يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أوبك»: انسحاب ترامب من الاتفاق النووي يضر بالاقتصاد العالمي

الأربعاء 09/مايو/2018 - 01:01 ص
 الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
شيماء حفظي
طباعة
تأثرت أسعار النفط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، لتعوض بعض خسائرها بعدما هبطت بنحو 4% خلال جلسة اليوم الثلاثاء.

وفيما يتعلق بالإنتاج العالمي من النفط، حذر الأمين العام لمنظمة أوبك، محمد باركيندو، من أن انسحاب «ترامب» من الاتفاق سيضر بالاقتصاد العالمي.

وقال «باركيندو»، في مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن. موني»، الثلاثاء، إن أيّ عامل يمنع الإدارة السلسة لصناعة النفط لن يكون في مصلحة الاقتصاد العالمي، وأضاف أنه مهما كان هذا العامل الخارجي الذي يؤثر على العرض أو الطلب فسيؤدي دون شك إلى حالة عدم توازن، والتي ليست في مصلحة المنتجين أو المستهلكين.

وتنفذ «أوبك» اتفاقًا لتقييد إمدادات النفط أبرمته مع منتجين من خارجها، على رأسهم روسيا؛ الذي ساعد في تقليص المعروض من الخام في الأسواق العالمية ورفع الأسعار إلى 76 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2014.

ومن شأن انخفاض الصادرات الإيرانية بسبب إعادة فرض العقوبات الأمريكية، إلى جانب تقلص إنتاج آخرين في «أوبك» مثل فنزويلا، تسجيل المزيد من الانخفاض في الإمدادات على نحو يفوق المستويات المستهدفة.

وقال «باركيندو»: «لدينا ثقة في قادتنا، داخل أوبك وخارجها، الذين دعموا بقوة جهودنا المشتركة مع الشركاء غير الأعضاء في أوبك لمساعدة سوق النفط على استعادة الاستقرار بعد أسوأ دورة نفطية في التاريخ، أن يواصلوا قيادة الدفة في تلك الأوقات التي تشوبها الضبابية».

ووافقت «أوبك» على تقليص الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميًّا في الاتفاق، لكن وفقًا لتقديرات مصادر في القطاع، فإن مستوى الخفض الفعلي يقترب من 1.8 مليون برميل يوميًّا بفعل الخسائر التلقائية في بعض الدول قبل وضع أي أثر على إيران في الحسبان.

وكان المستهدف أصلًا في الاتفاق تقليص الفائض في مخزونات الدول الصناعية، إلى متوسط خمس سنوات، وتحقق ذلك من الناحية النظرية، لكن أوبك لا تتعجل إنهاء تقييد الإمدادات.

وقال «باركيندو»: «إعادة التوازن إلى سوق النفط عملية طويلة هي في عامها الرابع حاليًّا، إنها مازالت تمضي قدمًا وتتطلب المداومة».
"