يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متخصص بالشأن الإيراني: زعيمة المعارضة تُتَاجِر بالمظالم ولا تَقِل عنصرية عن النظام

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 05:37 م
زعيمة المعارضة الإيرانية
زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج مريم رجوي
إسلام محمد
طباعة
انتقد محمد علاء الدين، الباحث المتخصص بالشؤون الإيرانية، مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مبينًا أنها لا تصلح كبديل لنظام «الملالي»؛ فمنظمة «مجاهدي خلق» التي تتزعمها مريم رجوي، لا تقل عنصرية عن النظام الحالي؛ فهي تتخذ موقفًا معاديًا من الأحواز العربية؛ بل ترفض الاعتراف بها دولة مستقلة.
ولفت علاء الدين في تصريحاته لـ«المَرْجِع» إلى أن زعيمة المعارضة -التي أصدرت بيانًا بالأمس، يدعو الجماهير إلى الثورة- ليس لها ثقل داخل إيران رغم امتلاكها «بروباجندا» إعلامية في الخارج؛ بل تتاجر بالمظالم والفظائع التي يرتكبها الأمن الإيراني؛ للترويج لحزبها المُعارض الذي لا يختلف كثيرًا عمَّن هم بالسلطة.
وكانت مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية بالخارج، قد أشادت في بيان لها بالأمس بأعمال المقاومة واحتجاجات لبعض الإيرانيين الذين نظَّموا إضرابًا بمدن «بانه» و«مريوان» و«سقز» و«جوانرود» و«سردشت»، وغيرها من المدن الحدودية، شمال غربي البلاد.
ودعت «رجوي» -في البيان الذي أورد الموقع الرسمي لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- عموم الشباب الإيرانيين إلى المشاركة في هذه الاحتجاجات ودعمها، وقالت: «إن استمرار وتوسيع الحركات الاحتجاجية والانتفاضة الشعبية؛ بالرغم من التدابير القمعية التي يتخذها نظام الملالي، يُبيِّن إرادة عموم الإيرانيين لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، وأن الفقر والتضخم والبطالة، وأزمة شُحِّ المياه في أصفهان ومناطق أخرى في البلاد، والكارثة البيئية وحرمان وفرض الاضطهاد المزدوج على المواطنين الكرد والعرب والبلوش، والمشكلات المعيشية القاسية، التي تعاني منها الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الإيراني، كلها ناجمة عن السياسات اللاوطنية واللاإنسانية التي يتبعها نظام الملالي الفاسد القمعي الذي يُنفِق ثروات الشعب؛ لتصدير الإرهاب، وإثارة الحروب الخارجية والقمع الداخلي والمشروعات النووية أو تم نهبها من قِبَل قادة النظام والموالين لهم.
وطالبت زعيمة المقاومة، الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان؛ بعدم الصمت عن الممارسات القمعية لنظام «الملالي»، والقيام بالعمل العاجل؛ لإطلاق سراح المعتقلين خلال الانتفاضات الأخيرة؛ لاسيما في الأحواز وأصفهان.
"