يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حرب العصابات».. «الرمق الأخير» للإرهابيين في سوريا

الأربعاء 11/يوليو/2018 - 05:54 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة
تعالت أصوات الجماعات المتطرفة المتمركزة بمدينة إدلب (شمالي غرب سوريا) لتبني أسلوب حرب العصابات في الفترة القادمة، ترقبًا لأي عمليات عسكرية قد يشنها الجيش السوري ضد وجودهم في الشمال.

ومن بين هذه الأصوات كان قيادي فيما يعرف بـ«هيئة تحرير الشام»، ويُدعى «أبو أسيد البابي»؛ إذ طالب عبر قناته على تطبيق «تيليجرام»، المنابر الإعلامية التابعة للهيئة بالتركيز على شرح معنى حرب العصابات، مشيرًا إلى أن هذا المفهوم يشوبه أخطاء كثيرة في عقلية بعض المسلحين.

ويَعْتَبِر «البابي» إدلب «بركان غضب» يحتاج إلى توظيفه، على حد قوله، قائلا إن الإرهابيين الموجودين في «إدلب» هم الذين مازالوا على قناعة بخيار الحرب وحمل السلاح ورفض المفاوضات والتسليم. 

وفي هذا السياق دعا القيادي فصائل إدلب إلى التعاون وفتح جسور تواصل تتجاوز الخلافات، باعتبار إن «إدلب» آخر فرصة لبقائهم في سوريا، على حد قوله.

يشار إلى أن فصائل التطرف السوري تتمركز بشكل أساسي في الشمال والجنوب السوري، ووفقًا للتحولات التي يشهدها الجنوب من مواجهات مسلحة وجلسات للتفاوض مع الطرف الروسي للسماح للنظام السوري باستعادة الجنوب، يبقى الشمال هو باب الأمل الوحيد لبقاء المتطرفين في سوريا.

وتسيطر «تحرير الشام» على «إدلب» منذ نهاية العام الماضي، إذ تصدر نفسها الفصيل الأكبر والأكثر تنظيمًا في سوريا.
"