يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وزير الآثار: الإستراتيجية السياحية المصرية بدأت تؤتي ثمارها

السبت 08/أبريل/2023 - 05:05 م
المرجع
طباعة

أعرب وزير السياحة والآثار أحمد عيسى عن سعادته بالمشاركة فى ندوة «مصر فجر الضمير» التى نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بالعاصمة الفرنسية باريس «سيو»، مشيرا إلى أهمية الموضوع الذى تتناوله الندوة بالنسبة للاقتصاد المصري، وهو السياحة والآثار.



جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، بعنوان «مصر فجر الضمير»، الجمعة 7 أبريل، على هامش فعاليات معرض الملك رمسيس الثانى وذهب الفراعنة الذى انطلق الخميس 6 أبريل فى باريس ويستمر خمسة أشهر في العاصمة الفرنسية.


وأضاف عيسى: أنا فخور بالاهتمام الفرنسى بالمعرض، ويتوقع المنظمون  عدداً قياسياً من الزوار، وأشكر لكم هذا الاهتمام بتاريخ بلادى التى شهدت فجر الإنسانية أو فجر الضمير، كما تطلقون على هذه الندوة.


وتابع: نحن نحاول أن نقدم لبلدنا ما تستحقه. لكن، فى الوقت الحالي، فإن صناعة السياحة أقل من إمكانات البلاد. موضحاً أن العام الماضي زار مصر 12 مليون سائح وهو رقم أقل بكثير من قيمة وحجم الآثار المصرية. نعمل مع القطاع الخاص لزيادة معدل النمو بمقدار 25% و30%، فى ظل بيئة رقابية قوية، يستطيع عبرها القطاع الخاص تقديم خدمة متميزة، ونستطيع نحن حماية السائح وتقديم خدمة مميزة له؛ ونحن وضعنا خطة لهذه الأهداف أهمها تنمية صناعة الطيران، لأن 90% من السياحة تأتى جواً.


وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تحديث المنتجات السياحية المصرية، ومن ضمنها الثقافة والمنتجعات والشواطئ والرياضات البحرية، مشيراً إلى سعادته بأن الاستراتيجية السياحية المصرية بدأت تأتى بنتائج. لافتاً إلى أن هذا العام هناك أكثر من 400 ألف فرنسى يستعدون للقدوم إلى مصر، وهو أعلى رقم فى تاريخ السياحة منذ عام 2011، وقد كان أعلى رقم للسياحة الفرنسية فى مصر أكثر من 500 ألف سائح في عام 2010.


وأكد أن معدلات النمو الحالية تشير إلى أن مصر تحتاج إلى 300 ألف غرفة فندق لخدمة الزيادة المتوقعة فى أعداد السائحين؛ بينما عدد الغرف حاليا لا يزيد على 220 ألف غرفة. لذلك فإن فرص الاستثمار فى الفنادق فى مصر من أفضل الفرص الاستثمارية فى العالم حاليا، حسب قوله.


وأوضح عيسى أنه كسياسى واقتصادى مسئول عن المواقع والمتاحف الأثرية يجب أن يشير إلى أن الموازنة المخصصة للإنفاق على الآثار المصرية، هذا الإرث الإنسانى العظيم، لم تزد عن 200 مليون يورو فى العام الماضي. بينما جملة إيرادات المجلس الأعلى للآثار فى نفس العام كان لا يزيد على ثلث هذا المبلغ «لذلك هذه الآثار تتطلب سياسات سريعة لتوجيه ما تستحقه الآثار من إنفاق، وأن نتيح للزائر ما يستحقه خلال زيارة هذا الإرث العظيم».


وأضاف عيسى: فخور أنه فى العام المالي المقبل ستكون الموازنة الخاصة بالآثار المصرية قد تضاعفت بمقدار 200%، وأن الإيرادات المتوقعة لتمويل هذه الموازنة ستكون تقريبا بنفس حجم الإنفاق؛ وبالتالي سينخفض مقدار ما نحتاجه من دعم من الدولة إلى الصفر.


وتابع: إن توقيت هذا الجهد الكبير حالياً جاء فى وقت هام فى مسيرتى المهنية، وفخور بأننى أستطيع خدمة بلدي بهذه الطريقة، بعد 30 عاما من العمل المصرفي، وفخور بالعمل مع قيادات وزارة الآثار فى هذه المرحلة الصعبة. مشيراً إلى أن صناعة السياحة إحدى الصناعات الهامة جدًا فى مصر، والتى يعمل بها قرابة المليون مصري، وهى مصدر مهم جدًا للدخل القومي.


وأضاف وزير السياحة والآثار: حجم التعاون التجاري بيننا وبين فرنسا قرابة 9 مليارات دولار، وهناك قرابة 4 مليارات دولار ستتوجه لمصر فى القريب، والسياحة الفرنسية فى مصر لديها هذا العام 400 ألف فرنسي، وهذه نسبة جيدة، ولكن إن قلنا أن مصر زارها 15 مليون سائح فأتمنى أن يكون هناك زيادة في عدد السياح الفرنسيين، ولدينا مرشدون سياحيون يتحدثون جيدًا اللغة الفرنسية، فنتمنى أن يكون هناك حركة أكبر من السياحة الفرنسية لدى مصر.



تحدث في الندوة كل من أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، والدكتور زاهي حواس عالم المصريات الأشهر، والكاتب الصحفى عبد الرحيم علي، رئيس مجلسى إدارة وتحرير مؤسسة البوابة نيوز، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، وذلك فى فندق «لو كريون» التاريخى المطل على المسلة الفرعونية وسط العاصمة الفرنسية باريس.


وذلك بحضور كل من السفير علاء يوسف سفير مصر فى باريس؛ كما حضر الندوة بيير لولوش وزير الشئون الأوروبية الأسبق، والشاعر العربى الكبير أدونيس، وإيف تريار نائب رئيس تحرير لوفيجارو، وجان سبيستيان فرجيو رئيس تحرير أتلانتيكو، وجان مهاليس رئيس تحرير كوزور، والصحفى الكبير باتريك فاجمان ورئيس تحرير السياسة الدولية بوليتيك انترناشيونال، والأمير جواكيم نابليون مورا حفيد نابليون وزوجته، والسيناتور جاكلين أوستاش عضوة مجلس الشيوخ، وأنتونى كولونا نائب رئيس تحرير فالير أكتويل ، وميشال صبان الناشطة النسائية، وجواكين مورا خبيرة السياحة العالمية، وفرانشيسكو ميرجيس نائب رئيس تحرير صحيفة الجورنال الإيطالي، والفيلسوف والمفكر الفرنسى ماريك هالتير، وعالم المصريات الفرنسى دومينيك فاروت، وبينديديت لوهوير المستشارة العلمية لمعرض رمسيس، والكاتب الفرنسى روجيه مايير، وباسكال دروهو مستشار فى الحكومة الفرنسية ورئيس إقليم نيس وكودازور، وجون بول سكاربيته مدير عام الموقع التاريخى لملوك فرنسا بفرسال، والمذيعة ميرنا جمال من فرانس 24، وفريدريك لوزا مدير أمن شرطة باريس، والكاتب والفليسوف المصرى أسامة خليل. وعدد من نواب البرلمان الفرنسى بغرفتيه؛ وكذا عدد من كبار السياسيين وعلماء المصريات.

"