يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد فشلها في اجتياح عدن.. الإخوان تستعين بـ«داعش» لنشر الفوضى باليمن

الجمعة 30/أغسطس/2019 - 10:29 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

بعد فشل المخططات الإخوانية لاجتياح العاصمة المؤقتة عدن، لجأ حزب الإصلاح (ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن) للاستعانة بتنظيم داعش الإرهابي لاستهداف قوات الحزام الأمني شمال عدن؛ حيث شهدت مدن عدن ولحج، هجمات استهدفت جميعها قوات الحزام الأمني والشرطة.


وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف قوات الحزام الأمني شمال عدن بعد ساعات من وقوعه؛ ما أثار علامات الاستفهام في الشارع اليمني بشأن توقيت الهجمات والأطراف المستفيدة منها؛ خاصة أنها جاءت عقب إفشال قوات الحزام الأمني للعملية الإخوانية الرامية إلى اجتياح عدن، ونشر الفوضى داخل المناطق المحررة.


وأسفرت الهجمات الإرهابية عن سقوط عدد من الجرحى والقتلى من قوات الحزام الأمني، بعد انفجار عبوة ناسفة في العاصمة المؤقتة لليمن، وذكرت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة عناصر من قوات الحزام الأمني، بتفجير دراجة نارية مفخخة في منطقة دار سعد بمدينة عدن.

بعد فشلها في اجتياح

مكافحة الإرهاب

وكانت قوات الحزام الأمني قد عززت انتشارها في شوارع المدينة، بعد إحكام السيطرة عليها بالكامل وملاحقة مثيري الفوضى، وكانت هذه القوات تمكنت في وقت سابق من دحر قوات الإصلاح، وتنظيمات إرهابية، وبسط سيطرتها في المحافظة.


وعكر هذا الانفجار الهدوء النسبي الذي شهدته عدن خلال الساعات الماضية، وتخللتها مداهمات من قبل الأجهزة الأمنية لأوكار إرهابية في بعض الأحياء.


على صعيد متصل، اعتبر القيادي في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، أن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الحزام الأمني في عدن تؤكد أن القوات التي كانت تنوي الزحف على عدن كانت مجرد غطاء لإعادة انتشار التنظيمات الإرهابية.


وأشار «العولقي»، في تغريدة له على تويتر، إلى أن عملية استهداف قوات الحزام الأمني والنخبة، تأتي ردًّا عليها باعتبارها أجهزة حققت نجاحات كبيرة في مكافحة الإرهاب.


بدوره، قال الباحث السياسي اليمني، عبدالستار الشميري، في تصريحات تلفزيونية: إن تنظيم الإخوان حاول استغلال المشاعر الدينية لدى المتعصبين والمتطرفين، وهذا ما يشير إلى أنها ستنتهج حرب المجموعات والعمليات الانتحارية والتموضع في أماكن فراغ أمني الذي تستطيع من خلاله المناوشة.


وأوضح أن هناك إعلان حرب حقيقيًّا من جانب التنظيم المتعاون مع التنظيمات الإرهابية الأخرى مثل القاعدة وداعش، فهي المظلة الأولى لها، مشيرًا إلى أن الأمر لن يكون هينًا وسيتحاج الأمر المزيد من اليقظة والاستعداد لمواجهة حرب جديدة تشنها هذه الميليشيات.

"