يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في الذكرى الخامسة لفض الاعتصام المسلح.. التاريخ الدموي لإرهاب الإخوان منذ «رابعة»

الأحد 12/أغسطس/2018 - 10:55 م
المرجع
حور سامح
طباعة

فترة قصيرة تولى فيها الإخوان الحكم، عام واحد كان بداية الإرهاب الحقيقي، وبداية ظهور الجماعة على حقيقتها التي أخفتها طوال سنوات، زاعمة أنها جماعة سلمية، والآن يفصلنا يومان عن الذكرى الخامسة لفض اعتصامي «رابعة والنهضة» (14 أغسطس 2013)، اللذين مثلا قنبلة للإرهاب والتطرف والتكفير.

المعزول محمد مرسي
المعزول محمد مرسي

سلسلة من السقطات ارتكبتها جماعة الإخوان، منذ تولى محمد مرسى، الرئيس المعزول، وحتى الذكرى الخامسة لثورة الثلاثين من يونيو، كانت سقطات دولية وإقليمية، فمنذ تصريحات سد النهضة عام 2012، التي تسببت في تعقيد الأزمة مع إثيوبيا، وكذلك ما حدث في ذكرى السادس من أكتوبر من العام نفسه، التي جرى خلالها قطع العلاقات مع سوريا ومطالبة الشعب المصري بالجهاد في سوريا، بالإضافة إلى مساعدة تركيا لنشر نفوذها في المنطقة، وتسريب الأسرار القومية لقطر، وغير ذلك من جرائم الإخوان التي لم تتوقف، وفيما يلي يرصد «المرجع» عنف وإرهاب «الإخوان» منذ وصول الجماعة للحكم..

في الذكرى الخامسة

بدأت أحداث العنف بقيام المعزول مرسى، عقب توليه الحكم، في ديسمبر 2012، بإصدار إعلان دستوري، اعترضت عليه القوى السياسية، واندلعت تظاهرات أمام قصر الاتحادية للمطالبة بإلغاء هذا الإعلان، ليقوم عدد كبير من أعضاء «الإخوان» بالذهاب إلى محيط قصر الاتحادية والاشتباك مع المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل عدد من المتظاهرين، من بينهم الصحفى الحسينى أبوضيف.

 

لم تكن هذه الحادثة هي الوحيدة لما مارسته الجماعة من عنف في عهد مرسي، ففي مارس 2013، دعت القوى السياسية لتظاهرات عرفت بـ«جمعة رد الكرامة» أمام مقر جماعة الإخوان بالمقطم، وذلك بسبب المخالفات القانونية والحقوقية ضد الصحفيين والإعلاميين، وهناك اشتبك أفراد الجماعة مع المتظاهرين السلميين، واحتجزوا عددًا منهم فى مسجد «بلال» الموجود بالمقطم وتم الاعتداء عليهم.

في الذكرى الخامسة

وعقب دعوات حملة «تمرد»، وبداية ثورة 30 يوينو 2013، ألقى محمد مرسي خطابًا، في 2 يوليو 2013، كرر خلاله كلمة «الشرعية»، وكان خطابًا تهديديًا، جرى على أثره نزول المتظاهرين إلى الشوارع، ليقوم أنصار «مرسي» بالاعتداء عليهم في منطقة بين السرايات، وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل 19 مواطنًا وإصابة 200 آخرين.

في الذكرى الخامسة

وشهدت الإسكندرية، أحداث القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«حادثة عقار سيدي جابر»، حيث قام بعض أعضاء الجماعة، بينهم شخص يدعى «محمود حسن رمضان»، بإلقاء أطفال من فوق سطح أحد البنايات بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية، وحكم على «رمضان» في تلك الحادثة بالإعدام.

في الذكرى الخامسة

وفي 8 يوليو 2013، قام الإخوان بمحاولة اقتحام مبنى الحرس الجمهوري، زاعمين أن المعزول مرسي محجوز بشكل تعسفي داخل المبنى، وحاولوا القيام بأعمال عنف وشغب حول القصر، وهاجموا الأمن الموجود بالمكان، حتى أنهم بدأوا بإلقاء زجاجات الملوتوف على أسوار القصر.

في الذكرى الخامسة

وفي 27 يوليو من العام نفسه، سقط نحو 100 قتيل بسبب اشتباكات في منطقة النصب التذكارى، بين عناصر جماعة الإخوان وقوات الأمن، حيث خرج عدد من عناصر الجماعة من منطقة رابعة العدوية (مكان اعتصامهم) وتوجهوا لاشتباك مع الأمن، كنوع من أنواع استعراض القوة.

 محمد البلتاجى
محمد البلتاجى

وخلال اعتصامهم في ميدان «رابعة العدوية»، كانت منصة الاعتصام مثالًا واضحًا للخداع والتضليل باسم الدين، ودعوة مباشرة لممارسة العنف والإرهاب، ففي مقطع فيديو يظهر خلاله القيادي بجماعة الإخوان، محمد البلتاجى، حيث قال: «إن العمليات الإرهابية في سيناء ستتوقف في اللحظة التي يعود فيها محمد مرسي للحكم»، ما يعني أن الجماعة هي المتسببة في خلق حالة الفوضى في سيناء منذ عام 2013، وأنها وراء نشر العناصر الإرهابية ومدها بالتمويل والأسلحة.

في الذكرى الخامسة

وخلال أحداث فض اعتصام «رابعة»، قامت قوات الشرطة بعمل ممر آمن للمعتصمين للخروج بأمان، إلا أن عناصر «الإخوان» استخدموا الأسلحة التي كانت موجودة معهم داخل الاعتصام واستخدموها ضد قوات الشرطة، مما أدى لوقوع ضحايا من أفراد الشرطة خلال عملية فض الاعتصام.

في الذكرى الخامسة

ومن أبشع مظاهر العنف التي تفنن الإخوان في القيام بها، كانت «مذبحة كرداسة»، فعقب فض الاعتصامات المسلحة للجماعة، قام عناصر «الإخوان» باقتحام قسم شرطة كرداسة، ما أسفر عن استشهاد 11 ضباطًا وجنديًا من قوة القسم، إذ قام «الإخوان» بقتل أفراد الشرطة والتمثيل بجثثهم، وحرق قسم الشرطة وسرقة ما فيه من أسلحة وزخيرة، وجرى تسجيل الواقعة بمقاطع فيديو مصورة.

في الذكرى الخامسة

فضلًا عن العمليات النوعية التي نفذها «الإخوان»، عن طريق تكوين كتائب منفصلة، منذ فض اعتصام «رابعة»، تقوم بعمليات تفجير واستهداف لقوات الشرطة والجيش، أو تفجير الكنائس ودور العبادة، وكذلك استهداف الوزراء والمسؤولين، مثل عملية اغتيال النائب العام هشام بركات.

في الذكرى الخامسة

ورغم قيام «الإخوان» بالعديد من العمليات الإرهابية، فإنهم عندما طالبوا بإعادة المحاكمات، حققت الدولة مطلبهم، وتمت إعادة كل المحاكمات، وكذلك إعادة فض الأحراز الممثلة فى الأسلحة أو مقاطع الفيديو والصور، ومن المفترض أن كل القضايا فى طريقها للانتهاء فى سبتمبر المقبل.

 

للمزيد.. 4 منهم واجهوا حكم الإعدام.. إرهاب مرشدي الإخوان يقودهم لـ«المشانق»

"