يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قبل اجتماعات الأمم في نيويورك.. حوار مأمول بين طهران وواشنطن على هامش الفعاليات

الإثنين 16/سبتمبر/2019 - 12:16 م
المتحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي
إسلام محمد
طباعة

مع اقتراب موعد انعقاد اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، رجحت تحليلات عدة فرضيات، منها أن يمثل اجتماع الرئيسين -الأمريكي والإيراني - تحت سقف واحد فرصة للطرفين؛ كي يجلسا معا لبحث الملفات الخلافية لتخفيف التوتر بينهما.

 حسن روحاني
حسن روحاني
وقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أنه من المرجح أن يطير وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى ولاية نيويورك الأمريكية؛ لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قائلًا: «إذا كانت الظروف مواتية، سيتوجه ظريف إلى نيويورك؛ لحضور الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في الأيام المقبلة، يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت الوزير الإيراني على قائمة العقوبات الشهر قبل الماضي».


لقاء لن يتم
ومن المقرر، أن يتوجه الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضًا إلى نيويورك، فقد تم الإعلان صباح اليوم الإثنين 16 سبتمبر 2019، أن روحاني لن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعد أيام.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية: «عباس موسوي»، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الإيرانية: «إنه لن يكون هناك لقاء بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الأمريكي (دونالد ترامب) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك».


و نقلت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية عما وصفتها بأنها مصادر مُطّلعة، أن ترامب يدرس تخفيف العقوبات على طهران؛ لعقد لقاء مع روحاني، بناءً على وساطة فرنسية على هامش اجتماع نيويورك في 23 سبتمبر الجاري.


وقالت: إن رفض مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون لتخفيف العقوبات ولقاء «ترامب-روحاني»، كان أحد أسباب إقالته.


أعلنت السلطات الإيرانية، فى بيان عاجل، عزمها إطلاق سراح الناقلة البريطانية المحتجزة قريبًا، فور انتهاء الإجراءات القانونية

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي اليوم: إن بلاده قد تطلق سراح الناقلة التي تحمل العلم البريطاني «ستينا إمبيرو» خلال أيام قليلة، وأنه لم يتبق سوى عدد من الإجراءات الشكلية، بعد انتهاء التحقيقات بشأنها، وسيتم إطلاق سراح السفينة قريبًا.


ووفقًا للملحق الصحفي للسفارة الروسية في طهران، أصر مالك السفينة على ضرورة بقاء 16 من أفراد الطاقم على متنها؛ حتى تتمكن السفينة من مغادرة الميناء بعد إطلاق سراحها.


يذكر أن الحرس الثورى الإيرانى، احتجز فى 19 يوليو الماضي، ناقلة نفط بريطانية تسمى «ستينا إمبيرو»، فى مضيق هرمز.

قبل اجتماعات الأمم

 رغبة الفرار

من جانبه، أكد الباحث في الشؤون الإيرانية، محمد علاء الدين، أن طهران وواشنطن تريدان الحوار بلا شك، فإيران تأذت كثيرًا من العقوبات التي قصمت ظهر اقتصادها المنهك، والثانية تريد إحراز تقدم في الملف الذي كان سببًا في فرض العقوبات، وهو إعادة التفاوض على الاتفاق النووي


وأضاف في تصريح للمرجع، أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع في دورات سنوية  في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، ويستمر الجزء الرئيسي منها في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر، وسيكون روحاني وترامب حاضرين في نفس المكان، وهذه قد تكون فرصة لدبلوماسية القمة عبر التقاء الرئيسين وبدء التفاوض والتباحث بشأن الملفات العالقة.


وتابع: «إن إيران تريد الفرار من التبعات الاقتصادية للعقوبات، ولكنها لا تريد تقديم تنازلات كثيرة مقابل ذلك، ولن تفعل ذلك إلا تحت الإكراه الأمريكي والرفض الإيراني، اللقاء بين الرئيسين لا يتعين أخذه بعين الاعتبار، بالنظر الى السوابق الإيرانية بهذا الصدد».

"