يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اشتباكات على أبواب طرابلس.. تدخل دولي لحل الأزمة بين «حفتر» و«السراج»

الجمعة 05/أبريل/2019 - 07:26 م
المرجع
آية عز
طباعة

تسارعت الأحداث و التطورات العسكرية خلال الساعات السابقة في ليبيا، عقب أوامر المشير خليفة حفتر أمس الخميس 4 أبريل 2019،  لقواته بالتحرك  نحو العاصمة  الليبية «طرابلس»،  التي يتخذها فائز السراج مقر لحكومة الوفاق الوطني، وهذا الأمر ادى لتدهور الأوضاع العسكرية السياسية في الوقت الحالي بالغرب الليبي.


إذ أعلنت فصائل من مدينة مصراتة في الغرب الليبي والموالية لحكومة الوفاق الوطني، خلال الساعات السابقة استعدادها لوقف ما اسمته بـ « الزحف المشؤوم» لقوات حفتر، على حد قولها.

وعلى الفور دفعت الأجهزة الأمنية في مدينة «مصراتة»  بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى طرابلس، في الوقت الذي أغلقت فيه حكومة السراج، كل المنافذ والمداخل المؤدية إلى طرابلس، وفقا لما قالته هيئة الإذاعة البريطانية اليوم « بي بي سي».


اشتباكات على أبواب
اشتباكات على باب طرابلس

في السياق ذاته استطاعت قوات حفتر صباح اليوم الجمعة 5 إبريل، أن تقترب من نقطة تفتيش رئيسية على بعد أقل من 30 كيلومترا من طرابلس، ولكن قامت بعض  الجماعات المسلحة من بلدة «الزاوية» الساحلية غرب طرابلس، من استعادة القاعدة بعد اشتباكات عنيفة بين قوات حفتر وبينهم، وذلك وفقًا لما جاء المواقع الإخبارية الليبية صباح اليوم.

ووفقًا لـ « روسيا اليوم» فأن هُناك اشتباكات عنيفة تدور بالوقت الحالي في منطقة «وادي الهيرة» ( جنوب مدينة العزيزية)، بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني وبين الجيش الوطني.

وأوضحت الشبكة الروسية أن القوات التي تتعارك مع الجيش الليبي،  تضم تشكيلات عسكرية من «الزنتان» ومن« غريان»، إضافة إلى ما يعرفون بـ « ثوار طرابلس والنواصي».

وعلى الجانب الآخر رحبت القوى المدنية والعسكرية والاجتماعية بالجنوب الليبي اليوم الجمعة في بيان مشترك بقرار حفتر  بشأن الحملة العسكرية على الغرب الليبي لتطهيره من الإرهاب، إذ قالت في بيانها : « إن القوى ترحب بالجيش الليبي من أجل تخليص هذه المناطق من كل أشكال الإرهاب الذي احتكر مقدرات وحاجات المواطن وأوقف مشاريع التنمية، ونشر الفساد والجريمة والميليشيات المسلحة في كل مؤسسات وأجهزة الدولة».
 جوتيريش
جوتيريش
تدخل دولي

جاء ذلك في الوقت الذي وصل فيه «أنطونيو جوتيريش»، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى العاصمة طرابلس، حيث التقى مع السراج، لحل الأزمة بينه وبين حفتر.

ومن المنتظر أن يتوجه جوتيريش خلال زيارته لليبيا إلى منطقة «الرجمة» في شرق مدينة بنغازي، للاجتماع مع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.

ومن جانبه قال عبد الخبير عطالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، أن الأوضاع في ليبيا لن تهدأ وستزداد كل يوم عن الآخر، بسبب الخلافات التي لاتنتهي بين الطرفين، لذلك الحل الوحيد لها إجراء اتفاقية صلح وتسويه توقف القتال والخصام بين الطرفين.

وأكد عطالله في تصريحات خاصة لـ « المرجع»: «أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغريبة تريد أن تستغل تأزم الأوضاع السياسية في ليبيا حتى تدخل وهذا أمر غير مستحب وسيكون له أضرار كبيرة لأن الغرب له مطامع كبيرة في ليبيا، لذلك على حكومة الوفاق والجيش الوطني تسوية أمورهم بشكل ودي فيما بينهما».
"