يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التدابير الأمنية تتسبب في تأجيل «رئاسيات» نيجيريا أسبوعًا واحدًا

السبت 16/فبراير/2019 - 04:06 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
بعد أن استعدت مراكز الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية النيجيرية لفتح أبوابها صباح اليوم السبت 16 فبراير، قررت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية أسبوعًا واحدًا، حتى السبت المقبل 23 فبراير؛ بسبب ما ذكرت أنه لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
التدابير الأمنية
وقال رئيس اللجنة محمود يعقوب: إنه ضمانًا لإجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية عالية، وحفاظًا على سلامة وأمن المواطن، قررت اللجنة تأجيل الانتخابات، كما أعلن تأجيل انتخابات حكام الولايات، والتي كانت مقرّرةً في 2 مارس أسبوعًا أيضًا؛ بحيث بات موعدها الجديد في 9 مارس، موضحًا أن ذلك يهدف إلى ضمان حسن مستوى الانتخابات، ومدى الشفافية التى ستتمتع بها، وحرصًا على سلامة البلاد.

وتزامنًا مع عملية الاقتراع الانتخابي، أفادت السلطات النيجيرية في ولاية كادونا الواقعة شمال البلاد، بمقتل 66 شخصًا على الأقل خلال الأيام الماضية.

وقال صامويل أروان، المتحدث باسم حاكم ولاية كادونا: إن من بين الضحايا 22 طفلًا، مشيرًا إلى أن جماعة «بوكوحرام» الإرهابية هي المسؤول عن تلك العمليات الإجرامية، التي تشنها منذ الإثنين الماضي وحتى اليوم في منطقة كاجورو.

وكان الاتحاد الأفريقي، أعلن فى وقت سابق أمس الجمعة، نشر بعثة لمراقبة الانتخابات الرئاسية النيجيرية، يترأسها رئيس وزراء إثيوبيا السابق «هيليماريام ديسالين»، وتضم معه 50 عضوًا من بينهم مفوض الشؤون السياسية بالاتحاد ميناتا ساميت سيسوما، وستنتشر في أجزاء مختلفة من البلاد؛ دعمًا منها لضمان المصداقية والشفافية، موضحًا أن البعثة ستقدم في نهاية مهمتها تقريرًا حول سير العملية الانتخابية أمام وسائل الإعلام.

ومنذ بداية ظهو «بوكوحرام» في عام 2009، قُتل نحو أكثر من 27 ألف شخص في نيجيريا، كما نزح نحو مليوني شخص؛ ما تسبب في أزمة إنسانية، مع تمدد النزاع إلى الدول المحاذية لشمال نيجيريا، الواقعة في محيط بحيرة تشاد «تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا».

ويواجه الرئيس النيجيري الحالي محمد بخاري؛ الساعي لنيل شرف الفوز بفترة رئاسية ثانية، تحديًا كبيرًا أمام منافسه عتيقو أبو بكر، رجل الأعمال ونائب الرئيس السابق، وتعتبر نيجيريا من البلدان الكبرى في القارة الأفريقية، من حيث عدد السكان، والتي يبلغ عددهم نحو 190 مليون نسمة، كما تعد أكبر قوة نفطية في القارة السمراء.
"