يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

.

في تهديد صريح.. إيران تطور صواريخها بتكنيك الإطلاق العمودي

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 06:26 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تتحدث تقارير أجنبية عن استعداد طهران لإطلاق قمر صناعي جديد بعد فشلها مرتين هذا العام في إطلاقه، على الرغم من الاتهامات الأمريكية، بأن برنامج طهران يساعدها على تطوير صواريخ باليستية.


وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي رصدت «مركز الإمام الخميني للفضاء» في محافظة سمنان بإيران نشاطًا محمومًا بعدما تم الإعلان عن أنه سيتم تسليم قمر صناعي جديد إلى وزارة الدفاع.


وتختلف الرؤى بخصوص التجارب الصاروخية الفاشلة لإطلاق الأقمار الصناعية ففي حين يراها البعض فشلًا في إيصال الأقمار لمداراتها، يعتبرها آخرون مجرد محاولات لاختبار الصواريخ تحت حجة إطلاق الساتالايت.


وقد كشفت إيران يوم الثلاثاء 6 أغسطس 2019، عن 3 صواريخ جديدة بالغة الدقة، هي «ياسين» و«بالابان» و«قائم»، طورتها مؤسسة «سا-إيران» الحكومية مع وزارة الدفاع.


ويصل مدى صواريخ «ياسين» إلى 50 كم، ويمكن أن يتمّ إطلاقها عبر طائرة مع أو من دون طيّار، حسب ما ذكرت وكالة أنباء «فارس»، ويمكن أن تُثبّت صواريخ «بالابان» على الطائرات.


ومؤخرًا، أعلن قائد القوات البحرية الإيرانية، حسين خانزادي، تزويد البوارج الحربية والغواصات بنظام الإطلاق العمودي للصواريخ، وهو تكنيك حديث يرفع من جاهزية قواتها.


وتتخذ طهران من العراق قاعدة لنصب ونشر صواريخها؛ لتهدد دول المنطقة، وتتغلب على قصر مدى بعض تلك الصواريخ.


وفي تصريح للمرجع، قال محمد عبادي الباحث في الشأن الإيراني: إن إيران اختبرت مؤخرًا صاروخًا بالستيًّا متوسط المدى، مداه 1000 كيلومترًا، ورغم أن هذا الاختبار لم يشكل تهديدًا مباشرًا لدول المنطقة، لكن مجرد محاولة تحسين «مدى ودقة» منظومة الصورايخ يهدد الاستقرار في المنطقة؛ لأنها صواريخ هجومية بالأساس وتقع في يد نظام أهوج


وأضاف عبادي، أن الصواريخ الإيرانية باتت تشكل تهديدًا متزايدًا لجيرانها ودعمًا للميليشيات المتطرفة الموالية لها، والتي تعيث فسادًا في المنطقة.


وتابع، أن البرنامج الأهم بالنسبة لإيران، كان تطوير صواريخ «كروز»، وعلى رأسها «سومار» الذي يعد واحدًا من أوائل الصواريخ الأرض أرض في إيران، بمدى يصل إلى 700 كيلومترًا، كما انضم عدد آخر من الصواريخ، آخرها صاروخ «هويزة» بمدى 1200 كيلومترًا.

"