يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالمجيد السراوي.. «رجل الملالي المعمم» ودينامو التشيع شرقي سوريا

الإثنين 22/يوليه/2019 - 01:01 م
عبد المجيد السراوي
عبد المجيد السراوي
علي رجب
طباعة
عبدالمجيد السراوي، أبرز رجال نظام الملالي، ودينامو التشيع في محافظة «دير الزور» شرقي سوريا، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية في سوريا، وهو الذي تعول عليه طهران، بحسب مراقبين، في تحويل المحافظة إلى مدينة شيعية موالية للمرشد الأعلى علي خامنئي.

عبدالمجيد بن صالح بن أحمد السراوي الحسيني الهاشمي، في المرحلة الخمسينية من العمر، من قرية الشميطية في ريف دير الزور الغربي، من عشيرة البوسرايا -تنتشر على الجانب الأيمن لنهر الفرات بمدينة دير الزور على الحدود السوريّة العراقية- ويزعم انتماءه إلى آل البيت؛ حيث ينشر شجرة نسبه يزعم فيها نسبه يعود إلى الإمام الحسين بن الإمام علي.

ولدى إيران مخطط لتغيير هوية قبائل دير الزور العربية، لتأمين طرق «طهران- بغداد- البحر المتوسط»؛ حيث تقع دير الزور على الحدود العراقية، وتُشرف على معبر «البوكمال/القائم»، والذي تسيطر عليه ميليشيات الحشد الشعبي من الجانب العراقي، وميليشيات شيعية وقوات الحرس الثوري من الجانب السوري، فيما تُشكل محافظة دير الزور أهمية استراتيجية في المخطط الإيراني في المنطقة، وبقاء توسعه ونفوذها في العراق وسوريا ولبنان.

وعمدت إيران منذ طرد تنظيم «داعش» الإرهابي، من «دير الزور» في 2017، إلى استمالة السوريين من خلال مشاريع خدمية وتعليمية، وأخرى صحية من افتتاح عيادات ومشافي ميدانية صغيرة لجنودها وعناصر ميليشياتها، مع السماح للمدنيين بارتيادها مجانًا.

ويعد «السراوي»، الذي درس المذهب الشيعي في الحوزة الحيدرية أو حوزة الإمام في السيدة زينب بدمشق، وهي تحظى بدعم من قبل إيران، من أبرز رجال إيران «المعممين» في دير الزور.

وبعد دراسته في الحوزة الحيدرية عاد إلى دير الزور؛ حيث نجح في استقطاب المئات، وتشييعهم عبر الإقناع واللعب على المغريات المادية الممنوحة من إيران بالدرجة الأولى، وكذلك التسهيلات التي يحصل عليها المتشيعون والمقربون من إيران في المنطقة.

وذكرت تقارير سورية معارضة أن «السراوي» يتمتع بعلاقات قوية ومتشعبة مع الميليشيات الشيعية المسيطرة على مناطق واسعة بدير الزور؛ خاصة معبر «البوكمال»، وكذلك حزب الله اللبناني والمؤسسات الأمنية السورية.

ويخطط «السراوي» لتدشين حوزة شيعية في ريف دير الزور الغربي؛ بهدف مواصلة مشروع ومخطط إيران المذهبي في دير الزور.
"