يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الاستخبارات العراقية».. ميلاد مبتور وتحديات راهنة

السبت 20/أكتوبر/2018 - 12:01 ص
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة

مر العراق خلال العقدين الأخيرين بالعديد من المتغيرات السياسية والأمنية التي أثرت بشكل واضح على أولوياته الأمنية والاستخباراتية، فمنذ احتلال العراق 2003 تواجه الأجهزة الأمنية العراقية تحديات جسيمة متمثلة في تحور الجماعات الإرهابية من «القاعدة» إلى «داعش» ويسعى  الأخير لالتهام كبريات المدن العراقية لتكوين ما يسمى «الخلافة الإسلامية» المزعومة.

مثل صعود تنظيم «داعش» في يونيو 2014 انهيار لمنظومة الاستخبارات العراقية التي فشلت تماما في توقع وإدراك الخطر الداعشي ما أدى لفقدان الجمهورية العراقية جزءًا كبيرا من أراضيها لصالح مجموعة من المتطرفين المسلحين.

يرجع الفشل الاستخباراتي العراقي في توقع بروز تنظيم داعش إلى غياب الاستقرار الهيكلي للمخابرات العراقية التي مرت طوال تاريخها بالعديد من المحطات الفاصلة، ففي البداية نشأ كوحدة أمنية داخل «حزب البعث» ومع وصول «أحمد حسن البكر» للسلطة في العراق عام 1968 حول صدام الوحدة الأمنية داخل الحزب إلي جهاز خاص يتولى مسألة الاستخبارات الداخلية والخارجية، وفي مرحلة لاحقة عام 1973 تغير مسمي الجهاز الخاص إلى «جهاز المخابرات العامة العراقية» وقد حرص صدام على أن يكون جهاز الاستخبارات تحت قيادته المباشرة منذ أن كان قياديًّا في البعث مرورًا بنائب رئيس الجمهورية وأخيرًا رئيسًا للجمهورية.([1])

بسقوط بغداد في أبريل 2003 سقط جهاز الاستخبارات العراقية، وقد عملت السلطات الجديدة للعراق حينذاك على تأسيس جهاز استخباراتي جديد للدولة، ينضوي على عناصر جديدة غير تلك العناصر التي عملت في الجهاز السابق حيث اتخذت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة بول بريمر أسوأ القرارات في تاريخ العراق الحديث ألا وهو إقدامها على تسريح الموظفين العراقيين في الجيش والاستخبارات العراقية بدعوى ميولهم البعثية وارتباطهم بصدام، الأمر الذي خلق هزة عنيفة دمرت العمل الاستخباراتي العراقي وأفقدته القدرة على إدراك المخاطر الأمنية.

فالجهاز الجديد الذي تم تدشينه في عام 2004 تحت مسمى «جهاز المخابرات الوطني العراقي» ولد مبتورا فاقد الإدراك بكافة مكامن الخطر التي تهدد الشعب العراقي، ما أحدث خلخلة أمنية كبرى استفادت منها الجماعات الإرهابية والطائفية وجعل الساحة العراقية مسرحًا ملائمًا للجماعات الإرهابية والطائفية.

للمزيد:الاستخبارات ومكافحة الإرهاب .. الفاعلية وإعادة الهيكلة

«الاستخبارات العراقية»..
وتعد فكرة الاستقرار الهيكلي واحدة من أهم السمات التي تميّز الأجهزة الأمنية بصفة عامة، إذ أنها تمنحها فرصة ثابتة لتحديد نوعية التهديدات التي تواجهها، على أن يتم تغيير القيادات من أجل طرح رؤى جديدة بهدف التعامل مع التهديدات المتغيرة. وفي بعض الأوقات، قد تلجأ أجهزة استخباراتية إلى توسيع هياكلها الوظيفية أو استحداث هياكل جديدة أو دمج وحداتها الأمنية بهدف زيادة الجاهزية المعلوماتية لعناصرها، ما يسهم في مواكبة الإستراتيجيات المتطورة للعناصر الإرهابية.

ومؤخرًا نجح العراق بمساعدة دول التحالف الدولي(المعتمد أساسا على معلومات استخباراتية غاية في الدقة والاحترافية) في دحر تنظيم «داعش» ودولته المزعومة وتحرير مدينة الموصل في يوليو 2017 ويستمر الآن الجيش العراقي في استكمال تحرير باقي المناطق التي احتلها داعش، وأتاح النجاح العسكري في تحرير العراق من سيطرة داعش  فتح المزيد من الأسئلة حول دور الاستخبارات العراقية في مواجهة تهديدات وتحديات ما بعد داعش؟ وهو ما سيتم تناوله عبر المحاور التالية:

المحور الأول . تغير أولويات الاستخبارات العراقية

بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003، حُل جهاز الاستخبارات العراقي بأكمله كونه كان الذراع الأمنية للنظام البعثي السابق بقيادة «صدام حسين»، قبل أن يعاد تشكيله مرة أخرى تحت فلسفة وعقيدة جديدة هي محاربة وقتال الجماعات الإرهابية خاصة بعد تصاعد أعمال العنف الطائفية التي ضربت العراق خلال الفترة من 2006 إلى 2008.

هنا يمكن ملاحظة أن أولوية عمل الاستخبارات العراقية تغيرت تمامًا فبعد أن كان هدفها في فترة «صدام حسين» مواجهة التهديدات الخارجية كالعدو الإيراني والعدو الأمريكي فضلًا عن مواجهة حركات التمرد الداخلية للأكراد والشيعة، باتت مهمتها في مرحلة ما بعد صدام حسين منكفئة على الداخل العراقي في مواجهة التنظيمات الإرهابية المحسوبة على القاعدة وفي مرحلة لاحقة تنظيم داعش بالإضافة إلى الوضع الطائفي والعرقي المعقد في البلاد.

للمزيد: سياسات الاتحاد الأوروبي الأمنية والاستخباراتية لمواجهة التهديدات الإرهابية

 ومن هنا، فقد جهاز الاستخبارات قدرته على تحديد أولوياته الأمنية؛ فتحول في البداية لأداة في يد الاستخبارات المركزية الأمريكية؛ حيث عمل على وأد حركات المقاومة للاحتلال الأمريكي وشيئا فشيئا تحول لأداة تكريس الطائفية في العراق بما يخدم الأهداف الإيرانية.

فقدان الاستقلالية

طيلة فترة الاحتلال الأمريكي، لم يتسم جهاز الاستخبارات العراقي بالاستقلالية في تحديد أولوياته الأمنية، بسبب صيغة الفرض والإلزام الأمريكيين على الجهاز، فضلًا عن سياسة التدريب التي انتهجتها الولايات  المتحدة لتدريب عناصر جهاز الاستخبارات العراقي الجديد، علاوة على ضمان ولاء العناصر لها. ناهيك عن صياغة التركيبة الهيراركية للجهاز أمريكيًّّا بهدف ضمان سيطرة الولايات المتحدة على الجهاز إداريا ومعلوماتيا.

بعبارة أخري، لم يكن في مقدور الاستخبارات العراقية الاحتفاظ بوثائق سرية خاصة بأي تهديد أمني داخل البلاد دون معرفة الولايات المتحدة. وقد انعكست هذه التبعية على الساسة العراقيين، حينما طالب رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الولايات المتحدة بتأجيل انسحاب قواتها من العراق لما بعد 2011 بسبب عدم قدرة أجهزة الأمن العراقية على تولي المهمة بنفسها أنداك.([2])

المحور الثاني. استغلال الجماعات الإرهابية للفراغ الاستخباراتي

ساهمت حالة فقدان الاستقلالية المهنية لجهاز المخابرات العراقية إلى خلق فضاءات واسعة تمكنت من خلالها الجماعات الإرهابية من التمدد والانتشار، فتنظيم القاعدة استغل حالة الفوضى التي نجمت في البلاد، ونجح في تشكيل فرع له في 2003 بقيادة أبو مصعب الزرقاوي تحت اسم "التوحيد والجهاد"، وهو التنظيم الذي غير اسمه لاحقًا أكثر من مرة حتى انتهى إلى تنظيم داعش الإرهابي الذي اجتاح مساحات واسعة من سوريا والعراق في 2014.  

إضافة إلى الفراغ الاستخباراتي وفّر الاحتلال الأمريكي للعراق الفرصة لتنظيم القاعدة لجذب العناصر المتطرفة بدعوى قتال الاحتلال. وتجدر الاشارة إلى أن تنظيم القاعدة قد حاول استنساخ تجربة الجهاد الأفغاني التي غذاها الاحتلال السوفييتي بهمجيته العسكرية وشيوعيته الدينية الرافضة لكافة أشكال التدين، ما منح الأداة الإعلامية للجهاد الأفغاني الوسيلة لتصدير صورة الحرب السوفييتية على الإسلام، وقد كان لذلك الأمر دور  كبير في زيادة جذب التنظيم للعناصر المتطرفة من شتى بقاع الأرض.  

«الاستخبارات العراقية»..
المحور الثالث.. تحديات جوهرية

في مرحلة ما بعد داعش، لا تزال الاستخبارات العراقية تواجه تهديدات وتحديات جوهرية تؤثر على السلامة المستقبلية للدولة العراقية ما يدفع القائمون عليها للعمل على تداركها حتى يتم قطع الطريق أمام أي محاولات ارتدادية للجماعات المتطرفة ومنها:

Ø     بقايا التنظيم المتطرف داخل العراق: لا يزال بمقدور «داعش» تهديد قوات الأمن العراقية من وقت لآخر، ما يجعل العراق غير آمن تمامًا في الوقت الراهن. فعلى سبيل المثال، يعتمد التنظيم سياسة الخطف والقتل بهدف تقويض الأداء الأمني للحكومة المركزية في بغداد، فوفقًا لبيانات وزارة الداخلية العراقية نفذت عناصر داعشية 83 عملية اختطاف في شهر يونيو 2018، الأمر الذي يؤكد قدرة تنظيمهم على تهديد الأمن العراقي[3].  

Ø     عودة تنظيم داعش لاستراتيجية الهجوم المتقطع: تهاجم التنظيمات المتطرفة أهدافًا محددة على فترات زمنية متباعدة في مناطق جغرافية متباعدة من أجل تشتيت قوات الأمن العراقية- التي تشكل المرتكز الرئيسي لقتال التنظيمات المتطرفة بصفة عامة. وتعتمد استراتيجية الهجوم المتقطع على ما يطلق عليهم «الانغماسيون»، وهم الأشخاص الذين يقومون بالانغماس وسط أعدائهم وقتالهم بأسلحة مختلفة، حاملين حزامًا ناسفًا يستخدم فقط عند نفاذ الذخيرة إذا لزم الأمر، من أجل إلحاق أكبر الأضرار بالقوات العراقية.

Ø     الاشتباك غير المباشر: كما قد يلجأ التنظيم إلى هجمات عسكرية مباشرة ضد أحد الأهداف العسكرية المتحركة في المناطق التي تم تحريرها، فعلى سبيل المثال، قام عدد من بقايا التنظيم المتطرف بمهاجمة قرية تل الذهب التابعة لمحافظة كركوك في 23 يونيو 2018[4]، بقذائف الهاون، ما يعني أن التنظيم بعد هزيمته انتهج استراتيجية الاشتباك غير المباشر نتيجة عدم امتلاك التنظيم لأسلحة ثقيلة تمكنه من التقدم لاستعادة السيطرة على أماكن جديدة، وفي السياق ذاته، تشير تقارير استخبارية أن بقايا التنظيم المتطرف مازلت موجودة في عدد من المحافظات منها نينوي وصلاح الدين، كما أشارت صحيفة الشرق الأوسط[5].

Ø     تعداد الإرهابيين: ويعد تحديد أعداد العناصر الداعشية هي التحدي الأكبر للاستخبارات العراقية في الوقت الحالي، كون جيوب التنظيم لا تزال موجودة في  بعض المحافظات مثل ديالي وصلاح الدين. وفي هذا الشأن تتفاوت التقديرات الاستخبارية، فبينما أشارت التقارير الصادرة عن الاستخبارات الأمريكية أن أعداد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا يقارب الستة آلاف، ذكر تقرير صدر عن الأمم المتحدة أن أعدادهم لا تزال قرابة 30 ألف عنصر[6]، نستدل من ذلك أنه من الضروري للاستخبارات العراقية بذل المزيد من الجهد من أجل تقصي التعداد الحقيقي للتنظيم بهدف الوقوف على منابع قوته ونقاط ضعفه، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أنه يمتلك عناصر نشطة لا زالت تحمل السلاح، فضلًا عن عناصر أخرى ربما اندمجت في صفوف المدنيين في انتظار العودة العسكرية لتنظيمهم مرة أخرى، ما يعني أن مجرد تقدير العناصر النشطة فقط أمر خاطئ، لأنه بمجرد اندماج هذه العناصر غير المرئية في القتال، سوف تتغير موازين القوى، فضلًا عن دور ذلك في أحداث عنصر المفاجأة.

Ø     مصير البغدادي: يشكل القبض على البغدادي تحديا آخر للاستخبارات العراقية، خاصة أنه يعد بمثابة الأب الروحي للتنظيم، ما يعني أن مجرد التخلص منه سوف يشكل ضربة قوية لمحاولات «داعش» الرامية إلى العودة من جديد إلى الساحة العراقية. وفي هذا الشأن تتضارب التقارير الخاصة بمصير «أبو بكر» -أعلنت روسيا في 2017 أنها قتلته في غارة جوية، ولكن أخر ظهور له والذي كان على شكل تسجيل صوتي بثته وكالات التنظيم الإعلامية في أغسطس من العام الحالي قد أثبت أن كافة التقارير التي أشارت إلى مقتله غير صحيحة، الأمر الذي يضع الاستخبارات العراقية أمام معضلة حقيقية بشأن هذا الرجل.

Ø     الوثائق المنهوبة: على صعيد متصل لاتزال الاستخبارات العراقية تواجه إشكالية كبرى تتعلق بعدد كبير من الوثائق التي فقدت بعد استيلاء داعش على عدد كبير من مدن العراق، ناهيك أن أجهزة الاستخبارات الدولية قد استولت على عدد كبير من الوثائق الخاصة بالتنظيم بعد هزيمته، ما يرجح أنه أصبح في حاجة ماسة إلى إعادة هيكلته بهدف منع الاختراقات الخارجية، واستعادة سيادته على مناطق سيطرته التي فقدها. على صعيد متصل، أشارت وكالة الأنباء العراقية «براثا» أن جهاز الاستخبارات العراقي تمكنت من استعادة 15 ألف وثيقة داعشية تم تهريبها إلى الولايات المتحدة الأمريكية[7]

Ø     الوجود الأجنبي: لا يمكننا أن نغفل أن وجود القوات الأجنبية على الأراضي العراقية تشكل تهديدًا للاستخبارات هناك، لأن هذه القوات تعمد إلى إقامة علاقات مع المكونات المجتمعية بهدف تأمين حصولها على المعلومات بشكل منعزل بعيدًا عن التنسيق مع المخابرات الوطنية العراقية نفسها، الأمر الذي يجعل الحالة الأمنية الاستخبارية في العراق منتهكة بشكل كبير، ولذلك يمكننا القول إن استعادة استخبارات العراق لكافة أوضاعها تتطلب استعادة قوات الأمن العراقية لقدرتها القتالية وإحكام قبضتها على كافة الأراضي، والسيطرة على جيوب تنظيم داعش، الأمر الذي سوف يجعل مهمة التنظيم صعبة للغاية، بالمقارنة بما سبق.

Ø     الوجود الإيراني: على صعيد متصل، تواجه الاستخبارات الوطنية العراقية إشكالية تتعلق بوجود إيران على أراضيها بصفته مهددًا رئيسيًا لسيادتها واستقلالها، وانتهاكًا لسيادة القرار الوطني، على اعتبار أن الدولة الإيرانية تحاول قدر الإمكان السيطرة على منافذ اتخاذ القرارات السياسية والأمنية مستغلة الروابط المذهبية مع شيعة العراق، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، تقوم إيران بتزويد الجماعات الشيعية الموالية لها في الأراضي العراقية بأسلحة وصواريخ من أجل زيادة قدرتها القتالية بعيدًا عن قوات الأمن الوطني؛ الأمر الذي سيجعل العراق غير قادر على حفظ سيادته الوطنية، وهو ما سوف ينعكس على أداء ودور قوات الأمن لديه.

Ø     استخبارات الميليشياتأنشأت المليشيات المسلحة العراقية وحدات استخبارية صغيرة خاصة بجمع المعلومات، وهو ما يعد خصمًا من رصيد الاستخبارات الوطنية لصالح نظيرتها الطائفية الأمر الذي يخدم في النهاية مهمة إيران في تحقيق اختراق استخباري للعراق.

Ø     وثائق منهوبةتشكل الوثائق الذاكرة الحديدية لأي جهاز استخباراتي في العالم فعن طريقها يمكن تجميع المعلومات وتحليل البيانات، إلا أن حالة الفوضى الأمنية التي تصيب العراق من حين لآخر قد تتيح سواء للجماعات المتطرفة أو الميليشيات الشيعية الفرصة في السيطرة مستقبلًا على تلك الوثائق الخاصة بالمخابرات وهو ما قد يجعل جهاز المخابرات فاقدًا لذاكرته، وقد تقع تلك الوثائق في أيدي القوى والدول التي من مصلحتها استمرار الدولة العراقية في ديمومة العنف والتطرف.    

وفي النهاية، يتعين علينا الإشارة إلى أن الأداء الاستخباري العراقي في الفترة القادمة يرتبط بشكل رئيسي بأداء القيادة السياسية التي يجب أن تضع في الاعتبار أن وحدة الصف العراقي ضرورية من أجل منع الاختراق الخارجي، لأن تقسيم المجتمع العراقي إلى طوائف مذهبية يلعب دورًا في دفع هذه الطوائف للبحث خارج نطاق الدولة العراقية عن دعم مادي من أجل إثبات وجودها. ولكي يتحقق ذلك، فلابد من تغليب دور المؤسسات القومية على دور الجماعات المذهبية والميليشيات المسلحة- مثل الحشد الشعبي- التي أصبحت تمتلك قوة عسكرية واستخبارية تمكنها من العمل منفردة عن الجيش العراقي.



[1]  . زهير كاظم عبود، عن المؤسسة الأمنية التي شيدها النظام المباد (1-2)، المدي، متاح على الرابط التالي:

https://almadapaper.net/sub/05-116/p11.htm

 

[2]  . عاطف العزي، انسحاب في موعده أم تأجيل؟، إيلاف، 21 يونيو  2011، متاح على الرابط:

https://elaph.com/Web/opinion/2011/6/663474.html?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+elaph%2Fopinion+%28Opinion+%7C+%D8%B1%D8%A3%D9%8A%29

 

[3]  يورونيوز، مخاف من عودة تنظيم داعش إلى العراق، https://arabic.euronews.com/2018/07/24/islamic-state-makes-comeback-in-iraq-with-switch-to-guerrilla-tactics

[7]  وكالة أنباء جراثا، ما الذي أعاده جهاز المخابرات العراقي من الولايات المتحدة الأمريكية،http://burathanews.com/arabic/reports/333307


 

"