يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الكونغو.. بين مطرقة «التمرد» وسندان «إرهاب داعش»

السبت 22/يونيو/2019 - 02:47 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تبنى تنظيم «داعش» الإرهابي، الخميس 20 يونيو، هجومًا على قوات للجيش الكونغولي في قرية كابسيوى بمدينة بوتيمبو شرق البلاد؛ ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، وإصابات في صفوف القوات.

وتعاني الكونغو- الواقعة وسط قارة أفريقيا- من العنف؛ نتيجة حالة الصدام بين الجماعات المتمردة التي تسعى إلى الانفصال والاستقلال وبين حكومة الكونغو، ومن جهة أخرى جراء تفشي فيروس إيبولا، الذي أودى بحياة الكثيرين.
الكونغو.. بين مطرقة
وتنشط أكثر من 12 ميليشيا مسلحة وعصابة إجرامية في الكونغو، تتخذ من القرى الاستوائية البعيدة في شرق البلاد ملاذًا آمنًا لها.

ووفقًا لتقرير أصدره مركز أبحاث الكونغو بجامعة نيويورك ومؤسسة بريدجواي، فإن الكيني وليد أحمد زين، المنشق من القوات الديمقراطية المتحالفة في الكونغو والذي اعتقل في يوليو 2018، هو حلقة الوصل بين الجماعات المتمردة في الكونغو، وقيادات تنظيم «داعش» الإرهابي، وهو المسؤول المالي عن عملية جلب العناصر للتنظيم الإرهابي في شرق الكونغو الديمقراطية.

كما أكد موقع «أفريكا كونفيدينشيال» أن تعاونًا وتحالفًا إرهابيًّا نشأ بين تنظيم داعش وإحدى المجموعات المسلحة بالكونغو.

وفي أبريل الماضي، أدلى الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، بتصريح أكد فيه أنه من المتوقع أن يسعى تنظيم «داعش» لتعزيز وجوده في القارة السمراء بعد دحر إرهاب في سوريا والعراق.

وفي هذا الإطار، قالت أميرة عبدالحليم، الباحثة في الشأن الأفريقي، في تصريح لـ«المرجع»: إن هناك العديد من الأسباب لوجود تنظيم «داعش» في الكونغو لعل أبرزها استغلال تردي الأوضاع الاقتصادية، التي تمكن من خلالها من إنشاء علاقات وثيقة مع بعض الجماعات المحلية المتمردة، مؤكدةً أن «داعش» استخدم الطريقة الأسهل لمد انتشاره في الكونغو، ألا وهي الخلاف الدائر بين الحكومة والجماعات المتمردة، ومن ثم وضع قدمه وثبتها وجند عناصر تابعين له في تلك المنطقة.

الكلمات المفتاحية

"