يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من خلال حزبه.. الصادق المهدي أول من طالب البشير بالتنحي

الخميس 11/أبريل/2019 - 08:49 م
الصادق المهدي
الصادق المهدي
آية عز
طباعة

«الصادق المهدي» واحد من أكبر الشخصيات السودانية التي عارضت حكم الرئيس الأسبق عمر البشير ودعا لتسليم السلطة إلى القوات المسلحة للتخلص من فساد البشير، والصادق لديه حزب يُسمى «حزب الأمة القومي»، هو رئيسه.


وحزب الأمة هو من أكثر وأكبر الأحزاب السياسية السودانية المعارضة لنظام الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، إلا أن الحزب لم يستنكف حمل السلاح لتحقيق أهدافه السياسية.


ومنذ أن اندلعت الاحتجاجات السودانية في 19 ديسمبر 2018، دعم حزبه تلك للاحتجاجات التي خرجت في عدة مدن سودانية احتجاجًا على ارتفاع أسعار الخبز والوقود.


وعقب هذه القرارات عاد المهدي إلى العاصمة الخرطوم بعد مكوثه عام في منفاه الاختياري في العاصمة البريطانية لندن.


وحزب الأمة أسسه عبد الرحمن المهدي،  في فبراير عام 1945، وتأسس من مزيج من كيان الأنصار الذي يؤيد الفكرة المهدية، ومن بعض المثقفين القوميين الذين يطالبون باستقلال السودان عن بريطانيا.


وكان عبدالله خليل أول سكرتير عام يُنتخب للحزب، وفي عام 1950، انتخب الصديق المهدي والد الصادق المهدي رئيسًا للحزب.


وتمكن الحزب في عام 1952 من تمرير قرار الحكم الذاتي من داخل الجمعية التشريعية، وعقب الانتهاء من احتجاجات أكتوبر 1964، تم انتخاب الصادق المهدي رئيسًا للحزب.


وكذلك شارك حزب الأمة في احتجاجات شعبان في سبتمبر عام 1973، ثم اشترك مع الحزب الاتحادي والإخوان في الاحتجاجات المسلحة يوم 2 يوليو عام 1976، واللتان فشلتا في إحداث أي تغيير في السودان.


وفي الوقت الحالي برز دوره السياسي المعارض للرئيس الأسبق عمر البشير.

 

"