يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التهديدات النووية الإيرانية.. مطالب بتحرك دولي فاعل ضد «نظام الملالي»

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 10:49 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

جاء تهديد رئيس اللجنة النووية بالبرلمان الإيراني، محمد إبراهيم رضائي، يوم السبت 17 أغسطس، بأن بلاده مستعدة لاستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الحديثة لتقليص التزاماتها النووية، ليضع العالم على شفا تهديد إيراني مجددًا.


التهديدات النووية

ومن المنتظر أن يتم تنفيذ تلك التهديدات في المرحلة الثالثة للتحلل من الالتزامات النووية التي حدددت لها إيران تاريخ الثامن من سبتمبر المقبل.


وقد تراجعت "طهران" عن التزاماتها النووية مرتين، فيما قبل ذلك، وبرر الإيرانيون تراجعاتهم بأنها تأتي وفقًا للمادتين 26 و36 من اتفاق 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).


وقال رضائي إن طهران تستخدم أجهزة الطرد المركزي القديمة IR1، وأن الأجهزة الأكثر تطورًا، أي الطرد المركزي IR6 وIR8 جاهزة للعمل، و آلات الطرد الجديدة لديها القدرة على زيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم 26 إلى 48 مرة أكثر من الأجهزة الحالية.


التهديدات النووية

وعلى الصعيد نفسه أعلن رئيس ​منظمة الطاقة الذرية الإيرانية​ ​علي أكبر صالحي​ أن مخزون اليورانيوم المخصب زاد من 300 الى 370 كلغم، كما يجري العمل حاليًا لتطوير أجهزة الطرد المركزي، مشددًا على ضرورة الاهتمام والاستفادة من الطاقات الداخلية في البلاد وعدم الثقة بالولايات المتحدة و​أوروبا​.


تجدر الإشارة إلى أن عملية التخصيب تتم على مراحل عدة، فلا تبدأ إلا بعد تحويل اليورانيوم الخام من حالته الصلبة إلى الغازية، وتعمل أسطوانات الضغط المركزي بسرعة أعلى من سرعة الصوت، ويحتاج الأمر إلى 1500 جهاز طرد مركزي لمدة عام من أجل صناعة قنبلة نووية واحدة.


ويمكن استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب، بنسبة 4 بالمائة، لإنتاج الوقود لمحطات الطاقة النووية، لكن في حال الرغبة في إنتاج قنبلة، فإن التخصيب يصل إلى 90 في المائة، ويمكن صنع رأس نووي باستخدام  20 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب.


التهديدات النووية

قبل وقوع الفأس في الرأس 


من جانبه قال علي كاظم الأحوازي، عضو المكتب السياسي لجبهة الأحواز الديمقراطية "جاد"،  إن طهران أعلنت فى الثامن من يوليو أنها رفعت تخصيب اليورانيوم من3.7 المسموح به إلى 4.5 في المائة، ولم يتحرك العالم لمواجهتها وهي تدفع بالمنطقة لحرب مدمرة، وتبين أن الدول الكبرى التي ارتفع ضجيجها منذ فترة ضد إيران لا تريد أن تواجه الخطر عليها وعلى الشعوب غير الفارسية التي تحتل إيران أراضيها، وبقيت تفكر فقط بسلامة عبور النفط من مضيق هرمز.



وأضاف في تصريح لـ«المرجع» أنه نتيجة هذا السكوت غير المبرر عالميًّا، أعلنت إيران أنها سترفع مستوى تخصيب اليورانيوم بعد أيام إلى 50% وخلال عدة أسابيع فقط، الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًّا فاعلًا، وعلى الغرب ألا يكتفي بالتهديدات التي لم ولن توقف تجاوزات إيران على معاهداتها وعموم المعاهدات الدولية.



وأشار إلى أن هذا التهديد الإيراني بهذه اللهجة يؤكد امتلاكها التكنولوجيا والقدرة والمراكز السرية لرفع نسبة اليورانيوم إلى تسعين بالمائة أيضًا وعندها تترك الأساطيل المنطقة وتبقى الشعوب لتواجه مصيرها الذي سترسمه إيران لها.



ورأى عضو المكتب السياسي لجبهة الأحواز الديمقراطية أن إيران توسعت اقليميًّا وتسببت في قتل مئات الآلاف وسيطرت على عدة دول عربية دون سلاح نووي، وبحيازتها للسلاح النووي سيفتك بشعوب الشرق الأوسط، وستنقل صواريخها الحاملة للرؤوس النووية إلى أوروبا ولكل العالم أيضًا، وعلى الجميع أخذ الأمر بمحمل الجد قبل فوات الأوان وقبل وقوع الفأس في رؤوس الجميع.

 


الكلمات المفتاحية

"