يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المصالح تحكم.. تحرير الشام تتقرب من النظام وتعادي حليفتها

الأحد 02/أكتوبر/2022 - 12:37 م
المرجع
آية عز
طباعة
دخلت ما تسمى هيئة تحرير الشام في خلافات كبيرة مع الجبهة الوطنية، إذ هاجمت يوم الخميس ٢٩ سبتمبر 2022 نقاط انتشار على خطوط التّماس تتبع للجبهة الوطنية للتحرير، قرب مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي، مما أسفر عن مقتل عنصر تابع للجبهة، بحسب بيان الجبهة.

وأكدت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة تتبع لتحرير الشام هاجمت بالأسلحة والرشاشات الثقيلة نقاط رباط للجبهة الوطنية، واستولت عليها.

سبب الهجوم

وأوضح المرصد أن حجة هجوم تحرير الشام هي الكشف على طريق سرمين ـ سراقب، الذي تعتزم افتتاح معبر فيه مع قوات النظام السوري الشرعي.

فيما أكدت شبكة "المحرر" المقربة من فصيل "فيلق الشام"، أحد أبرز تشكيلات "الجبهة الوطنية للتحرير"، الحادثة أن الهيئة قتلت عنصرًا تابعًا للجبهة، وهي من بدأت الهجوم علينا، واستولت على المنطقة، بسبب زعمها فتح معبر فيها.

وبالفعل منذ أيام وتجهز هيئة تحرير الشام لافتتاح معبر مع قوات السورية الشرعية على الطريق الواصل بين مدينتي سرمين ـ سراقب شرقي إدلب.

هذا الأمر أكدته أكثر من صحيفة وموقع سوري منهم "سوريا نت "، الذي أكد أن الموقع شهد إعادة تأهيل من قبل فرق هندسية وصيانة، إلى جانب أعمال تنظيف تمهيدًا لافتتاحه قريبًا.

مفاوضات

وكانت صحيفة "الوطن"، التابعة للنظام السوري الشرعي، قد تحدثت قبل أيام عن مفاوضات أمنية بين النظام السوري وتحرير الشام، لافتتاح معابر في ريفي إدلب وحلب الخاضعين لسيطرة فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.

وقالت الصحيفة إن افتتاح المعابر هو إحدى الملفات الرئيسية المطروحة على طاولة التفاوض الاستخباراتي بين النظام السوري وتركيا.

وجاءت خطوة افتتاح المعابر، مقابل افتتاح النظام لمركز "مصالحة" في مدينة خان شيخون، لتسوية وضع أهالي المنطقة المقيمين في مناطق المعارضة.

ومن المرجح أن يكون افتتاح المعبر أمام الحركة التجارية فقط، وليس للمدنيين، أسوةً بالمعابر السابقة التي افتتحتها تحرير الشام في ريف حماة وحلب.

محاولات للتقرب

وأكد مركز "عمران" للدراسات السياسية، وهو مركز سوري، في جزء من تقرير له، أن تحرير الشام تحاول التقرب للنظام عن طريق المفاوضات، ويعتبر هذا أول تعاون بينهم.

وأشار إلى أنه من المتوقع حدوث اتفاقيات ونشاطات تجارية تعاونية بين الطرفين.
"