يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«بوهامور».. سجن قطري يفضح متاجرة الدوحة بحقوق الإنسان

الجمعة 17/مايو/2019 - 01:04 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يَدَّعِي نظام الحمدين بصورة دائمة احترامه لحقوق الإنسان، كما يبرز سعيه إلى نشرها المزعوم في مختلف الدول العربية، لكنه بالنظر إلى الداخل القطري، يمكن للجميع اكتشاف كذب ادعاءات الدوحة، ويستنتج أن قطر وعلى الرغم من كونها سجنًا كبيرًا لا حرية به فإنها زادت على ذلك ببناء سجون تتعارض بصورة كلية مع حقوق الإنسان.


«بوهامور».. سجن قطري
الملف الأسود

وفضحت المعارضة القطرية سجون نظام الحمدين، عندما فتحت الملف الأسود لها عبر حساباتها المختلفة في المنصات الإلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها موقع تويتر، حيث أظهرت المعارضة كل الانتهاكات وأشكال القمع الذي يتبعه النظام القطري ضد معارضيه، وكل من يختلف معه.

وأبرز الحساب الرسمي للمعارضة القطرية عدة إحصائيات حول سجون الحمدين، منها وجود أكثر من 900 مواطن قطري في سجون قطر، نتيجة تعبيرهم عن رأيهم تجاه قرارات ومشروعات الحكومة القطرية بصورة علنية.

كما أوضحت المعارضة أن العشرات من المعارضين يموتون داخل السجون القطرية، نتيجة القمع الشديد وتعرضهم لكل صور التعذيب من قبل المحققين القطريين.
محمد يوسف القرضاوي
محمد يوسف القرضاوي
بوهامور

وأشارت المعارضة القطرية إلى سجن شديد الخطورة، وهو سجن «بوهامور» القطري، والذي يدار من قبل محمد يوسف القرضاوي، نجل مفتي الإرهاب الموجود في الدوحة، ويستهدف النظام القطري إلى سجن أبناء القبائل المعارضين لحكمه بداخل السجن، الذي لا يتوافر به أي وسيلة من وسائل الرعاية الصحية أو الحقوقية، ويعمل على التعذيب بداخله مرتزقة من دول متعددة.

كما يستخدم السجن شديد الخطورة في اعتقال العمال المكلفين ببناء الملاعب الرياضية الخاصة باستضافة الدوحة لكأس العالم 2022، وأشار حساب المعارضة القطرية إلى كثرة عدد المعتقلين من العمال الهنود بداخل السجن.

وطالبت الجمعية الأفريقية للتراث وحقوق الإنسان، المقرر الأممي الخاص بالسجون والتعذيب، بضرورة فتح تحقيق دولي وعاجل في ممارسات التعذيب التي تتم بصورة ممنهجة داخل سجن بوهامور القطري، والتي تتعارض مع حقوق الإنسان المعروفة حول العالم.

 
"