يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مارين لوبن: علينا حماية فرنسا والتصدي للحركات المتطرفة

الثلاثاء 22/مايو/2018 - 04:41 م
المرجع
مصطفى حمزة
طباعة
أكدت رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن، ضرورة تعاون المجتمع الدولي؛ للوقوف أمام تمويل الجماعات المتطرفة، التي تنشر الإرهاب في أوروبا وجميع أنحاء العالم.

وأشارت إلى أن المنطقة تمر الآن بمرحلة تاريخية، تستلزم اليقظة والتوعية بشكل مستمر أمام هذا التوغل، وأيضًا بتحذير البلدان التي تقوم بتمويل الجماعات الإسلاموية المتطرفة، مثل قطر.

وقالت لوبن، خلال مداخلة في مؤتمر الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أمام البرلمان الفرنسي، بعنوان «إرهاب ما بعد داعش»: إن «هذا المؤتمر يهدف إلى أننا هنا لكي نعلم ماذا يحدث في منطقة الشرق الأوسط، والجماعات الإسلاموية التي انتشرت في الفترة الأخيرة، ونقرأ في تفاصيل الفترة المقبلة ما بعد (داعش)، وكيفية مواجهة الإرهاب في الفترة المقبلة... لقد كشف الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الوسط بباريس، تاريخ هذه الجماعات الإسلاموية ومستقبل الإسلام السياسي في المنطقة».

وتحدثت زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبن، عن أن العالم يشهد في الفترة الحالية انتشارًا واضحًا للجماعات الإسلاموية، وأيضًا الأفكار المغلوطة والمتشددة عن الإسلام، قائلة: «علينا أن نتحرك لكي نستطيع الوقوف أمام هذه الحركات المتطرفة والإرهابية، التي يتم تمويلها من بعض الدول المعروفة للجميع، مثل قطر».

وكشفت أن الأراضي الفرنسية تشهد العديد من التحديات الكبيرة والأخطار، التي ستسببها الحركات المتطرفة التي تمارس تأثيرًا واضحًا على العديد من المناطق، مثل منطقة الضواحي الفرنسية التي تواجه تأثيرًا واضحًا من قبل هذه الحركات الإسلامية المتطرفة، موضحة: «حذرنا من هذه الظاهرة، وكتبنا عليها مرات عدّة علينا أن نتعاون؛ لإيقاف تمويل هذه الحركات المتطرفة الإسلاموية».

وأكدت رئيسة الجبهة الوطنية ضرورة التعاون مع مصر في ملف مكافحة الإرهاب؛ «لأنها تعرف الكثير عن هذه الحركات المتطرفة، ولها تاريخ طويل في هذا المجال، كما أنها تعرف الأساليب والطرق التي يتم من خلالها تمويل هذه المنظمات المتطرفة والإرهابية».

وقالت لوبن: «فرنسا أخطأت بالمشاركة في العملية العسكرية، التي وجهت ضد سوريا خلال الفترة الماضية.. بشار يحارب التطرف الإسلاموي، ونحن نحارب بشار، وكأننا نعاني انفصامًا واضحًا في الشخصية، هذا رأيي وقلته مرات عدّة.. سأتقدم بمشروع كامل خلال الفترة المقبلة، يتضمن 40 مقترحًا؛ لكي يتم تفكيك الحركات المتطرفة في الضواحي الفرنسية؛ وأيضًا من أجل التسلح ضد تأثيرها، الذي يتزايد من يوم لآخر في هذه المناطق».

جاء ذلك أثناء مؤتمر الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أمام مجلس النواب الفرنسي، عن مرحلة إرهاب ما بعد داعش، ومخاطر تمويل الإرهاب المصدر إلى أوروبا، ودور جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولي في التمهيد لتلك المرحلة.
"