يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تطوير منظومة الدفاع.. سر تمسك طهران بـ«النووي»

الخميس 22/أغسطس/2019 - 10:21 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

رغم انقضاء المدة التي فرضتها الأمم المتحدة على حظر توريد الأسلحة إلى طهران، يتمسك الإيرانيون بالبقاء في الاتفاق النووي رغم انسحاب «واشنطن» منه وتحاول تجرع المرارة من أجل التمتع بميزة استيراد السلاح من جديد.



مايك بومبيو
مايك بومبيو
ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء 21 أغسطس 2019، المجتمع الدولي للعمل على منع طهران من نشر الفوضى من جديد بعد انتهاء حظر الأسلحة، وحث، خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على مزيد من التعاون في المنطقة قائلا: «منذ إعلان الولايات المتحدة عزمها تخفيض مشتريات النفط الإيراني إلى الصفر في أبريل، بدأ رجال الدين.. حملة ابتزاز دبلوماسي.. سيكون أمام المجتمع الدولي الكثير من الوقت.. قبل أن تتحرر إيران من القيود لخلق اضطراب جديد، ويقرر ما ينبغي فعله لمنع حدوث ذلك».

وتنتظر طهران بفارغ الصبر رفع الحظر المفروض علي بيع وشراء الأسلحة التقليدية، كالدبابات ومنظومات الدفاع الجوي.

وقد شارفت المرحلة الأولى من الاتفاق النووي، التي تمتد إلى خمس سنوات، من الانتهاء، حيث يتوقع، وفقًا لما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي رفعت بمقتضاه العقوبات الدولية عن إيران، أن يرفع الحظر الذي كان مفروضًا عليها، بمقتضى القرار الدولي رقم 1747، في ما يتعلق ببيع وشراء الأسلحة التقليدية.
وحدد القرار تلك الأسلحة وهي: الدبابات القتالية، والمركبات القتالية المدرعة، ونظم المدفعية من العيار الكبير والطائرات العمودية الهجومية، والسفن الحربية والصواريخ ومنظومات الصواريخ وما يتصل بها من أعتدة، لاسيما قطع الغيار.

وغرد وزير الخارجية مايك بومبيو محذرًا من سباق تسلح في المنطقة، في حالة ما إذا اتجهت إيران إلى تطبيق المعطيات الجديدة التي يتيحها رفع الحظر الذي كان مفروضًا عليها في مجال بيع وشراء الأسلحة التقليدية وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع إيران من تحقيق ذلك، حيث بدأت حملة دبلوماسية جديدة بهذا الخصوص.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا منذ أسبوع مضى، حذرت فيه من أن «الوقت المتبقي للاتفاقيات الدولية التي تقيد إيران قارب على الانتهاء، حيث سيسمح ذلك لقائد فيلق القدس قاسم سليماني بالسفر في 18 أكتوبر 2020 وسيكون النظام الإيراني حرًا في بيع أسلحة لأي شخص، وستكون دول مثل روسيا والصين قادرة على بيع دبابات وصواريخ وأجهزة دفاع جوي لإيران».

وتنتظر إيران رفع الحظر على منظومات دفاع جوي أكثر تطورًا، والحصول على طرازات حديثة من الدبابات الروسية، لاسيما وأن إيران وروسيا توصلتا إلى تفاهمات بمنح موسكو اثنين من الموانئ، هما: بوشهر وتشابهار، لتستخدمهما قواعد لسفنها وغواصاتها النووية ومقاتلاتها.
تطوير منظومة الدفاع..
من جانبه قال الباحث المتخصص في الشأن الإيراني محمد علاء الدين، إن طهران تفتقر لتحديث سلاح المدرعات ونظم المدفعية من العيار الكبير والطائرات العمودية الهجومية والسفن الحربية وقطع الغيار الحربية، وهذا كله من المنتظر أن يتاح لها شراؤه بعد رفع الحظر.

وأضاف في تصريحات لـ«المرجع» أن طهران تسعى إلى رفع مستوى الدعم التسليحي الذي تقدمه للميليشيات الإرهابية في أرجاء المنطقة، وعقد صفقات تسليح نوعية مع بعض الدول مثل الصين وروسيا.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت تراجعًا في الكفاءة القتالية لعدد من القطاعات العسكرية الإيرانية بسبب العقوبات، فكثير من الأسلحة لم تشهد تطورًا على مدى العقود الأربعة الماضية، ومعظم طائراتها على سبيل المثال ترجع إلى السبعينيات من القرن العشرين.

 

 
"