يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالقادر مؤمن.. داعشي بـ«سبعة أرواح»

الأحد 21/يوليه/2019 - 03:24 م
عبدالقادر مؤمن
عبدالقادر مؤمن
أحمد عادل
طباعة
نشر تنظيم «داعش» الإرهابي فيديو لمجموعة من عناصره بقيادة المدعو «عبدالقادر مؤمن»، جددوا خلاله البيعة لزعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي.

وقد أثار ظهور «مؤمن» زعيم «داعش» في الصومال، التساؤلات، بعد إعلان القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا والمعروفة بـ«أفريكوم» مقتله في أبريل 2019.

في أكتوبر 2015، وفي مقطع فيديو مصور أعلن عبدالقادر مؤمن، بيعته لتنظيم «داعش» وزعيمه «أبي بكر البغدادي»، وذلك بعد انشقاقه عن حركة شباب المجاهدين الإرهابية التابعة لتنظيم «القاعدة»، ومنذ ذلك التاريخ عُين زعيمًا لما تُعرف بولاية الصومال، وهي إحدى الولايات التابعة للتنظيم في شمال الصومال، وفي أغسطس 2016 أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية «مؤمن» على قائمة الإرهاب، ووصفته بأنه زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي في شرق أفريقيا، وبأنه إرهابي عالمي.

وقد منحته لحية برتقالية شكلًا مميزًا؛ خاصًة أنه كان غير معروف لدى الاستخبارات الأمريكية أو على مستوى الجماعات والحركات المسلحة الموجودة في منطقة القرن الأفريقي.

وقبل أن يتولى زعامة «داعش» الصومال، كان يُنظر إلى عبدالقادر مؤمن، داخل حركة الشباب كمنظر وأيديولوجي أكثر منه قائدًا عسكريًّا.

ولد عبدالقادر مؤمن في منطقة «بونتلاند» التي تتمتع بنوع من الحكم الذاتي، وعاش في السويد قبل أن ينتقل إلى بريطانيا في عام 2000 ويحصل على الجنسية، وكان واعظًا دينيًّا في جامع بلندن، وعُرف عنه أنه صاحب خطب متشددة ومتطرفة؛ ما استدعى قوات الأمن البريطانية إلى استجوابه.

في عام 2010 عاد عبدالقادر إلى بلده الأصلي الصومال، وانضم إلى حركة الشباب الموالية للقاعدة، وبعد وصوله قام بحرق جواز سفره البريطاني، وذكرت تقارير استخباراتية أنه على علاقة وطيدة بمايكل اديبولاجو والذي أدين، برفقة شخص آخر، بقتل الجندي البريطاني لي ريغبي في لندن في 2013، ومحمد إموازي المعروف بـ«الجهادي جون» الشهير بذبحه للرهائن الغربيين في سوريا.

وفي أوائل عام 2016، ووفقًا لتقارير وزارة الخارجية والخزانة الأمريكيتين، تلقت خلية عبدالقادر مؤمن الداعشية تمويلات من قطر تحت ستار مساعدات التنمية والإغاثة الإنسانية؛ من أجل تجنيد أكبر عدد من الشباب الصومال لصالح الخلية الداعشية؛ حيث دعمت الدوحة الخلية بحوالي ما يقرب من 100 مليون دولار؛ ما أثار تخوفات الولايات المتحدة بسبب قواتها الموجودة في البلاد، والعمليات العسكرية التي سينفذها عبدالقادر ورجاله في الصومال ضدهم.

وعندما عاد إلى الصومال، ذهب إلى صومالي لاند الجبلية الشرقية المحاذية لبونتلاند في 2012، واتخذها معسكرًا له وللفصيل التابع لحركة شباب المجاهدين، تحت قيادة محمد سعيد أتوم، الذي استسلم للحكومة الصومالية في 2014، وتسلم مؤمن قيادة فصيل بونتلاند الذي اعتبر على الدوام فصيلًا معزولًا لبُعده عن الحركة المركزية للشباب في جنوب الصومال.

وفي عام 2017، ومع تطور الأحداث استطاع عبدالقادر تجنيد أعداد كبيرة لصفوف التنظيم في الصومال؛ ما أدى إلى وصول قوام الفصيل التابع له إلى ما يقرب من 2000 إلى 3000 مسلح.

الكلمات المفتاحية

"