يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«المسماري» يكشف السرّ.. ماذا تفعل القوات الأمريكية في ليبيا؟

الأحد 07/أبريل/2019 - 11:23 م
محمود محمدي
طباعة

أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم»، إجلاء عدد من القوات من ليبيا عبر البحر، مرجعة السبب في ذلك إلى التوتر الذي تشهده البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، في إشارة منها إلى تحركات الجيش الوطنى الليبي بالتقدم إلى العاصمة طرابلس، ضمن عملية «طوفان الكرامة» التي بدأت الأربعاء 3 أبريل؛ بقيادة المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي؛ لاستهداف الجماعات الإرهابية.


توماس والدهاوزير
توماس والدهاوزير

وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، «توماس والدهاوزير»، في بيانٍ له: «إن الحقائق الأمنية على الأرض تزيد من تعقد الوضع بشكل متسارع، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث في الأيام المقبلة، معربًا عن التزام «أفريكوم» بالدعم العسكري للبعثات الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وتعزيز الشراكة وتحسين الأمن في جميع أنحاء المنطقة».

 

وجاءت تصريحات «والدهاوزير»، بعد ظهور تسجيل مصور يرصد إجلاء فرقاطتين أمريكيتين غربي طرابلس؛ لتكشف الوجود الأمريكي على الأراضي الليبية، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش الوطني الليبي الزحف نحو المدينة في عملية عسكرية لتحريرها من الميليشيات.

 

وأوضح شريط الفيديو، أن الفرقاطتين كانتا تتحركان بالقرب من شواطئ طرابلس، بعد أن نفذتا عملية إجلاء جنود أجانب من القرية السياحية بمنطقة «جنزور» غربي العاصمة طرابلس.

«المسماري» يكشف السرّ..

«المسماري» يكشف السرّ


بدوره، حرص المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، على الخروج في مؤتمر صحفي لكشف ملابسات الوجود الأمريكي على الأراضي الليبية، فضلًا عن إعلان نتائج عملية «طوفان الكرامة» حتى الآن.

 

وقال «المسماري»: «إن اكتشاف الوجود الأمريكي في طرابلس، فضح زيف ادعاءات المجلس الرئاسي، مشيرًا إلى أن قوات الجيش الوطني الليبي تفاجأت بوجود قوات أمريكية عسكرية على الأرض»، مضيفًا: «تفاجأنا بوجود 300 جندي أمريكي بكامل سلاحهم وعتادهم المتطور».

 

وأوضح أن اكتشاف هذا الوجود الأمريكي قد فضح التضليل الإعلامي الذي يمارسه المجلس الرئاسي؛ حيث كان يروج لنفسه دائمًا بكونه الجهة الشرعية، التي تستقبل السفراء أو تمنحهم الاعتماد، إلا أن القوات الأمريكية موجودة في الحقيقة بمنطقة سياحية تجمعت فيها غالبية المقرات والبعثات الدبلوماسية، الأمر الذي ينفي ما يدعيه المجلس.

 

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: «إن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من المعلومات الخاصة بالوجود الأمريكي، وكيف أن طرابلس كانت تدار بطريقة خارج الأطر الطبيعية التي تدار بها العواصم، مؤكدًا أن الميليشيات المسلحة في طرابلس لديها اتصالات مع جهات خارجية».

للمزيد.. ليبيا.. رعب إخواني من «طوفان الكرامة»

"