يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

صاروخ «كاتيوشا».. سلاح إيران لتخريب العراق واليمن

الأحد 07/يوليو/2019 - 09:21 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

سقط صاروخ قرب قاعدة عسكرية تستضيف قوات أمريكية في مدينة الموصل العراقية، في منتصف الشهر الماضي، ولم يسفر عن أية إصابات، وتلاه صاروخ آخر أصاب مقرًا تابعًا لشركات نفط عالمية جنوب البصرة، ما دفع السلطات العراقية آنذاك إلى التحذير من أنها لن تسمح بالعبث بأمن العراق والتزاماته.


على صعيد آخر، استهدفت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًّا، بصاروخ، أحد مخيمات النازحين جنوب محافظة الحديدة غرب اليمن، ما أسفر عن إصابة طفلين، حيث أطلق الانقلابيون المتمركزون في المناطق النائية بمديرية حيس، الصاروخ على مخيم العليلي للنازحين في مديرية الخوخة جنوب الحديدة.

صاروخ «كاتيوشا»..

الهجومان الصاروخيان السابقان، بينهما عاملان مشتركان، الأول يتمثل في أن الصاروخين من طراز «كاتيوشا»، أما العامل الثاني فهو أن أصابع الاتهام تشير إلى نظام الملالي في إيران هو الذي يمدّ الميليشيات في العراق واليمن بتلك النوعية من الصواريخ.


في السياق ذاته، قال السياسي العراقي «غانم العابد»، إن بعض الميليشيات الموالية لإيران في العراق تستهدف أماكن وجود القوات الأمريكية، وكذلك مقرات الشركات الأجنبية العاملة في مجال النفط في مسمى جديد هو حرب الكاتيوشات.


وأكد أن الكثير من هذه الميليشيات مرتبطة ارتباطًا عقائديًّا بإيران، وتعمل بتوجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، والبصمات الإيرانية واضحة في تلك الأحداث عبر وكلائها وكذلك عبر صواريخها.


كامل الخوداني
كامل الخوداني

بدوره، قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، «كامل الخوداني»، إن الميليشيات الحوثية لجأت لتلك الأفعال بعد ما تعرضت له من هزائم كبيرة على يد الجيش والمقاومة اليمنية، موضحًا أن الأسابيع الماضية كانت شاهدة على انهيار صفوف ميليشيا الحوثي في ظل تقدم الجيش في جبهات عدة، خاصة في منطقتي الضالع وصعدة.


وأوضح «الخوداني» في تصريح لـ«المرجع»، أن الميليشيا الانقلابية تتعرض لاستنزاف يؤدي إلى هزيمتها معنويًّا وسياسيًّا قبل هزيمتها ميدانيًّا، لافتًا إلى أن هناك صراعًا بين قيادات الحوثي في صنعاء وصعدة بسبب خسائر الميليشيا في هذه الجبهات.

"