يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تفجيرات كيسمايو.. شكوك حول تورط الحكومة الصومالية في مساعدة «الشباب»

الإثنين 15/يوليو/2019 - 03:37 م
المرجع
علي عبدالعال
طباعة
ألمح أعضاء في البرلمان الصومالي الفيدرالي إلى وجود شكوك حول مساعدة حصلت عليها حركة الشباب المسلحة من أطراف في الحكومة الصومالية ساعدتها في تنفيذ الهجوم على فندق مدينة كسمايو الساحلية.

وقال عضو مجلس الشعب في البرلمان الصومالي الفيدرالي النائب محمد علي عمر « عانو نوغ » – وهو واحد من بين الذين نجوا من الهجوم على الفندق – «لا بد من وجود أطراف ساعدتهم على تنفيذ ما حدث». 

وأكد البرلماني الصومالي على ضرورة التريث وانتظار نتائج التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية بولاية جوبا لاند.

وكان عضو آخر في البرلمان الصومالي الفيدرالي قد أعلن –بعد الهجوم– اعتقاده بوجود تنسيق بين أعضاء في الحكومة الصومالية وعناصر من حركة الشباب؛ بسبب ارتداء منفذي الهجوم آخر زي لقوات الشرطة والذي كانت قد وزعته الحكومة الفيدرالية.
 
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتهم فيه الحكومة الفيدرالية بعرقلة الانتخابات الرئاسية في جوبا لاند ومحاولة التدخل فيها.  

كان الهجوم الذي شنته حركة «الشباب» على فندق كيسمايو، منذ مساء الجمعة الماضية، قد بدأ بتفجير سيارة مفخخة أتبعه هجوم مسلح استمر لساعات، وأسفر الاعتداء عن مقتل 26 شخصًا، بينهم عدد من الأجانب وجرح 56 آخرين.

ولم تتمكن قوات الأمن الصومالية من استعادة السيطرة على الفندق إلا صباح السبت.

ومن بين القتلى: «ثلاثة كينيين وكندي وبريطاني وأمريكيان وثلاثة تنزانيين»، إضافةً إلى جريحين صينيين.

وذكر شهود عيان، أن الفندق دمر إلى حد كبير في الانفجار والرصاص، وقال أحدهم: «إن المبنى مدمر بالكامل».

وقال المسؤول الأمني المحلي، عبدي ولي محمد: «إنه بعد انفجار السيارة المفخخة، دخل كثير من الرجال المسلحين»، وأضاف أن: «المهاجمين كانوا يرتدون بزات للشرطة الصومالية».
"