يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ناشط سوري: فصائل إدلب وافقت على تسليم السلاح عدا اثنتين

الأربعاء 25/يوليو/2018 - 08:17 م
الناشط السورى عمر
الناشط السورى عمر رحمون
سارة رشاد
طباعة
كشف الناشط السورى عمر رحمون، عن مفاوضات تعقد هذه الأيام بين الدولة السورية وبين الفصائل الموجودة في محافظة إدلب (شمالي غرب البلاد)، بهدف استسلامهم وترك السلاح.

وأوضح عبر حسابه على «تويتر»، أن المفاوضات التي لم يعلن عنها رسميًا حتى الآن، توصلت إلى موافقة الفصائل كافة على البنود باستثناء فصيلين، يعالج الآن ملفهما. وتابع: «عودة إدلب إلى حضن الدولة السورية ستكون أسرع من عودة درعا».

يشار إلى أن مدينة درعا (جنوبي البلاد) شهدت خلال الأسابيع الأخيرة، مفاوضات بين النظام السورى، وبين الفصائل عبر وسيط روسي، انتهت سريعًا إلى موافقة الفصائل على شروط النظام وسمحت لقواته بالدخول إلى المدينة. ويمثل نموذج درعا دليلا على ضعف تلك الفصائل، وفقدها لأية قدرة على التمسك بخيار الحرب.

ومنذ منتصف العام الماضي، تحول الشمال السوري، وتحديدًا مدينة إدلب إلى منطقة التقاء للفصائل المسلحة، إذ عقد النظام أكثر من اتفاق مع الإرهابيين انتهى إلى السماح لهم بالتحرك باتجاه الشمال، مقابل تركهم لمناطق تمركزهم في باقي الرقعة السورية.
وبحكم تجمع الفصائل في الشمال، تعالت الأصوات المحذرة من سماح النظام لها على اختلاف اسمائها بالتجمع في منطقة معينة؛ ليسهل بعد ذلك القضاء عليهم. واستجابة لهذه المخاوف أعلن أكثر من فصيل في إدلب عن رفعه لدرجات التأهب، استعدادًا لأي تحرك عسكري قد يقدم عليه النظام.

وكان النظام السوري وحليفه الروسي، قد أعلنوا في أكثر من مناسبة عن استعدادهم للتدخل في إدلب عسكريًا حال بقت ما تعرف بــ«هيئة تحرير الشام»، كبرى الفصائل الإرهابية في الشمال والمسيطرة عليه، قائمة في المشهد.

ولتجنب أي تحرك عسكري تعهدت تركيا، وفقًا لمؤتمر الأستانة الأخير المعقود في منتصف مايو الماضي، بتفكيك «تحرير الشام»، إلا أن الهيئة مازالت قائمة، ما دعم خيارات الحل العسكري لتحرير الشمال.
"