يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«لوبن» تعلن تضامنها مع عبدالرحيم علي ضد الهجمة القطرية الشرسة وتصفها بالأكاذيب

الجمعة 25/مايو/2018 - 12:19 ص
المرجع
طباعة
أعلنت مارين لوبن، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، والمرشحة السابقة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تضامنها الكامل مع الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ضد الهجمة الشرسة التي تقودها بعض الصحف والمواقع الإلكترونية المدعومة من قطر تجاهه.
 وأصدر «جون مسيحة» المتحدث الرسمي باسم «لوبن» بيانًا اليوم الخميس جاء فيه: (لأنها واعية بالمعركة التي تقودها الحكومة المصرية، ضد انتشار حركات الإسلام الأصولي في الشرق الأوسط، وكذلك حول العالم وبالتحديد في أوروبا وفرنسا، فإن السيدة مارين لوبن رغبت في استقبال الدكتور عبدالرحيم علي للاستفادة من خبراته المعروفة على الساحة العربية في هذا الشأن).

وتابع البيان: (هذه المقابلة تأتي في إطار حوار بين النائبة مارين لوبن ورئيسة ثاني أكبر حزب سياسي في فرنسا ونائب صديق من مصر، فالعلاقات بين الحكومة المصرية وفرنسا وثيقة وبالأخص في المجال العسكري والأمني، وعلى خلفية تلك العلاقات المميزة، قامت فرنسا ببيع كمية مهمة من العتاد العسكري لمصر خلال الأشهر الأخيرة لمساندتها في حربها ضد الإرهاب، وقد اتخذت «لوبن» من مكافحة الإسلام الأصولي في فرنسا أحد المحاور الأساسية لسياستها، ومن الطبيعي أن تتحاور مع أشخاص ذوي خبرة أو متخصصين معروفين في مجال الإسلام الأصولي والتشدد الإسلامي، والدكتور عبدالرحيم علي أحد هؤلاء). 

واستطرد البيان: (وقد بدأت حملة إعلامية عنيفة وكاذبة تسعى منذ 48 ساعة إلى تشويه صورة الدكتور عبدالرحيم علي للتقليل من مصداقيته، ومن خلال ذلك ضرب مصداقية «الجبهة الوطنية» ومساعيها، وهي الحزب السياسي الوحيد الذي يسعى لمحاربة تأثير الإسلام الحركى في فرنسا، هذه الحملة بدأها رجل قدمه البعض على أنه متخصص في الشؤون الإسلامية، ويدعى «رومان كاييه»، غير أنه ببحث سريع على الإنترنت يظهر أن هذا الشخص ما هو إلا إسلامي أصولي، ومقتنع بهذا الفكر المتطرف لأنه اشترك بنفسه من قبل في جماعات أصولية وجهادية، ذلك في سنوات سابقة، واليوم هو مسجل من قبل الحكومة الفرنسية على أنه خطر على الأمن القومي، وعدم ذكر الإعلام الفرنسي بأي شكل خلفيات هذا الرجل يظهر كيف أن الإسلام الأصولي اخترق الإعلام الفرنسي والأوروبي. 

وتابع البيان:(من خلال هذا التصريح، تكرر «لوبن» دعمها ليس فقط للحكومة المصرية في حربها ضد الإرهاب ولكن أيضًا لكل المثقفين من أمثال الدكتور عبدالرحيم علي الذين يتصدون للإسلام الأصولي".
"