يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الأمن الليبي يستنفر لإحباط مخططات «داعش» في الجنوب

السبت 15/ديسمبر/2018 - 10:45 م
المرجع
آية عز
طباعة

عثرت الأجهزة الأمنية الليبية، مؤخرًا، على مجموعة منشورات تتضمن خططًا لتنظيم «داعش»؛ بغرض تنفيذ عدة تفجيرات؛ تستهدف المقرات المهمة داخل الأراضي الليبية، إضافة إلى منشورات أخرى تتضمن تهديدات باغتيال عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين.

الأمن الليبي يستنفر

وأصدر المكتب الإعلامي لمديرية أمن «الرجبان» (جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس)، التابع لوزارة داخلية الحكومة المؤقتة، بيانًا مساء أمس الجمعة، أكد فيه أنه تم العثور على منشورات تعود لتنظيم «داعش»، في إحدى المقاهي، تتضمن تهديدات بتفجير وتخريب مطار مدينة «الزنتان»، ومقار مديريات الأمن، ومراكز للشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى كالأمن الداخلي والخارجي والاستخبارات والشرطة العسكرية والمعسكرات التابعة للجيش، بالإضافة إلى التهديد باغتيال مديري الأمن والضباط القياديين سواء كانوا من الجيش أو الشرطة.


وفي أعقاب ذلك أعلنت مديرية «الرجبان» حالة الطوارئ، وناشدت جميع منتسبي الشرطة المتغيبين عن العمل خلال الفترة الماضية، وكذلك العسكريين ممن لم يلتحقوا بمعسكراتهم، بسرعة وضرورة الالتحاق بأعمالهم، والوقوف صفًّا واحدًا بجانب الدولة؛ من أجل التصدي للإرهاب ومحاربته.


وبحسب تصريحات للكاتبة الأمريكية المتخصصة في شؤون الجماعات المسلحة، «اميلي استيل»، لقناة «فوكس نيوز» الأمريكية، فإن «داعش» يشكل في الوقت الحالي خطرًا كبيرًا على الجنوب الليبي؛ لأنه يطمع في السيطرة عليه، وتأسيس قاعدة له في تلك المنطقة.


وأشارت الكاتبة إلى أن «داعش» يستطيع أن يشنَّ هجمات متكررة على دول الشمال الأفريقي، انطلاقا من الجنوب الليبي، ولهذا فهو يستميت على تلك المنطقة، فضلًًا عن رغبته في  تأسيس شبكة كبيرة لتهريب السلاح والاتجار بالبشر.

الأمن الليبي يستنفر

ومن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي، مجدي إسماعيل: إن «داعش» لديه الكثير من الخلايا النائمة في ليبيا، وحتى وقتنا هذا لم تستطع الأجهزة الأمنية الوصول إليها، وتلك الخلايا تقف وراء جميع العمليات الإرهابية التي تحدث، وتحديدًا في الجنوب.


وأكد المحلل السياسي الليبي، في تصريحات لـ«المرجع»، أن «داعش» يرغب في فرض سيطرته الكاملة على ليبيا، من خلال نشر الفوضى وتنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية؛ لأنه يرى في ليبيا مكانًا مناسبًا له بعد هزيمته فى سوريا والعراق؛ خاصة أنها قريبة من دول أفريقيا، التي يوجد بها عدد كبير من العناصر الإرهابية والجماعات المتطرفة ذات الصلة الوثيقة به.

الكلمات المفتاحية

"