يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الصنهاجي».. قاضي إعدامات «نصرة الإسلام والمسلمين»

السبت 20/يوليه/2019 - 02:37 م
 المغربي علي مايشو
المغربي علي مايشو
أحمد عادل
طباعة
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع الماضي، إضافة المغربي «علي مايشو» عضو ما تُعرف بجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تنشط في غرب أفريقيا، ضمن قائمتها للإرهاب العالمي.

وبموجب هذا التصنيف، يتم حظر الوصول إلى جميع ممتلكات مايشو في الولايات المتحدة، كما يحظر على جميع الأفراد الذين يقيمون في الولايات المتحدة بشكل عام القيام بأي معاملات مالية معه، كما لا يمكنه استخدام النظام المالي الأمريكي.

من هو؟
علي مايشو، صاحب الجنسية المغربية، من مواليد 1983 ومعروف بلقبه «أبو عبدالرحمن الصنهاجي المغربي»، كما يملك عدة أسماء حركية أخرى، ويتولى منصب القاضي الشرعي لجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين».

ينتمي «مايشو» إلى قبيلة الصنهاجة التابعة لإقليم مدينة تازة الواقع شمال البلاد، وهي واحدة من أشهر القبائل في تاريخ المغرب وشمال أفريقيا، كما أنها واحدة من أكبر القبائل الأمازيغية التي كان لها امتداد في العديد من المناطق بالمغرب.

ظهر في كثير من مقاطع فيديو جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، وآخرها ما هدد فيه باستهداف الانتخابات الرئاسية في مالي سنة 2018، ولعل أشهرها في عام 2017، والذى ظهر فيه وهو يعلن خلاله ضمن زعماء تنظيمات متشددة في الساحل الاندماج في تشكيل تنظيم جهادي موحد، وهو تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وكان برفقته زعيم حركة أنصار الدين إياد أغ غالي، ويحيى أبو الهمام أمير منطقة الصحراء، ومحمدو كوفا أمير كتائب ماسينا، والحسن الأنصاري نائب أمير «المرابطون» التي يقودها مختار بلمختار.

في عام 2015، بثت إحدى النوافذ الإعلامية التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتُدعى الأندلس، إصدارًا مرئيًّا بعنوان «الخونة»، وظهر «الصنهاجي» خلال هذا الإصدار وهو يُعلن تبني عناصر التنظيم إعدام ثلاثة أشخاص بتهمة التخابر مع الأجهزة الأمنية الموريتانية والفرنسية، وفي يناير2017، وفي تسجيل صوتي، حذر القاضي الشرعي لإمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي «أبو عبد الرحمن الصنهاجي» سكان الشمال المالي من المشاركة في مشروع الدوريات المشتركة لقوات الجيش المالي والفرنسي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، صنفت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» كمنظمة إرهابية ناشطة في غرب أفريقيا، على خلفية اندماج أربعة تنظيمات متشددة في منطقة الساحل، وهي: جماعة أنصار الدين، وكتيبة المرابطين، وإمارة منطقة الصحراء الكبرى، وكتائب ماسينا.

ويعتبر تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، أول تنظيم إرهابي في شمال أفريقيا ودول الساحل، وظهر بقوة على إثر أحداث العنف في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، ليأخذ الإرهاب بالمنطقة طريقًا آخر بعد انشقاق الجماعة السلفية للدعوة والقتال عن الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر، وانضمامها إلى تنظيم القاعدة عام 2003 بعد تقديم البيعة والولاء لزعيم التنظيم أسامة بن لادن، ومنذ ذلك التاريخ ظهر اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ليُعرف به فرع التنظيم بشمال أفريقيا ودول الساحل والصحراء.
"