يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«ريشار لابيفيير» يفضح علاقة الجماعات الإرهابية بالمخدرات

الخميس 26/أبريل/2018 - 12:57 م
الباحث ريشار لابيفيير،
الباحث ريشار لابيفيير، مؤلف كتاب دولارات الرعب
مصطفى حمزة وعبد الهادي ربيع
طباعة
قال ريشار لابيفيير، الخبير العالمي في مكافحة الإرهاب، ومؤلف كتاب «دولارات الرعب»: إن هناك 3 اتجاهات سيلجأ إليها تنظيم «داعش» بعد تفكيكه والقضاء عليه؛ الأول هو الاتجاه إلى آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا والإيجور، وسيكون له روابط في أفغانستان والفلبين، والاتجاه الثاني إلى أوروبا، والثالث إلى أفريقيا والقرن الأفريقي.

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، بعنوان «التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب»، الواقعة في فندق نابليون بالضاحية الثامنة، على هامش انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يستمر على مدى يومي 26 و27 من الشهر الحالي. 

وتطرق «لابيفيير» إلى تجارة المخدرات عند هذه التنظيمات الإرهابية، قائلًا: «السفن تُحمَّل بالكوكايين المنقى وتعبر الأطلسي لدعم القاعدة، وهذا يظهر خطرها في المغرب الأفريقي»، مضيفًا: «جماعة بوكو حرام وحركة الشباب الصومالية تعتمدان على تجارة العاج، والتي تنتقل إلى الصين باعتبارها عربون ثروة الطبقة الوسطى من الصينيين».

تأتي الندوة على هامش انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. 

ويشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء الإرهاب في العالم، ومنهم: الدكتورعبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس،  ورولان جاكار، آلان مارصو، ريشار لابيفيير، عتمان تزاغرت، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.

الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده اليوم الخميس أيضًا في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي تحت عنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.

ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره.


"