يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لإرهاب المجتمع الدولي.. الحوثيون يستهدفون منشآت النفط في اليمن

الجمعة 18/نوفمبر/2022 - 09:22 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
نقلت ميليشيات الحوثي الإرهابية الحرب، من المواجهات العسكرية في الجبهات، إلى مصادر الطاقة والمنشآت الاقتصادية، وذلك بعد شنها سلسلة ضربات بحضرموت وشبوة ومأرب.

وقصفت ميليشيات الحوثي منذ 18 أكتوبر وحتى التاسع  نوفمبر 2022، أربع سفن نفطية وموانئ تجارية ونفطية وهي "الضبة" في حضرموت (شرق) و"رضوم" "قنا" في شبوة (جنوب).

وتأتي الهجمات بالطائرات بدون طيار المفخخة في شبوة وحضرموت، بالتزامن مع هجمات بالصواريخ والمسيرات في مأرب، فضلًا عن اغتيالات وحشد المسلحين تمهيدًا لاجتياح المحافظة والسيطرة على حقول النفط.

وكانت الحكومة اليمنية اعتبرت تهديدات جماعة الحوثي باستهداف شركات النفط والمنشآت المدنية تصعيدًا خطيرًا يضر بالبنية التحتية واقتصاد اليمن ويعمق أزمته، وتمتد أضراره للإقليم وامدادات الطاقة الدولية، مطالبة بموقف دولي حازم يوقف ابتزاز ميليشيات الحوثي واختطافها السلام والأمن واستقرار اليمنيين.
 
وووفقًا لموقع المشهد اليمني، تستهدف ميليشيات الحوثي إثبات وإيصال رسائل أنها الأقوى عسكريًّا وأنها تملك القدرات الكافية لتهديد مصادر الطاقة العالمية والملاحة الدولية.

وتسعى الميليشيات إلى جعل كل موانئ تصدير النفط في مجال تهديد مسيراتها، إلى جانب محاولة الإثبات للعالم أنها الأقوى عسكريًّا، وأن كل الفضاء تحت ضربات أسلحتها، كما تستهدف ميليشيات الحوثي استعراض القوة كطرف أساسي ومؤثر على مسألة الطاقة الدولية لا سيما في ظل الأزمة النفطية التي يشهدها العالم.

ويرى مراقبون أن الحكومة اليمنية المعترف بها، تحتاج لإعادة تسليح نوعي وأنظمة دفاع لمواجهة الطيران المسير والصواريخ وأن تفعل آليات الضغط العسكرية في جبهات القتال مع تحصين المناطق المحررة من الخلايا وإنهاء الفساد وتوفير الخدمات وانتظام الرواتب.

ويعتبر إغلاق ميناء الحديدة رغم أهميته إلا أنه إجراء غير كافٍ "لمواجهة الاستهدافات التي يقوم بها الحوثي"، ولابد من إجراء حزمة قرارات ضرورية تتمثل بـ"إخلاص المجتمع الدولي لتضييق الخناق على هذه الميليشيات من خلال إدراجها من ضمن الجماعات الإرهابية يقابله اتخاذ التحالف والشرعية ممثلًا بمجلس القيادة الرئاسي قرارًا حربيًّا لتحريك كافة الجبهات والزحف باتجاه صنعاء".

ويستهدف الحوثيون من تلك العمليات ضرب الاقتصاد الوطني وتدمير معيشة المواطنين ومضاعفة مآسيهم وجلب الجوع والعوز من خلال رفع أسعار المواد الغذائية والبترولية وانهيار قيمة العملة المحلية، وكذلك الضغط على التحالف والشرعية لقبول شروط الهدنة.
"