يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

محاولات ممتدة لدمج العائدين من داعش.. «كوسوفو» نموذجًا

الجمعة 06/سبتمبر/2019 - 03:20 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تسعى جمهورية «كوسوفو» لتطبيق منظومة لدمج أطفال مقاتلي تنظيم داعش بعدما سمحت بعودتهم من مخيمات احتجاز المقاتلين السابقين في العراق، فيما يواجه أبناء الدواعش هناك طريقًا طويلًا لإعادة الإدماج.

 

والتحق حوالي 400 من أبناء كوسوفو بتنظيم داعش منذ عام 2012، وبعد سقوط معقل التنظيم الأخير في سوريا، نقلت الطائرات الأمريكية 110 أشخاص من حاملي جنسية كوسوفو «32 امرأة و74 طفلًا وأربعة مقاتلين» من مخيم الهول إلى بلادهم.

محاولات ممتدة لدمج

إعادة التأهيل والدمج


ولدى حكومة كوسوفو برنامج لإعادة تأهيل وإعادة دمج مقاتلي داعش السابقين وعائلاتهم، بما في ذلك التعليم والغذاء والمأوى والمساعدة في العثور على عمل.
 
وقال «منسور هوتي»، رئيس قسم الأمن العام في وزارة الداخلية: «لدى حكومة كوسوفو وثيقة استراتيجية لمنع التطرف العنيف، تشارك فيها جميع المؤسسات ذات الصلة بما في ذلك المجتمع المدني والمجلس الإسلامي في كوسوفو».
 
فيما قالت «سانجي محمد»، وهي داعية إسلامية في كوسوفو: إن إعادة الدمج لن تكون سهلة.
 
ويشكك بعض الخبراء في إمكانية تحقيق هذا الدمج؛ لأنه سيكون من الصعب تقديم رسالة مختلفة لهم لأنهم لا يثقون بأشخاص مرتبطين بالجالية الإسلامية ويرتدون الحجاب، إضافة إلى أن مقاتلي داعش قد استخدموا بعض المصادر المشكوك فيها للدين وحولوا بعض العادات الإسلامية إلى التزامات.
 
وشدد «أفريديتا جها»، المسؤول عن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لكوسوفو لمنع التطرف في وزارة التعليم على التحديات المقبلة، قائلًا: إنه بعد عودة هؤلاء الأطفال من مناطق الحرب في سوريا والعراق، نحن نحلل إمكانية توفير تدريب متخصص يهدف إلى دمجهم ليعوضوا ما فقدوه فيما يتعلق بعملية التعليم.
 
وقال الدكتور «فالبونا تافيلاج»، المنسق الصحي للعائدين من سوريا: إنه تم إحراز تقدم،  وهؤلاء الأطفال يخضعون لملاحظة دائمة، خاصة من قبل الطبيب النفسي.
 
ومن بين 32 امرأة أُعدن إلى كوسوفو، ما زالت 23 امرأة تحت الإقامة الجبرية، وإحداهن قيد التحقيق للاشتباه في مشاركتها في جماعة إرهابية أجنبية.
 
ووفقًا للمسؤولين الحكوميين لا يزال هناك ما يقرب من 100 مقاتل، نساء وأطفال من كوسوفو في سوريا، فيما قتل نحو 120 آخرين.

الكلمات المفتاحية

"