يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«وحدة المهام».. قوات أمريكية سرية لحماية رعايا واشنطن في العراق

الجمعة 16/أغسطس/2019 - 04:52 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
عملت الولايات المتحدة الأمريكية على حماية سفارتها، وطاقم العمل الموجود في العراق، وأرسلت وحدة تابعة للجيش تُعرف بـ«وحدة المهام الأمريكية».

ووفقًا لموقع قناة السومرية العراقية، والتي أكدت أن تلك الوحدة تعمل داخل المدن العراقية بحرية مطلقة، ولا تخضع لأي مراقبة من قبل المسؤولين الأوروبيين، كما أنها تحمل أسلحة مليئة بالذخيرة الحية، والرد على مختلف التهديدات التي قد تطال أفراد البعثة الدبلوماسية الأمريكية أو الرعايا الأمريكيين الموجودين في العراق.

وبحسب جريدة البصائر العراقية، فإن المسؤولين الأمريكيين لا يتطرقون إلى الحديث في وسائل الإعلام عن تلك القوات الموجودة في البلاد، مشيرًا إلى أن تلك الوحدة هي الأكبر بين نظيراتها من الوحدات الموجودة في العراق، مضيفًا أنه تم تجهيزها منذ شهرين لمواجهة التصعيد الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

وتعد وحدة المهام الأمريكية، قوة مرخصة داخل الأراضي العراقية من قبل حكومة بغداد، على غرار وحدات أمنية تابعة لشركات أمن أجنبية مكلّفة بحماية بعثات غربية أخرى موجودة في البلاد.

وتمتلك الوحدة عربات مصفحة مقاومة للقذائف والألغام، مثبت عليها رشاشات عيار 23 ميليمترًا مع أسلحة مختلفة لدى أفراد القوة، بينها قاذفات محمولة على الكتف، إضافة إلى عربة إسعاف طبية عسكرية متكاملة؛ ما يعني جاهزية الوحدة إلى خوض معركة في أي وقت حال تعرض الموظفين الأمريكيين للخطف أو الهجوم عليهم.

وتشير بعض التقارير العراقية إلى أن الوحدة على اتصال بشكل مباشر مع القوات الأمريكية الموجودة في الأساس بالعراق، ومن الممكن الاستعانة بها في أي وقت يُطلب منها.

وخلال الأسبوع المنصرم، طالب أعضاء في البرلمان العراقي ضمن «تحالف البناء»، الكشف عن سر وجود قوات أمريكية في مدينة الموصل العراقية، والتي وصفها بالـ«مستفزة»، محملين رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مسؤولية الانتشار الأمريكي غير المفهوم في المدينة، مطالبين بعدم المساس بالسيادة العراقية على أراضيها.

ويرى الخبراء العراقيون أن زيادة عدد القوات الأمريكية الموجودة في العراق، يدل على ارتفاع حالة الاحتقان الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، وقد تكون العراق هي نقطة الشرارة للمواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
"