée par Marine Le Pen depuis son arrivée à la tête du FN en ٢٠١١.

 

Il s'est également demandé comment le FN peut، après les événements à Gaza، "expliquer qu'Israël a raison" et "en même temps organiser une conférence de presse avec un individu qui، certes est un ennemi des islamistes، mais en même temps un complotiste antisémite".

الدكتور عبد الرحيم
الدكتور عبد الرحيم على

الجمعية الوطنية: مارين لوبن تؤيد النائب المصرى عبدالرحيم على المهووس بـ «المؤامرة اليهودية«

هل قامت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية مارين لوبن، بقراءة جيدة وقامت بفحص السيرة الذاتية للنائب عبدالرحيم علي، عندما قامت بدعوته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية؛ للتحدث خلال مؤتمر عن تطور الإسلام الراديكالي في فرنسا؟

 

هذا ما يسأله الباحث رومان كاييه، في هجومه علي النائب المصري. ويؤكد كاييه أن «عبدالرحيم علي مهووس بالمؤامرة اليهودية«.

أظهرت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، مارين لوبن، تأييدها يوم الثلاثاء الماضي للنائب المصري عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، كانت «لوبن» قد دعت عبدالرحيم علي؛ للتحدث أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، خلال مؤتمر كبير لإلقاء الضوء على مصادر تمويل الإرهاب من قبل الدول الفاسدة والمتآمرة.

وفي نهاية أبريل الماضي، أوضح عبدالرحيم علي، أن داعش والقاعدة لم تقوما بمهاجمة إسرائيل وقال، إنه يوجد لوبي يهودي في أوروبا والولايات المتحدة، خطط لإظهار حدث بسيط علي أنه يواري خلفه وقائع أخري مدمرة. وأضاف وقتها دكتور علي: «يطلق صاروخ ليس له أدني تأثير باتجاه إسرائيل، وترد هذه الأخيرة بهجوم مدمر كبير ضد عائلاتنا في غزة«.

ويضيف: «لا يمكن أن ينسي الشعب المصري، أن إسرائيل ما هي إلا جسم غريب في المنطقة، وإن الصهيونية العالمية قد تم زرعها في المنطقة ضد إرادة 250 مليون عربي«

وقد ركز عبدالرحيم علي، فى حديثه أمام الصحافة الفرنسية، على تحركات وأعمال قطر والإخوان: «أعلم ما تفكر فيه مارين لوبن. فهم يريدون أن يعطوا صورة سيئة لحزبها، في حين أنها تحترم الأديان وتحترم الإسلام»، هذا ما ذكره النائب المصري.

وقد رد مستشار مارين لوبن بتغريدة لشرح أسباب دعوة عبدالرحيم علي للجمعية الوطنية، قائلاً: «عبدالرحيم علي يهتم بمقاومة تأثير الإخوان المسلمين فى أوروبا«.

 

Marine Le Pen invite à l'Assemblée un obsédé du "complot sioniste"

Le JDD

 

La chef du Front national Marine Le Pen a invité à l'Assemblée nationale un député égyptien qui a tenus des propos très controversés dans le passé.

 

La patronne du Front national Marine Le Pen avait-elle bien vérifié le CV d'Abderrahim Ali lorsqu'elle l'a invité à l'Assemblée nationale pour une conférence de presse sur le "développement de l'islam radical en France"? Comme l'a relevé le chercheur Romain Cailleté le député égyptien est aussi l'auteur de propos violemment antisionistes et complotistes. Selon Abderrahim Alié la chaîne qatari Al Jazeera est une "chaîne sioniste" et il estime que le mouvement islamiste du Hamasé...

 

Paris (AFP) - Un député égyptien invité par le FN à s'exprimer mardi sur l'islam radical à l'Assemblée nationale a suscité une polémique en raison de positions jugées "complotistes et antisionistes" par un spécialiste de l'islamismeé contredisant la volonté de Marine Le Pen de laver

اللوبي «القطري– الصهيوني»

»الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام» يدين الهجمة القطرية ضد عبدالرحيم على

أدان مجلس إدارة «الاتحاد العالمي لعلماء الإسلام» من أجل السلام، الهجمة الشرسة التي تشنها السلطات القطرية وبعض المواقع الإلكترونية المدعومة منها، ضد الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط وعضو مجلس النواب.

وقال المجلس فى بيان له اليوم الخميس: يدين مجلس إدارة الاتحاد العالمي لعلماء الإسلام من أجل السلام - بمقره الرئيس مكتب سيدني التابع للأمم المتحدة - الهجمة الشرسة التي تشنها السلطات القطرية ضد الصديق المحترم والكاتب المصري الوطني عبدالرحيم علي، بعد مؤتمره الصحفي مع السيدة ماريان لوبن بالبرلمان الفرنسي.

وتابع البيان: ويعلن المجلس تضامنه الكامل مع عبدالرحيم علي، ضد محاولة تشويه صورته بشكل غير صحيح بادعاء معاداته للسامية علي خلاف الحقيقة.

مارين لوبن
مارين لوبن

لوبن: صاحب الحملة ضد عبدالرحيم على إسلامى أصولى مقتنع بالفكر المتطرف

أصدر «جون مسيحة» المتحدث الرسمى باسم مارين لوبن بيانا جاء فيه:

لأنها واعية بالمعركة التى تقودها الحكومة المصرية، ضد انتشار حركات الإسلام الأصولى فى الشرق الأوسط، وكذلك حول العالم وبالتحديد فى أوروبا وفى فرنسا، فإن مارين لوبن رغبت فى استقبال السيد عبدالرحيم على؛ للاستفادة من خبراته المعروفة على الساحة العربية.

هذه المقابلة تأتى فى إطار حوار بين النائبة مارين لوبن ورئيسة ثانى أكبر حزب سياسى فى فرنسا ونائب صديق من مصر. إن العلاقات بين الحكومة المصرية وفرنسا وثيقة وبالأخص فى المجال العسكرى والأمنى وعلى خلفية تلك العلاقات المميزة، قامت فرنسا ببيع كمية مهمة من العتاد العسكرى لمصر خلال الأشهر الأخيرة لمساندتها فى حربها ضد الإرهاب.

وقد اتخذت السيدة لوبن من مكافحة الإسلام الأصولى فى فرنسا أحد المحاور الأساسية لسياستها، ومن الطبيعى أن تتحاور مع أشخاص ذوى خبرة أو متخصصين معروفين فى مجال الإسلام الأصولى والتشدد الإسلامي، وعبدالرحيم على أحد هؤلاء.

 

وقد بدأت حملة إعلامية عنيفة وكاذبة تسعى منذ ٤٨ ساعة إلى تشويه صورة عبدالرحيم على للتقليل من مصداقيته، ومن خلال ذلك ضرب مصداقية الجبهة الوطنية ومساعيها، وهى الحزب السياسى الوحيد الذى يسعى لمحاربة تأثير الإسلام السياسى فى فرنسا.

هذه الحملة بدأها رجل قدمه البعض على أنه متخصص فى الشئون الإسلامية، ويدعى رومان كاييه. غير أن بحثا سريعا على الإنترنت يظهر أن هذا الشخص ما هو إلا إسلامى أصولى ومقتنع بهذا الفكر المتطرف، لأنه اشترك بنفسه من قبل فى جماعات أصولية وجهادية وذلك فى سنوات سابقة. واليوم هو مسجل من قبل الحكومة الفرنسية على أنه خطر على الأمن القومي. وعدم ذكر الإعلام الفرنسى بأى شكل، خلفيات هذا الرجل يظهر كيف أن الإسلام الأصولى اخترق الإعلام الفرنسى والأوروبي.

ومن خلال هذا التصريح، أكرر دعمى ليس فقط للحكومة المصرية فى حربها ضد الإرهاب، ولكن أيضًا لكل المثقفين من أمثال عبد الرحيم على، الذين يتصدون للإسلام الأصولي.

اللوبي «القطري– الصهيوني»

مركز دراسات الشرق الأوسط ردًا على «جورنال دو ديمانش«

الجريدة انساقت لمنح المصداقية لأخبار كاذبة

لقد فوجئ مركز دراسات الشرق الأوسط فى باريس (CEMO) ورئيسه، الباحث فى شؤون الإسلام الحركي، وعضو البرلمان المصري، عبدالرحيم علي، بانسياق صحيفة جادة مثل «جورنال دو ديمانش» لمنح المصداقية لأخبار كاذبة تم الترويج لها على شبكات التواصل الاجتماعى من قبل شخص مثير للجدل، معروف بعلاقاته الوثيقة مع الأوساط الإسلامية الجهادية، اسمه رومان كاييه.

إن المقال المنشور على موقع JDD، وعنوانه «مارين لوبن تدعو إلى البرلمان شخصًا مهووسًا بالمؤامرة الصهيونية»، استند بشكل كلى وحصرى إلى التغريدات المغرضة والتشهيرية لرومان كاييه، من دون أن تقوم الصحيفة بالتحقيق بشأن هذه الادعاءات والتثبت منها.

مثل هذه الخفة التى تعاملت بها الصحيفة الفرنسية مثيرة للاستغراب، وخاصة أن رومان كاييه لا يمكن أن يكون مصدرًا موثوقًا: ألم يزعم، على مدى أشهر طويلة، بأن «خبير فى دراسة الحركات الجهادية»، قبل أن تكتشف وسائل الإعلام التى فتحت استديوهاتها، فى مايو2016، أنه مدرج على اللوائح الفرنسية للمتطرفين، بسبب صلاته بالحركات الجهادية وفى السابق مع الإخوان المسلمين؟ ألم يُطرد فى فبراير 2015 من لبنان، حيث كان يعيش منذ 2010، بسبب ارتباطه بصلات مع الجماعات الجهادية المتطرفة؟ ألم يقم فى مصر، عام 2005، بحجة تعلم اللغة العربية، حيث كان يقطن برفقة عدد من الإسلاميين الراديكاليين من بينهم فابيان كلين، الذى تبنى بصوته، باسم داعش، هجمات باريس الإرهابية فى نوفمبر 2015؟

 

يحرص عبدالرحيم علي، ومركز دراسات الشرق الأوسط الذى يرأسه على التأكيد بأنهم يدينون أى أفكار معادية للسامية، أو تهاجم اليهود كشعب أو اليهودية كديانة.

 

وإذا عبدالرحيم علي ينتقد جوانب معينة من السياسات الإسرائيلية، فإنه ينفى أن يكون مهووسًا بـ«المؤامرة الصهيونية». ويود أن يذكّر بأنه عضو فى البرلمان المصري، وهو المؤسسة التشريعية التى تسهر على احترام الالتزامات الدولية للدولة المصرية، بما فى ذلك اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، السارية المفعول منذ أكثر من 40 عامًا.

 

إن مركز دراسات الشرق الأوسط فى باريس، مؤسسة بحثية متخصصة حصريًا فى دراسة الإسلام الحركي، وهى تحمل رسالة معارضة للتطرف الإسلامى من خلفيات فكرية إنسانية لا يمكن لأحد أن ينكرها. وهذا هو سبب اهتمام المركز بشكل خاص بـ «مخاطر فكر الإخوان المسلمين والحركات الجهادية فى القيم الحضارية الغربية»، وهو عنوان إحدى منشوراتنا الأخيرة.

 

ولهذا السبب يتعرض المركز لهجمات مستمرة من قبل الحركات الإسلامية ورعاتها القطريين، وهى الحركات التى يرتبط رومان كاييه معها بعلاقات مشبوهة، مما يفسر دون شك حملة مزاعمه الأخيرة ضد المركز ورئيسه.

رومان كاييه
رومان كاييه

رومان كاييه .. المحرض

استقت صحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية معلومات مقالتها التشهيرية ضد عبدالرحيم علي، التى حملت عنوان: «مارين لوبن تدعو إلى البرلمان الفرنسى شخصًا مهووسًا بالمؤامرة الصهيونية»، بالكامل من تغريدات أصدرها على تويتر شخص مشبوه، يدعى رومان كاييه، سبق أن ضُبط متلبسًا بتهمة النصب، حيث كان يظهر على القنوات التليفزيونية الفرنسية زاعمًا أنه باحث متخصص فى شؤون الجماعات الجهادية، ثم تبين أنه كان منضويًا فى تلك الجماعات، بعد أن كان من قبل منتميًا إلى جماعة الإخوان المسلمين، مما جعل أجهزة الأمن الفرنسية تضعه على لائحة Fichier S للأشخاص الذين يعتنقون الفكر الجهادى المتطرف.

 

كان رومان كاييه قد تحايل على وسائل الإعلام الفرنسية، مخفيًا ماضيه الإسلاماوي، وأوهم الجميع بأنه باحث متخصص فى الإسلام الجهادي. ووصل الأمر بتلبفزيون BFMTV الفرنسي، المملوك لرجل الأعمال الإسرائيلى بارتيك دراهي، إلى حد التعاقد مع رومان كاييه كمستشار فى قضايا الإرهاب. ثم اضطر هذا التليفزيون إلى فسخ ذلك العقد، وأصدار بيانًا رسميًا بقطع أى صلات بينه وبين كاييه، فى شهر مايو 2016، بعد أن كشفت صحيفة «نوفيل أوبسرفاتير» الفرنسية المرموقة معلومات وأسرارًا مدوية عن الماضى الأسود لهذا الشخص المشبوه الذى كان يُزعم أنه باحث متخصص فى شؤون الإرهاب الجهادي، فى الوقت الذى كان فيه، فى واقع الأمر، مرتبطًا بصلات وثيقة مع جماعات إرهابية جهادية وإخوانية ومع رُعاة تلك الجماعات فى قطر.

 

فى السجل الأسود للأسرار التى كشفتها تحقيقات الصحافة الفرنسية أيضًا عن «الماضى الإرهابي» لرومان كاييه «أنه تم طرده، فى فبراير 2015، من لبنان حيث كان يقيم منذ عام 2010، بقرار من «الأمن العام اللبناني»، إثر اكتشاف معلومات تشير إلى أن كاييه كان على ارتباط بجماعات جهادية متطرفة فى سوريا.

 

قبل انتقاله للإقامة فى لبنان، كان رومان كاييه قد اعتنق الإسلام، عام 1997، وهو فى سن العشرين، وانتمى على مدى سنوات طويلة لجماعة الإخوان المسلمين. وقد كشفت التحقيقات الفرنسية أنه أقام فى مصر، بداية من عام ٢٠٠٥، بحجة تعلم اللغة العربية، وكان يقطن فى شقة بالحى الثامن بمدينة نصر، برفقة متطرفين فرنسيين كان من بينهم فابيان كلين، الجهادى الفرنسى الذى تبنى بصوته تفجيرات باريس، فى نوفمبر 2015، باسم داعش.

 

لكل تلك الأسباب تم استجواب رومان كاييه من قبل مديرية مكافحة الإرهاب SDAT التابعة للشرطة القضائية الفرنسية، عام 2008. ثم تم إخلاء سبيله مع التوصية بوضعه تحت المراقبة ضمن لوائح المشتبه فى اعتناقهم الفكر الجهادى المتطرف.

"